رجل مخابرات باكستاني يكشف تفاصيل التحقيق مع أرامل بن لادن    مصرع شاب وطفل بحادثي سير ودهس وسط القطاع    منع عائلة الاسير الاردني ابو سعيدة من زيارته وأنباء عن تدهور وضعه الصحي     مسؤول: انتحاري يقتل اثنين من الحوثيين في شمال اليمن    إصابة ثلاثه متظاهرين إثر قمع الاحتلال لمسيرة المعصرة الاسبوعية    وفد من فلسطينيي الداخل يُشارك في إحياء ذكرى شهداء "مرمرة"    الاحتلال يقمع مسيرة كفر قدوم ويصيب العشرات    27 يوما علي إعتصام المحامي أبو جويعد أمام مجلس الوزراء    الافراج عن الاسير محمد الرازم من القدس    اصابة ثلاثة أطفال "بالمطاط" ورابع دهسا خلال مسيرة النبي صالح    إحباط محاولة مخمور إقتحام طائرة مصرية في اثيوبيا      بعد تجديد الاعتقال الاداري لعدد من الاسرى .. مطالبة مصر بالتدخل لوقف الخروقات الاسرائيلية    استعدادات بانتظار تسلم رفات 100 من الشهداء المحتجزة جثامينهم في مقابر الارقام    الاردن: الالاف يتظاهرون للمطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد    انتخابات الرئاسة المصرية : ابو الفتوح يلمح الى دعم مرشح جماعة الاخوان في جولة الاعادة    قراقع : الاسير المحرر لبادة اصيب بتسمم في الدم ودخل في حالة غيبوبة    استعدادات في بيروت لاستقبالهم .. الافراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا ونقلهم الى تركيا    مصفحات الجيش السوري تجوب شوارع حلب للمرة الاولى منذ اندلاع الثورة    وزير شؤون القدس يتفقد بيت سوريك ويطلع على معاناة اهلها    الاخواني محمد مرسي والجنرال احمد شفيق وجها لوجه في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة المصرية    سوريا : مجزرة جديدة في حمص تحصد ارواح 50 شخصا بينهم 13 طفلا    وفدا "فتح" و"حماس" الى القاهرة لإجراء مشاورات مكثفة بشأن تشكيل حكومة الوفاق الوطني   
Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

عريقات: السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال في حال فشل التوصل الى اتفاق سلام في المفاوضات المباشرة

مشاهدات 174
القدس : 14:09 5 أيلول 2010
عريقات: السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال في حال فشل التوصل الى اتفاق سلام في المفاوضات المباشرة
عريقات: السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال في حال فشل التوصل الى اتفاق سلام في المفاوضات المباشرة
واشنطن - - قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد ان السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال في حال فشل التوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل.

وقال في تصريح للاذاعة الجيش الاسرائيلي "اذا فشلنا ولم نتوصل في نهاية المطاف الى اتفاق (سلام) لن يعود لنا وجود كسلطة فلسطينية".

واشار عريقات إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام يشمل كل القضايا الجوهرية، سوف يؤدي إلى إقناع "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، بالقبول بعقد سلام مع اسرائيل.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن عريقات قوله، إن اسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفقتا بشأن "القضايا المحورية" التي ستبحث المفاوضات المباشرة.

وقال عريقات إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال لقائهما في واشنطن يوم الخميس الماضي على استئناف محادثات السلام من النقطة التي توقفت عندها قبل عامين تحت إشراف رئيس اوزراء السابق ايهود اولمرت، بيد أن أن نتنياهو صرح مرارا إنه غير ملتزم بالتنازلات التي عرضها اولمرت ورفضها الفلسطينيون.

وأضاف عريقات: "توصلنا إلى اتفاق حول جدول أعمال المفاوضات المباشرة. كما اتفقنا على جدول زمني لاتفاق إطار موقت- 12 شهرا".

وقال عريقات إن قضايا الوضع النهائي التي وافق الجانبان على بحثها خلال هذه الفترة تشمل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات والمياه والأمن والأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وأضاف إن تحديد الحدود المستقبلية لدولة فلسطينية "سيكون القضية الأولى على طاولة المفاوضات. فهذا وقت اتخاذ القرارات، وليس وقت التفاوض. وما نحتاجه هو اتفاق حول المبادئ لقضايا الوضع النهائي. وعندما يتفق القادة وصانعو القرار على المبادئ، سيبدأ المتفاوضون عندئذ التفاوض حول التفاصيل".

وكشف عريقات النقاب عن أن الفلسطينيين شكلوا 14 لجنة تتكون من أكثر من 220 خبيرا للإعداد للمفاوضات، مضيفا: "أخبرنا الأميركيون أنهم يعتزمون القيام بدور نشط ومهم خلال محادثات السلام"، لكنه استطرد قائلا إنه من غير الواضح ما إذا كان الأميركيون سيكونون حاضرين على طاولة المفاوضات.

