عشائر دورا تطالب بالتصدي لـ"مثيري الفتن"
من علي سمودي ـ طالبت عشائر دورا بالخليل في اجتماع عقد اليوم الاربعاء، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية في المحافظة، الجهات المختصة في السلطة الوطنية بالتصدي لـ"مثيري الفتن والقلاقل" في المحافظة، والمخلين بالأمن والنظام والمتسببين في الشجارات العائلية.جاء الاجتماع عقب الأحداث التي شهدتها مدينة دورا مؤخرا في أعقاب منع النائب عن "حماس" نايف الرجوب من الخطابة في مسجد القرية.
وقرر المجتمعون تقديم الدعم الكامل من قبل عشائر دورا للسلطة الوطنية، وأجهزتها الأمنية ووزارة الأوقاف لفرض النظام والقانون العام، والتأكيد على أنه لا احد فوق القانون مهما كان مسماه أو وضعيته البرلمانية أو العشائرية.
و أكد المشاركون الوقوف المطلق في وجه أي محاولة لإقحام العشائر في أي تناقضات سياسية وترك الأمن للقانون والنظام العام المطبق من خلال أجهزة مؤسسات السلطة الوطنية.
وثمن الحضور على موقف عشيرة الرجوب الممثل برفض منح الغطاء العشائري 'الحصانة العشائرية' لأي فرد من العشيرة يعتدي على حرمة المساجد والقانون.
كما أكد المجتمعون على واجب أبناء الأجهزة الأمنية من عشائر دورا الالتزام بقرارات أجهزتهم، للدفاع عن القانون والنظام وفي حال حدوث أية تطورات ليس من حق أي جهة كانت المطالبة بالحق العشائري.
وأعرب شيوخ وممثلو عائلة الرجوب عن أسفهم عن ما حصل في مساجد دورا يوم الجمعة الماضي، وقالوا إن هذا ليس له علاقة بالعشائر وإن الهدف منها هو أحداث فتنة داخل المدينة وإن عائلة الرجوب ليس لها حق عشائري لدى أية عائلة من عائلات المدينة.
ضم الاجتماع القائم بأعمال محافظ الخليل الدكتور سمير أبو زنيد، وقائد منطقة الخليل العقيد أمين فوالحة، ومدير عام شرطة محافظة الخليل، وقائد جهاز الاستخبارات العسكرية في المحافظة الرائد فضل خلاوي، ونائب مدير جهاز الأمن الوقائي المقدم نمر ارزيقات، ونائب مدير المخابرات العامة المقدم نظام امريش، ومدير دائرة شؤون العشائر في المحافظة إياد ريان.