Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

المبعدون يستذكرون ذويهم على مائدة إفطار رمضانية نظمتها لهم وزارة الأسرى بغزة

مشاهدات 55
القدس : 2 أيلول 2010
غزة – من علاء الحلو - نظمت وزارة شئون الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة لقاءً ضم كافة المبعدين إلى قطاع غزة، وذلك لتسليط الضوء على قضيتهم، وجعلها حية وحاضرة حتى لا يتجاهلها المجتمع الدولي, وحضر اللقاء العشرات من المبعدين الجدد إلى القطاع، إضافة إلى عدد من مبعدي كنيسة المهد.

وأشار المتحدث باسم وزارة الأسرى أشرف نعيم إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ سياسة الإبعاد المحرمة دولياً على الرغم من ادعاء المجتمع الدولي بمنظماته الأممية أنه أقر مواثيق واتفاقيات للحفاظ على حقوق الإنسان، وحمايته من الاعتداءات على حياته واستقراره، وصون كرامته وحقوقه، معتبراً الصمت الدولي وعدم معاقبة الاحتلال على خرقه للقانون الدولي واستهتاره بكل الشرائع والمواثيق بمثابة ضوء اخضر له، لكي يمارس المزيد من الإجراءات التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد على أن تطبيق سياسة الإبعاد تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها حتى يصل الاحتلال إلي ما يصبو إليه من يهودية الدولة، حيث صعد الاحتلال أيضاً من قرارات الإبعاد بحق أبناء القدس ونوابها لإفراغ المدينة المقدسة من سكانها وإحكام السيطرة عليها وتهويدها.

وطالب نعيم كافة دعوة الأطراف الدولية المتعاقدة على الاتفاقيات والمعاهدات الإنسانية العالمية والدولية خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، لوقف جريمة الإبعاد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وإعادة المبعدين إلى أهلهم وديارهم, داعياً الصليب الأحمر الدولي بالقيام بدوره وأن يتكفل بحماية ورعاية المبعدين وتوفير مستلزماتهم المعيشية حتى عودتهم إلى ديارهم.

من جانبه أكد المبعد "نعيم الخرطى" في كلمة المبعدين على الظروف الصعبة التي يحيونها بعد أن تم اختطافهم من بين أبناءهم وأسرهم وإلقاءهم في قطاع غزة دون توفير أدنى مقومات الحياة, موجهاً شكره إلى الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة برئاسة إسماعيل هنية والتي تبنت قضيتهم ووفرت لهم الرعاية الكاملة.

وقال الخرطى: "لا يخفي علي أحد، أن رمضان أعاد لنا، ذكريات حملت معها ساعات أليمة, ومن الصعب علينا الجلوس على مائدة الإفطار بعيداً عن أحبتنا وأبنائنا ولا تفصلنا عنهم سوى أمتار قليلة ولكنها مليئة بالأسلاك الشائكة ورصاصات موت واحتلال اعتاد ممارسة الجرائم دون أن يأبه بالأعراف والقوانين والقرارات الدولية التي وللأسف لم تجد من يلجمها ويقول لها كفى".

وطالب الصليب الأحمر الدولي أن يتخذ موقفاً شجاعاً بمتابعة ورعاية وحماية المبعدين حتى يعودوا إلى ديارهم سالمين, شاكراً وزارة الأسرى والمحررين على اهتمامها بقضية المبعدين، وحرصها على تفعيل قضيتهم، وتنظيم الفعاليات المساندة لهم.

تسجيل الدخول