Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

مصادر فلسطينية: لا معلومات لدينا عما سيجري بعد واشنطن واقتراح نتنياهو حول لقاءات نصف شهرية سابق لأوانه

مشاهدات 453
القدس : 29 آب 2010
اميركا تستخدم سياسة الجزرة مع اسرائيل والفلسطينيون يتحركون في دائرة خيارات محدودة
اميركا تستخدم سياسة الجزرة مع اسرائيل والفلسطينيون يتحركون في دائرة خيارات محدودة
لندن،رام الله - - قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه من السابق لأوانه الرد على اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاءات نصف شهرية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب إطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن في الثاني من أيلول (سبتمبر) المقبل.

وأضاف عريقات الذي كان يرد على ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" باللغة العربية، عن رفضه لفكرة اللقاءات نصف الشهرية.

وأوضح عريقات في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الوقت مبكر لمعرفة من سيلتقي من، ومكان انعقاد المفاوضات وزمانها "كل هذا يفترض أن يناقش في واشنطن إضافة إلى جدول أعمال المفاوضات وجدولها الزمني وتمديد فترة تجميد الاستيطان" التي تنتهي في 26 أيلول (سبتمبر) المقبل. وهدد أكثر من مسؤول فلسطيني في مقدمتهم الرئيس عباس، أن عدم تمديدها والعودة إلى البناء الاستيطاني، سيعني وقف المفاوضات. في المقابل يهدد مسؤولون إسرائيليون بمن فيهم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان بفك الائتلاف الحكومي، إذا ما أبقي على التجميد.

مصادر فلسطينية: لا معلومات لدينا عما سيجري بعد واشنطن واقتراح نتنياهو حول لقاءات نصف شهرية سابق لأوانه
ويعمل المسؤولون الأميركيون من أجل إيجاد حل وسط يكون مقبولا للطرفين في هذه القضية. ومن الأفكار المتداولة استئناف الاستيطان في الكتل الاستيطانية التي ستضم إلى إسرائيل في التسوية النهائية في إطار تبادل الأراضي، على أن يستمر التجميد في بقية مستوطنات الضفة الغربية.

ويغادر عريقات اليوم إلى واشنطن للتحضير لوصول الرئيس عباس الذي يغادر عمان التي وصلها أمس قادما من زيارة لليمن، فجر بعد غد الثلاثاء، استعدادا للقاء القمة الذي سيرعاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض بينه وبين نتنياهو في الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومندوب اللجنة الرباعية توني بلير.

ويرافق الرئيس عباس في هذه الرحلة، نبيل أبو ردينة االناطق باسم الرئاسة، وياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل شعث عضو اللجنة المركزية لـ "فتح"، ومحمد شتية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" واحد المفاوضين وأكرم هنية وهو أيضا من حركة فتح وأحد المفاوضين.

وحول ما يتوقعه الفلسطينيون في واشنطن يومي الأول والثاني من ايلول (سبتمبر) المقبل، قال أبو ردينة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية "ليس لدينا أي معلومات حول مجريات الأمور (...) كل ما نعرفه أن أوباما سيقيم حفل عشاء في البيت الأبيض يوم الأربعاء بحضور أبو مازن ونتنياهو ومبارك وعبد الله الثاني. وفي اليوم التالي أي الثاني من ايلول( سبتمبر) ستترأس وزيرة الخارجية الأميركية (هيلاري) كلينتون اجتماعا ثلاثيا تعلن فيه انطلاق المفاوضات المباشرة (...) وهذا كل ما نعرفه".

وأضاف أبو ردينة "لا نستطيع الحديث عن شيء لأنه باختصار ليس لدينا معلومات (...) لا بد من الاتفاق على المكان والزمان وجدول الأعمال وكيفية إدارة المفاوضات وما إذا كانت ستدار ثنائيا إلى آخره من التفاصيل الدقيقة".

ووفق أبو ردينة فإنه وبناء على ذلك يصعب اختيار وفد التفاوض، لكنه يتوقع وجود لجان لجميع ملفات التفاوض الأساسية وهي القدس والحدود واللاجئين والأمن والمستوطنات والمياه (...) وهذا كله سيتقرر بعد الاتفاق على كيفية إدارة المفاوضات. لأنه إذا كانت ستدار كما كانت اللقاءات بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، فإن الوضع سيختلف.

تسجيل الدخول