Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

مزهر: العودة للمفاوضات المباشرة مقامرة بتضحيات الفلسطينيين وتهديد حقيقي لقضيتهم

مشاهدات 56
القدس : 2 أيلول 2010
غزة – من محمد السوافيري - أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر على أن العودة للمفاوضات المباشرة مقامرة بتضحيات الشعب الفلسطيني وشهداءه على مدار سنوات طويلة من النضال، وتهديد حقيقي وخطر جدي على مستقبل القضية الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني.

وقال مزهر في مقابلة متلفزة: "لن نصل إلى أي نتائج جدية خلال هذه المفاوضات إلا تقديم المزيد من التنازلات والهبوط بالثوابت الفلسطينية، فطالما أن هناك مقدمات خاطئة وخطيرة ستكون هناك نتائج كارثية على كل المستويات".

واعتبر مزهر أن هذه المفاوضات تجري في ظل الشروط والضغوط والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية، وستشكل ربح صافي للاحتلال لأن هذه الأطراف ستمارس مزيداً من الضغوط لابتزاز الجانب الفلسطيني لتقديم تنازلات على صعيد القدس والحدود واللاجئين، خاصة وأن بيان الرباعية فيه تراجع واضح حول مرجعية المفاوضات ووقف الاستيطان.

وأضاف مزهر: "للأسف الشديد يذهب الرئيس أبو مازن والقيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية إلى المفاوضات استجابةً للشروط الأمريكية والإسرائيلية، وفي جعبتهما خيار وحيد وهو خيار المفاوضات الذي وصل إلى طريق مسدود في ظل تغييبهما لباقي الخيارات الأخرى كالتمسك بالمقاومة، والثوابت الفلسطينية، ووضع إستراتيجية جديدة تقوم على مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية، والدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضيتنا".

وأكد مزهر على أن هذه المفاوضات يستغلها الاحتلال الاسرائيلي في خلق وقائع جديدة على الأرض وزرعها بالمستوطنات وممارسة عملية تطهير عرقي في مدينة القدس على طريق تهويدها، "وستستخدم كستار لخداع وتضليل المجتمع الدولي وكأن هناك عملية تسوية ستتمخض عنها نتائج"، مضيفاً أن هذه المفاوضات ستساهم في فك العزلة عن هذا الاحتلال المجرم، خاصة وأن العديد من قادة الاحتلال ملاحقين في المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد مزهر على أنه لن تكون هناك فرصة تاريخية على الإطلاق لهذا المسار العقيم الذي جُرب على مدار 17 عاماً ولم يحقق الحد الأدنى من الحقوق والثوابت الفلسطينية، متسائلاً عن أسباب المراهنة على هذا المسار العقيم في ظل تبخر الوعود الأمريكية، وانحيازها الواضح للاحتلال.

وأكد مزهر على أن الجبهة بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية ستواصل جهدها وفعالياتها واحتجاجاتها في الداخل والخارج من أجل وقف هذه المفاوضات العبثية والضارة وإفشال المخططات الأمريكية والإسرائيلية.

تسجيل الدخول