اعمال الحفر لاخراج 33 عاملا محتجزين داخل منجم في تشيلي تبدأ الاثنين
، د ب أ - تبدأ فجر الاثنين اعمال حفر بئر نجاة بعمق 700 متر لانقاذ 33 عاملا محتجزين داخل منجم تحت الارض في شمال تشيلي لكن الحكومة تواصل دراسة خيارات اخرى.وقال المهندس المكلف تنسيق هذه الاعمال اندريه سوغاريت لوكالة فرانس برس ان حفارة عملاقة من تصميم استرالي ومن طراز "ستراتا 950" يجري نصبها حاليا.
واضاف: "ننوي ان نبدأ فجر الاثنين استخدام هذه الالة"، موضحا ان عمليات الحفر "ستستمر بين ثلاثة واربعة اشهر". واوضح المهندس التشيلي ان اعمال الحفر للوصول الى المكان الذي يحتمي فيه العمال المحتجزون ستصل الى عمق سبعمئة ومترين بخط مستقيم.
وستسمح البئر التي يفترض ان يبلغ قطرها 66 سنتيمترا باخراج العمال ال33 واحدا تلو الاخر. واكدت السلطات التشيلية ان العمال المحتجزين منذ 23 يوما في قاع منجم، يدركون الوقت الذي ستستغرقه عمليات الحفر.
وهؤلاء العمال محتجزون منذ الثامن من آب (اغسطس) اثر انزلاق للتربة في منجم للذهب والنحاس في سان خوسيه على بعد 800 كلم عن سانتياغو.
من جهته، قال وزير الصحة التشيلي خايمي ماناليش السبت ان خمسة من العمال اصدروا اشارات تدل على اصابتهم "بالاكتئاب" لكن اوضاعهم تحسنت.
واضاف في تصريحات للصحافيين ان "هؤلاء الخمسة الذين كانوا اكثر عزلة (من الآخرين)، ادت تغذيتهم ونقل اخبار لهم عن اسرهم الى نتائج رائعة".
اما وزير المناجم لورنس غولبورن فقد اكد ان "اتصالا سيجري اليوم الاحد مع كل من هؤلاء العمال وعائلاتهم".
واوضح ان كلا منهم "سيتمكن من التحدث لدقيقة على الاقل مع اسرته".
وذكرت صحيفة "لاتيرثيرا" ان الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا يمارس ضغوط لاخراج العمال من المنجم في 18 ايلول(سبتمبر) الذي تحتفل فيه تشيلي بذكرى مرور مئتي عام على استقلالها.