الأسيرة دعاء الجيوسي: حبنا للحياة أقوى من الموت والظلام

75
الأسيرة دعاء الجيوسي: حبنا للحياة أقوى من الموت والظلام
الأسيرة دعاء الجيوسي: حبنا للحياة أقوى من الموت والظلام

طولكرم - القدس من نجيب فراج - في عام 2002 اجتاحت قوات الإحتلال الضفة الغربية بقوات مدججة بالمصفحات والطائرات الحربية فيما أطلقت عليه عملية "السور الواقي" والتي قاداها شارون وموفاز ويعلون ليتم إعادة إحتلال الضفة الغربية بعد أن قتل المئات من المواطنين الفلسطينيين ودمر الكثير من المباني ومقرات السلطة الوطنية الأمنية والمدنية.

في السابع من حزيران عام 2002 ، اقتحمت قوات كبيرة من جنود الإحتلال منزل الأسيرة دعاء الجيوسي في مدينة طولكرم، ليتم إعتقالها بعد حصار واسع للمنزل و تدمير محتوياته والإعتداء على عليها وعلى أفراد عائلتها وإعلان حظر التجول في المنطقة المحيطة بالبيت.

وفي تقرير لوزارة الاسرى والمحررين سلط فيه الضوء على قصة الاسيرة الجيوسي اشارت فيه الى ان رحلة قاسية لمدة تزيد عن شهرين في معتقل التحقيق في الجلمة، مارسوا عليها طقوسهم السادية قي أقبية التحقيق ومنها الشبح والعزل والتهديد والإبتزاز والحرمان من الإستحمام و زيارة المحامي، وجرى التحقيق معها لأكثر من من 12 ساعة يوميا.

الأسيرة دعاء الجيوسي ابنة طولكرم هي طالبة في جامعة النجاح الوطنية وتبلغ من العمر 32 متفوقة ومتميزة في دراستها في مادة علم الإجتماع، وناشطة في صفوف الحركة الطالبية. وحكم عليها بـ ثلاثة مؤبدات إثنين وثلاثين عاما وهو الحكم الأعلى للأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن حوالي أربعين أسيرة فلسطينية.

وبدأت دعاء رحلة نضالية جديدة في السجون، فمن سجن الرملة الى سجن الدامون حيث تعيش مع 19 أسيرة فلسطينية، تقف معهن في الدفاع عن حقوق الأسيرات في الحياة الإنسانية الكريمة، وتشارك في كافة الخطوات الإحتجاجية لوقف سياسة القمع بحق الأسيرات الفلسطينيات من عزل انفرادي، وحرمان من الزيارات واقتحام لغرفهن واهمال طبي متعمد.

75
0

التعليقات على: الأسيرة دعاء الجيوسي: حبنا للحياة أقوى من الموت والظلام

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.