Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

دراسة: تجنب عوادم السيارات أسرع الطرق لوقف ذوبان جليد القطب الشمالي

مشاهدات 357
القدس : 1 أيلول 2010
دراسة: تجنب عوادم السيارات أسرع الطرق لوقف ذوبان جليد القطب الشمالي
دراسة: تجنب عوادم السيارات أسرع الطرق لوقف ذوبان جليد القطب الشمالي
واشنطن - ، د ب أ - ­أكدت دراسة أميركية أن منع انبعاث الدخان من الأرض هو الطريق الأسرع والأجدى لمنع ذوبان الجليد في منطقة القطب الشمالي.

وحسب الدراسة التي أجراها مارك جاكوبسون من جامعة ستاند فورد في كاليفورنيا فإنه إذا تم ترشيح جميع السخام الناتج عن احتراق الفحم والنفط فإن درجة حرارة الجو يمكن أن تنخفض خلال 15 عاما بواقع 03ر إلى 05ر في المئة مع إمكانية تحسين هذه القيمة إذا تجنب العالم السخام الناتج عن احتراق الخشب والسماد.

وأشار جاكوبسون في مجلة "جورنال اوف جيوفيزيكال ريسيرش" الصادرة اليوم الأربعاء في أميركا فإن السخام هو ثاني أكبر عامل وراء ظاهرة الاحتباس الحراري بعد ثاني أكسيد الكربون.

ورأى جاكوبسون أن النظريات التقليدية تستهين بتأثير السخام على هذه الظاهرة التي تؤدي لارتفاع درجة حرارة الأرض.

وكتب الباحث الأميركي يقول: إن "السيطرة على الدخان ربما كان الطريقة الوحيدة لخفض درجة حرارة القطب الشمالي خلال العقدين المقبلين بشكل واضح".

وطور جاكوبسون نموذجا حاسوبيا لمحاكاة كيفية تلوث الجو والطقس ولتحليل تأثير السخام على ظاهرة التغير المناخي خلال العشرين عاما الماضية فوجد أن جزيئات السخام تمتص أشعة الشمس مباشرة مما يزيد من حرارتها ويزيد بذلك حرارة حرارة الهواء المحيط بها.

كما تمتص هذه الجزيئات بالإضافة إلى ذلك أشعة الشمس المنعكسة من الأرض مثلما يفعل غاز ثاني أكسيد الكربون الاحتباسي.

ولكن تأثير جزيئات السخام لا يقتصر حسب جاكوبسون على التسبب في ارتفاع درجة حرارة مناخ الأرض حيث أكد الباحث الأميركي أن نحو 5ر1 مليون إنسان يموتون سنويا في العالم بسبب أمراض ذات صلة بالدخان وأن ملايين آخرين يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي أو أمراض في القلب لنفس السبب خاصة سكان الدول النامية التي تستخدم الكثير من الأخشاب لطهي الطعام وللتدفئة.

وقال جاكوبسون إنه إذا توقف العالم كله عن إنتاج السخام فإن ذلك ربما أدى إلى تراجع درجة حرارة الأرض بواقع 7ر1 درجة مئوية.

وأكد الباحث أن درجة حرارة القطب الشمالي ارتفعت خلال القرن الماضي بنحو 5ر2 درجة مئوية وأن درجة حرارة القطب الشمالي ترتفع بوتيرة كبيرة في المنطقة القطبية الشمالية.

ولأن السخام لا يظل وقتا طويلا في الغلاف الجوي ويتلاشى بسرعة منه فإن خفض نسبته في الجو سيكون لها حسب جاكوبسون تأثير سريع على تراجع ظاهرة الاحتباس الحراري وذلك مقارنة بالغازات الاحتباسية التي تظل غالبا قرونا في الغلاف الجوي.

ودعا جاكوبسون إلى اعتماد مرشحات السخام عالميا في السيارات أو إلى المسارعة لاستخدام السيارات الكهربائية.

كما أن مد المزيد من البيوت في الدول النامية بالتيار الكهربائي يساهم حسب جاكوبسون في تحسين المستوى الصحي لسكان هذه الدول بالإضافة إلى التأثير الإيجابي على المناخ.

تسجيل الدخول