Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

وجوه صنعت الاحداث خلال مرحلة احتلال العراق ثم اختفت

مشاهدات 211
القدس : 1 أيلول 2010
وجوه صنعت الاحداث خلال مرحلة احتلال العراق ثم اختفت
وجوه صنعت الاحداث خلال مرحلة احتلال العراق ثم اختفت
بغداد - - فيما تعلن الولايات المتحدة الأميركية نهاية العمليات العسكرية في العراق، فقد برز هناك بعض الأشخاص الذين صنعوا الأخبار، وشكلوا خطوطها العريضة خلال سبع سنوات من الحرب في العراق، التي شرعت بها الولايات المتحدة في مارس (آذار) عام 2003، يتساءل الكثيرون، أين أصبحوا الآن؟

وأعدت شبكة "سي أن أن" التلفزيوينة الأميركية لائحة ببعض الأشخاص الذين اعتبرت أنهم صنعوا الأحداث خلال غزو قوات الاحتلال الأميركي للعراق في العام 2003، ثم اختفوا عن مسرح الأحداث العالمية بعد ذلك. وفي الآتي اللائحة:

بول بريمر: تولى الدبلوماسي الأميركي السابق بول بريمر أعلى منصب رسمي في العراق خلال الفترة بين عامي 2000 و2004، حيث كان الحاكم الفعلي للعراق، وبعد القبض على الزعيم العراقي الراحل، صدام حسين، قال كلمته الشهيرة "سيداتي سادتي.. لقد قبضنا عليه".

حاليا، تمت تسمية بريمر عام 2009 لرئاسة المجلس الاستشاري لشركة "الأمن العالمية"، وهي شركة توفر المنتجات المتكاملة وخدمات صناعة الأمن الداخلي. ونشر كتابا بعنوان "سنواتي في العراق: الصراع لبناء مستقبل الأمل".

محمد سعيد الصحاف: كان يتولى منصب وزير الإعلام في عهد صدام حسين وبداية الحرب على العراق، وغالبا ما كان يجيب على أسئلة الصحافيين الأجانب بمزاعم خاطئة وإهانة للأعداء. "إنهم ينتحرون بالمئات على أبواب بغداد" كما زعم مرة، وأطلقت عليه وسائل الإعلام أسماء عديدة منها "بوب بغداد" و"علي المضحك" في تلاعب على وصف "علي الكيماوي".

حاليا لم يظهر الصحاف، الذي اشتهر بوصفه للقوات الأميركية بلقب "العلوج"، إلا نادرا حيث أجرت معه قناة عربية مقابلة تلفزيونية. وقال الصحاف إنه استسلم للقوات الأميركية وأطلق سراحه بعد استجوابه.

دونالد رامسفيلد: كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، وأدار الجزء الأول من الحرب على العراق. وحظي بالتقدير لدوره الفعال خلال الحملة، لكنه وقع تحت نيران الانتقادات لتخطيطه وتنفيذه للحرب بالإضافة إلى فضيحة أبو غريب عام 2004، واستقال من منصبه عام 2006، واستبدل بروبرت غيتس. حاليا انضم رامسفيلد لمعهد هوفر، وهو مركز أبحاث للمحافظين في جامعة "ستانفورد". وفي العام 2008 جاء في تقرير لأحد أعضاء مجلس الشيوخ أن قرارات رامسفيلد كانت "سبباً مباشراً" للانتهاكات في سجن أبو غريب.

أحمد الجلبي: سياسي عراقي ومعارض لصدام، وكان من بين أوائل من قادوا العراق في الحكومة الانتقالية بعد إطاحة صدام حسين في العام 2003. وعرف عن الجلبي أنه قدم للولايات المتحدة معلومات خاطئة بشأن أسلحة الدمار الشامل، وهي المعلومات التي أدت إلى الغزو، وهو ما زال نشطا على الصعيد السياسي، ويستهدف العراقيين الموالين للبعث. غير أن المسؤولين العسكريين الأميركيين اتهموه بالخضوع للتأثير الإيراني.

جيسيكا لينش: كانت جندية في العشرين من عمرها، وأصبحت أسيرة حرب واشتهرت لاحقا بعد أن صورها جنود أميركيون أثناء عملية الإنقاذ في نيسان (إبريل) عام 2003، ثم عادت إلى وطنها وحظيت باستقبال الأبطال، وحصلت على وسام النجمة البرونزية، وتم عرض فيلم بعنوان "إنقاذ المجندة جيسيكا لينش" على الهواء في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2003.

أما الآن، فقد تقاعدت من العمل العسكري وتدرس التعليم الابتدائي في جامعة ويست فرجينيا. وفي العام 2007، أعلنت أمام لجنة تابعة لمجلس النواب أن الجيش كذب بشأن عملية أسرها، وأنه تم تصويرها باعتبارها "الفتاة الرامبو الصغيرة"، مشيرة إلى أن قصة وقوعها في الأسر وتحريرها ليست حقيقية.

ليندي إنغلاند: كانت إنغلاند واحدة من 11 جنديا أميركيا أدينوا بجرائم تتعلق بأحداث وفضيحة سجن أبو غريب عام 2004. وكانت مجندة عندما ظهرت في العديد من الصور التي كشفت عن انتهاكات للمعتقلين العراقيين.

حاليا، وبعد الإفراج عنها إثر قضائها نصف مدة محكوميتها في السجن، تحاول إعادة بناء حياتها، وقالت في تصريح لصحيفة "ستيت" الأميركية عام 2009 إنها تحاول الحصول على عمل، لكن وبسبب طردها من عملها بصورة غير مشرفة، فإنه لا تحصل على عمل: "لقد أجريت مقابلات.. ولكن ما أن يدركوا من أنا حتى يتم صرفي".

تسجيل الدخول