Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

خالد: على القيادة السياسية في إسرائيل أن تفهم أن الاستيطان جريمة حرب

مشاهدات 55
القدس : 6 أيلول 2010
رام الله ـ من علي سمودي ـ دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، القيادات الإسرائيلية للكف عن التعامل مع النشاطات الاستيطانية، كما لو كانت سلعة في بازار شرقي يجري عرضها في السوق في إطار من المساومات السخيفة.

جاء ذلك تعقيبا على التصريحات والمواقف، التي ترددها القيادات السياسية في إسرائيل حول التجميد المزعوم للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وخاصة في محافظة ومدينة القدس وفي الأغوار الفلسطينية، وما تسميه بالكتل الاستيطانية.

واعتبر أن الجانب الفلسطيني، الذي يعقد اللقاءات ويدير المفاوضات والمحادثات سواء مع الإدارة الأميركية أو مع حكومة الاحتلال، ارتكب ولا زال يرتكب أخطاء بطريقة المعالجة للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، حيث لم يطرحها على طاولة البحث وتحديدا مع الإدارة الأميركية باعتبارها تندرج وفقا للقانون الإنساني الدولي ووفقا لنظام روما لمحكمة الجنايات الدولية في إطار جرائم حرب غير قابلة للتفاوض، أو المبادلة بالقيمة والمثل، وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته ويوقف دولة إسرائيل باعتبارها الدولة القائمة بالاحتلال عن مواصلة جرائم الحرب هذه، سواء كانت بناء وحدات سكنية في مستوطنات قائمة بقوة السلاح والإرهاب أو جدار فصل عنصري دعت محكمة العدل الدولية إسرائيل إلى وقف العمل به وهدم ما بنته مته وجبر الضرر الذي لحق بممتلكات المواطنين الفلسطينيين وبالمؤسسات والإدارات العامة.

وختم خالد تعقيبه هذا بدعوة القيادة الفلسطينية، التي تدير مفاوضات مع حكومة الاحتلال برعاية إدارة أميركية منحازة بشكل أعمى للسياسة الإسرائيلية، إلى عدم الاكتفاء بإطلاق التصريحات حول توقف وانهيار المفوضات إذا واصلت إسرائيل نشاطاتها الاستيطانية مع نهاية أيلول الجاري، بل وإلى ضرورة التوجه دون تردد إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي وإلى الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وإلى محكمة الجنايات الدولية ودعوتها جميعا إلى قول الرأي الفصل في جرائم الحرب، التي تمارسها إسرائيل، سواء من خلال النشاطات الاستيطانية أو أعمال بناء جدار الفصل العنصري.

تسجيل الدخول