اوباما يعلن اليوم في خطابه الثاني خلال رئاسته انتهاء العمليات القتالية للجيش الاميركي في العراق بعد 7 سنوات على اجتياحه
اوباما يعلن اليوم في خطابه الثاني خلال رئاسته انتهاء العمليات القتالية للجيش الاميركي في العراق بعد 7 سنوات على اجتياحه
، أ ف ب - يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الموعد الرمزي لانتهاء العمليات القتالية للجيش الاميركي في العراق بعد سبعة اعوام على اجتياح كان يعارضه منذ البداية وفيما يبدو ان البلاد لا تزال بعيدة عن الاستقرار.وسيتوجه اوباما من المكتب البيضاوي في البيت الابيض الى مواطنيه بخطاب متلفز اعتبارا من الساعة 20,00 (منتصف الليل ت.غ). وقبل ذلك سيزور قاعدة عسكرية في تكساس (جنوب) للقاء جنود.
ووصل عديد الجيش الاميركي في العراق الى ما دون العتبة الرمزية البالغة 50 الف جندي. واعتبارا من الاربعاء سيكلفون "تقدم النصح ومساعدة" الجيش العراقي بحسب الجدول الزمني الذي اعلنه اوباما بعد توليه مهامه على ان يتم الانسحاب النهائي في نهاية العام 2011.
وابدى مسؤولون عراقيون مخاوفهم حيال هذا الجدول الزمني. ولا تزال بلادهم عرضة لهجمات دامية تنسب لشبكة القاعدة فيما لم يتم بعد تشكيل حكومة بعد مرور خمسة اشهر من الانتخابات التشريعية.
وقال اوباما الاحد لشبكة "ان بي سي" الاحد، ان: "مستوى العنف يتراجع تدريبجا والقوات الامنية العراقية تقوم بعملها جيدا او حتى افضل ما كنا نتوقع". واعتبر ان العراقيين يشهدون صعوبات سياسية "طبيعية في ديموقراطية ناشئة" لكنه عبر عن تفاؤله.
وفي خطابه الثاني خلال رئاسته الذي يلقيه بشكل رسمي من المكتب البيضاوي، سيتطرق اوباما الى ميدان العمليات الثاني للجيش الاميركي وهو افغانستان حيث اختار التصعيد وزاد عديد القوات الاميركية بثلاثة اضعاف منذ بدء ولايته.
واوباما الذي كان من اشهد معارضي اجتياح العراق عام 2003، يعتبر في المقابل ان حرب افغانستان مبررة ويربط بينها وبين امن الولايات المتحدة في مواجهة تهديد القاعدة.
وخطاب الثلاثاء سيشكل ايضا مناسبة لتوجيه تحية للجنود. فقد قتل حوالى 4400 جندي اميركي منذ بدء الاجتياح في العام 2003. وقد حرص الرئيس الاميركي على الدوام على التمييز بين القرار السياسي لاجتياح هذا البلد والمعارك التي يخوضها العسكريون على الارض.
ويتوقع أن يشيد الرئيس أوباما بعملية الانتقال إلى الجهد المدني الذي يقوده العراق بوصفه علامة فارقة رئيسية في الحرب الأميركية في العراق المستمرة منذ سبع سنوات. وقال مسؤولو البيت الأبيض إن أوباما سيؤكد على أن عملية تسليم المهام للجانب العراقي لن تنهي التزام الولايات المتحدة تجاه العراق وأمنه.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الاثنين إن العراقيين "سيكتبون الفصل القادم في التاريخ العراقي، وسيكونون بشكل أساسي مسئولين عنه، وسنكون حلفاءهم".
وقام نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بزيارة مفاجئة أمس الاثنين إلى العراق للاحتفال بعملية انتقال المسئولية الأمنية للعراقيين والاجتماع بالقادة السياسيين على أمل المساعدة في كسر المأزق الذي تواجهه الأطراف السياسية الرئيسية في هذا البلد منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في السابع من آذار (مارس) الماضي.