Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

عام حافل ينتظر المفاوضات الاسرائيلية -الفلسطينية

مشاهدات 156
القدس : 29 آب 2010
اميركا تستخدم سياسة الجزرة مع اسرائيل والفلسطينيون يتحركون في دائرة خيارات محدودة
اميركا تستخدم سياسة الجزرة مع اسرائيل والفلسطينيون يتحركون في دائرة خيارات محدودة
واشنطن - ، د ب أ - ينتظر واشنطن عام حافل تأمل ان تبرم خلاله اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني. وسيواجه الرئيس الأميركي باراك اوباما انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) وربما يسعى لاعادة انتخابه لولاية ثانية في عام 2012 بينما يلعب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الوقت الضائع لان ولايته انتهت بالفعل فيما يمكن ان ينهار ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القائم على توازن دقيق في اي وقت.

ويبدأ العد التنازلي يوم الخميس المقبل حين يجتمع نتنياهو وعباس في واشنطن في أول محادثات سلام مباشرة منذ عام 2008 . وعند اعلانها نبأ المفاوضات قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إنها تعتقد ان القضايا الرئيسية والتي تشمل الحدود والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومصير اللاجئين الفلسطينيين يمكن تسويتها خلال عام.

وسيأتي أول اختبار للمفاوضات الجديدة في وقت مبكر في 26 ايلول (سبتمبر) حين ينتهي العمل بالوقف المؤقت والمحدود لانشطة الاستيطان في الضفة الغربية.

وينتظر الجميع هذا التاريخ حين ينتهي العمل بقرار تجميد بناء المستوطنات على مدار عشرة أشهر والذي استثني نحو ثلاثة الاف وحدة سكنية يجري تشييدها بالفعل في الضفة الغربية كما استبعد القدس الشرقية.

وهدد عباس بالانسحاب من المحادثات اذا استؤنف النشاط الاستيطاني بينما يعتمد إئتلاف نتنياهو على دعم احزاب صغيرة موالية للمستوطنين تحرص على التوسع في البناء.

وقال دانييل ليفي من مؤسسة "اميركا" الجديدة وهي معهد بحثي إن النتيجة الاكثر احتمالا نوعا من التحايل بين مد التجميد الحالي لتتقلص عمليات البناء في الضفة الغربية إلى صفر بينما يستكمل بناء ثلاثة الاف وحدة بشكل تدريجي او الغاء قرار التجميد كليا مما يؤدي لتخلي عباس عن المحادثات.

والمح ليفي وغيره من المحللين لنتيجة اخرى وهي تعديل قرار التجميد الحالي بما يسمح ببعض عمليات البناء الإضافية في الضفة الغربية لارضاء الشركاء اليمينيين في إئتلاف نتنياهو.

وسيكون من الصعب على عباس قبول مثل حل الوسط هذا نظرا لانه صاحب الموقف الاضعف سياسيا. ففي العام الماضي قررت منظمة التحرير الفلسطينية مد ولاية عباس التي انتهت رسميا في 25 كانون الثاني (يناير) لاجل غير مسمى نتيجة الانقسام بين حركة فتح التي يتزعمها وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مما يحول دون اجراء انتخابات.

تسجيل الدخول