Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق المفاوضات المباشرة وواشنطن ترفض الربط بين الانسحاب من العراق والسلام في الشرق الأوسط

مشاهدات 103
القدس : 31 آب 2010
وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق المفاوضات المباشرة وواشنطن ترفض الربط بين الانسحاب من العراق والسلام في الشرق الأوسط
وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق المفاوضات المباشرة وواشنطن ترفض الربط بين الانسحاب من العراق والسلام في الشرق الأوسط
واشنطن، - - يعمل المسؤولون الأميركيون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية على وضع اللمسات الأخيرة لاجتماعات إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هذا الأسبوع. وبينما يتم العمل على إنهاء الترتيبات اللوجستية للمفاوضات، يسود جو من الشك والتساؤلات بين الخبراء والمحللين في قضايا الشرق الأوسط في واشنطن حول جدوى تلك المفاوضات.

ووصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن أمس، حيث يحضر مأدبة إفطار يستضيفها الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض مساء غد ويحضرها الملك عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويأتي ذلك بعد عقد مشاورات انفرادية مع كل من القادة على حدا لبحث جهود إحياء السلام في المنطقة والخطوات المطلوبة لضمان نجاح المفاوضات. وفي اليوم اللاحق، صباح الخميس، تستضيف وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الكثير من التفاصيل الأخيرة مثل عدد المسؤولين الأميركيين الذين سيحضرون اجتماعات يوم الخميس المقبل لإطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم يتم حسمها بعد. وبينما أفاد بان هناك عملا على منح الإعلاميين بعض التغطية لإعادة إطلاق المفاوضات لم يتم تحديد شكل التغطية بعد.

وكان هناك رد فعل قوي من وزارة الخارجية الأميركية ضد تصريحات زعيم حزب "شاس" الحاخام الإسرائيلي عوفاديا يوسف المشارك في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي دعا ضد الفلسطينيين بأن يبتليهم الله بالطاعون. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية "ندين ونأسف للتصريحات التحريضية للحاخام عوفاديا يوسف»، معتبرا أن "تصريحات مثل هذه ليس فقط مهينة بشدة ولكنها تحريض، مثل هذا يضر بهدف السلام". وأضاف أن بينما نتقدم لإعادة إطلاق مفاوضات السلام، من المهم أن تساعد تصرفات كل الناس من كل الجوانب في دعم هدفنا وليس عرقلته». ولكن حرص الناطق على الإشارة إلى أن "تصريحات الحاخام لا تعكس رأي رئيس الوزراء" الإسرائيلي.

وبينما أوباما يطوي صفحة في العراق اليوم ويفتح صفحة في عملية السلام غدا، تدور تساؤلات حول الربط بين القضيتين. إلا أن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس نفى، أمس، وجود ربط بين القضيتين. وقال غيبس في مؤتمره الصحافي اليومي أمس: "نؤمن دائما بأن من مصلحة الجميع في المنطقة أن يكون هناك سلام دائم، وهذا إيمان منفصل عن أي قضايا أخرى" في الشرق الأوسط. وأضاف غيبس: "منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بدأ الرئيس أوباما بالمبادرة بالاتصال باللاعبين الأساسيين في المنطقة بهدف السلام". ولفت إلى أن أوباما أيضا كان مهتما بإنهاء الحرب في العراق "بمسؤولية" منذ وصوله إلى الرئاسة.

وشدد غيبس على أهمية إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوم الخميس المقبل، بعد أن يجتمع أوباما بالرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء غد. وقلل غيبس من شأن المخاوف من عرقلة جهود السلام مع انتهاء الموعد المحدد لتجميد الاستيطان الإسرائيلي نهاية شهر سبتمبر (أيلول). وقال: "نحن نركز على موعد 1 و2 سبتمبر حيث تطلق المفاوضات، ومن المبكر أن نركز على موعد 26 سبتمبر قبل أن نركز على نتائج هذا الأسبوع". واعتبر غيبس أن فرصة جمع القادة والمفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال اليومين المقبلين أمر مهم لتحديد إطار المفاوضات، بدلا من بحث تداعيات موعد انتهاء تجميد الاستيطان.

واعتبر غيبس أن السياسة الأميركية في العراق غير مرتبطة بالسياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط. بل قال إن سحب القوات الأميركية من العراق يندرج في إطار "اهتمامات أمن قومي" مثل ملاحقة قادة "القاعدة".

وفي إطار الاستعدادات لاطلاق المفاوضات المباشرة، افادت عدة وسائل اعلام اسرائيلية الثلاثاء ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك التقى سرا الاحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان بعد لقائه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في اليوم نفسه.

واوضحت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان هذا اللقاء الذي عقد في منزل خاص يقع في العاصمة الاردنية ياتي ضمن التحضيرات لاستئناف المفاوضات المباشرة التي ستنطلق الخميس في واشنطن.

وقالت الاذاعة ان باراك وعباس بحثا بادرات حسن نية يمكن ان تقوم بها اسرائيل من اجل سكان الضفة الغربية مع استئناف المفاوضات المباشرة المجمدة منذ عشرين شهرا.

تسجيل الدخول