رواج تجاري في شمال سيناء بعد تدفق الفلسطينيين من غزة
وذكر مسؤول بالغرفة التجارية بالعريش أن إجمالي عدد الفلسطينيين الذين ترددوا على الاراضي المصرية منذ يوم الاربعاء الماضي اقترب من 500 ألف وان متوسط الإنفاق للفلسطيني الواحد حوالي 250 دولار وفقا لاستطلاعات مع عينة من التجار بالاضافة الى مبيعات الجملة والصفقات التي تمت بين التجار داخل مدينة العريش وعلى خط الحدود. وتدفق عشرات الالاف من الفلسطينيين على مصر لشراء وتخزين الوقود والاغذية التي يعانون نقصا شديدا فيها نتيجة الحصار الاسرائيلي للقطاع.
وأبدى الفلسطينيون إهتماما خاصا بشراء الاسمنت من شمال سيناء حتى ان السلطات المحلية قررت وقف نقل الاسمنت بعد أن وصل سعر الطن الى 1200 جنيه مصري /6ر216 دولار/ بعد أن كان 430 جنيها. وقال مواطن فلسطيني من سكان غزة، عبر الحدود الى مصر "حصلت على خمسة أطنان من الاسمنت تساعدني على استكمال بناء منزلي .. الاسمنت ليس متوافرا في غزة وأسعاره مرتفعة." وقال الحاج محمد وهو تاجر اسمنت في العريش رفض نشر اسمه كاملا لرويترز "الاقبال كبير من جانب الفلسطينيين على الشراء .. انا أبيع بأسعار مرتفعة.. المصريون يمكنهم الانتظار حتى تتوقف حركة البيع للفلسطينيين." فيما ذكر عبد الحميد سلمي عضو مجلس الشورى المصري عن شمال سيناء لرويترز "وجود أعداد كبيرة من الفلسطينيين المقيمين بشمال سيناء سهل الصفقات التي تمت بين التجار الفلسطينيين والمصريين .. الاتفاق كان يتم عن طريق التليفون والتسليم بعد ساعات قليلة." واضاف أن مئات التجار من كل المحافظات المصرية حضروا لبيع بضاعتهم في العريش للفلسطينيين "فالعريش سوق مفتوح .. حركة البيع للفلسطينيين ما زالت مستمرة والسلع بدأت تنفد .. الامر أصبح يحتاج الى ترشيد حتى يجد مواطنو المدينة حاجاتهم." ويذكر أن حركة التجارة عبر الحدود بين مصر وغزة قد توقفت منذ يونيو حزيران الماضي مع اغلاق الحدود مع غزة.