وحذر عريقات ومسؤولون فلسطينيون آخرون من ان محادثات السلام قد يتم تعليقها إذا استأنفت الحكومة الاسرائيلية البناء في المستوطنات.

وقال: "إذا واصلوا البناء الاستيطاني، فسيغلقون الباب أمام المفاوضات. فالمستوطنات والسلام لا يجتمعان".

وقال عريقات إن الفلسطينيين يأملون أن تفعل اسرائيل ما فعلته في سيناء وغزة، عندما أخلت كل المستوطنات. وقد دمرت اسرائيل مستوطنات غزة وسيناء ونأمل أن تتكرر تلك التجربة للمرة الثالثة في الضفة الغربية.

ولم يؤكد مسؤولون اسرائيليون أيا من اقوال عريقات، وقالوا إن الاتفاق تم في واشنطن على أن من غير الممكن تسريب محتوى المحادثات. وعندما سئل نتنياهو عن السبب في عدم كشفه عن أي شيء يتعلق بفحوى المحادثات، أجاب: "أنتم تريدون عناوين كبيرة، وانا أريد اتفاقا".

إلا أن مسؤولين اسرائيليين أكدوا أن اجتماع الفريقين المتفاوضين يمكن أن يعقد في وقت ما خلال الأسبوع الحالي رغم انه لم يُكشف النقاب عن المشاركين فيه. ومن المقرر أن يجتمع عباس ونتنياهو مرة أخرى يوم 14 من الشهر الحالي في منتجع شرم الشيخ.

وقال نتنياهو في واشنطن ايضا إن هدف المحادثات كان التوصل إلى اتفاق إطار خلال سنة، ما يعني الاتفاق المبدئي حول القضايا الأساسية بين الزعيمين، وترك التفاصيل لفرق التفاوض.

من جهة ثانية، استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة الحكومة الاسرائيلية اليوم الأحد نتائج المفاوضات التي جرت في الولايات المتحدة يوم الاربعاء الماضي وقال إنه يأمل أن تقود المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين إلى الوصول إلى "حلول جديدة للمشكلات القديمة".

وأضاف نتنياهو أن هناك حاجة إلى "تفكير إبداعي" في مفاوضات السلام وأن على المفاوضين أن يستفيدوا من إخفاقات الماضي إذا ما كانوا يرغبون في التوصل إلى حلول للمشكلات المعقدة التي يواجهها الشرق الأوسط.

وأكد نتنياهو أن "إسرائيل ملتزمة تماما بالسلام" وأنها مستعدة للتوصل إلى "حل وسط تاريخي مع الفلسطينيين". واشترط نتنياهو أن يضمن هذا الحل "مصالح إسرائيل القومية وفي مقدمتها الأمن".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو القول في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته :"إسرائيل أثبتت استعدادها للمضي قدماً شوطاً طويلاً في سبيل السلام غير ان تحقيق النجاح في هذه المسيرة يتطلب استخلاص العبر من المفاوضات التي جرت على مدى السنوات الـ17 الماضية".

وذكرت الإذاعة أن نتنياهو "أعرب عن أمله في أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مستعدا هو الآخر لمواجهة الاختبارات والتحديات المقبلة".

وأشار نتنياهو إلى عدم التوصل لحل للخلاف حول استئناف البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد انتهاء فترة التجميد في 26 أيلول (سبتمبر) الجاري. وبينما يؤكد المفاوضون الفلسطينيون أنهم سينسحبون من المفاوضات إذا ما استؤنف البناء في مستوطنات الضفة الغربية ، هدد وزراء اليمين في حكومة نتنياهو بالانسحاب من الحكومة إذا ما قرر نتنياهو تجديد قرار التجميد.

وقال نتياهو خلال جلسة وزراء الليكود التي سبقت جلسة الحكومة إن "هناك دولا عربية أخذت تبدي اهتماما بالانضمام الى المسيرة السياسية في أعقاب إطلاق المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين في قمة واشنطن".

ومن المقرر أن تجرى الجولة القادمة من المفاوضات يومي 14 و15 من أيلول (سبتمبر) الجاري في منتجع شرم الشيخ المصري بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل.

بينما من المقرر أن يلتقي فريقان من الجانبين للإعداد الأسبوع المقبل.

وعقب انتهاء الجلسة الوزارية، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الحكومة الاسرائيلية عينت الجنرال يواف غالانت (51 عاما) رئيسا جديدا لاركان الجيش الاسرائيلي.

ووفقا لتقارير إعلامية فان جالانت الذى يترأس حاليا القيادة الجنوبية للجيش سوف يصبح الرئيس رقم 20 لاركان الجيش .

وعمل جالانت (51 عاما) الذى ولد لابوين من الناجيين من المحرقة النازية (الهولوكوست) فى الجيش لاكثر من ثلاثة عقود وقاد القوات الاسرائيلية أثناء عملية الرصاص المصبوب فى قطاع غزة . ويعتبر جالانت أكثر تشددا من سلفه غابي أشكنازى . ومن المتوقع أن يتولى جالانت مهام منصبه خلال ستة أشهر.

تسجيل الدخول