ندوة أدبية في عنبتا في ذكرى استشهاد الشاعر والمناضل عبد الرحيم محمود
- مشاهدات 87
طولكرم ـ
- نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم ندوةً أدبيةً وشعريةً لمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستشهاد الأديب والمناضل عبد الرحيم محمود، بالتعاون مع مكتبة بلدية عنبتا، وبمشاركة الأدباء فايق مزيد وخضر سالم وشادي أبو جراد.وثمنت أمينة مكتبة عنبتا عفاف الهودلي حرص وزارة الثقافة على إحياء الحركة الشعرية والثقافية في المحافظة في كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، كما قدمت نبذة بسيطة عن الشاعر الشهيد ابن بلدة عنبتا.وأكد مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم أن "هذا النشاط يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة الاستراتيجية في دعم الإنتاج والإبداع وفي تحفيز وتنشيط المشاركة الثقافية"، وقال الكم "تمر هذه الأيام الذكرى الـ 62 لاستشهاد الفارس والأديب الفلسطيني عبد الرحيم محمود الذي كتب قصائده بدمه وجاد بروحه دفاعاً عن أنبل قضية، وظل شعلة متوقدة ومتألقة في الشعر الفلسطيني المقاوم والرافض والثوري، في هذا اليوم الذي يتعرض به شعبنا الفلسطيني لأبشع حملات التهويد الإسرائيلية للقدس والمقدسات، ومن توسيع لمشروع نتنياهو الاستيطاني الذي يبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية، لابد لنا وأن تكون روح محمود فينا، فما عهدناه إلا رجلاً من أغلى الرجال، رجلاً من أشجع الرجال، وعلماً من أعلام فلسطين البواسل".وتحدث الأستاذ فايق مزيد عن الشهيد قائلاً: "لقد آمن عبد الرحيم بالثورة وكان الصوت الحزين والمتألم والغاضب والمجلجل والهادر والواثق بالأمل و الغد المشرق والسعيد لجميع الكادحين والمظلومين والمستضعفين في الأرض".الثائر عبد الرحيم محمود علم من أعلام الأدب والنضال والمقاومة وقد شارك في ترسيخ وتأصيل المفاهيم الجديدة للثورة وسار على درب التضحية والفداء بكل شموخ وإباء وعناد، معانقاً خيوط الشمس.عبد الرحيم محمود اشتهر بأبلغ بيتين يرددهما شاعر عربي تواق للشهادة، نظمها قبل 11 عاماً من استشهاده، وهو يؤبن رثاء القائد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد، الذي استشهد في الثورة الفلسطينية الأولى في 26/3/1937.وحقق عبد الرحيم محمود حلم شهادته هو أيضاً العام 1948، وكان مصرعه بشظيةٍ من قنبلة يهودية في غمار معركة في قرية الشجرة قرب الناصرة التي لم تكن قد وقعت بيد العدو بعد فدفن جثمانه فيها. وفي قصيدة له قال:
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردىفإما حياة تُســـــــر الصديق وإما ممات يُغيظ العــــــدى
وألقى الشاعران: خضر سالم وشادي أبو جراد قصائد من وحي المناسبة، استلهمت ذكرى الشهيد والمضي على خُطاه وفكره الثوري، و الدعوة إلى الوحدة الوطنية التي أمن بها شاعرنا وعمل على ترسيخها كإستراتيجية وطنية ضرورية وسلاح قوى للفلسطينيين في مشوار التحرر الوطني.





