السلطة الفلسطينية تمنع "حزب التحرير" من عقد مؤتمره برام الله وتقتحم تلفزيون "وطن " على ذات الخلفية
من نجيب فراج - قال حزب التحرير في فلسطين ان السلطة الفلسطينية قد منعت مساء اليوم عناصره وانصاره من اقامة مهرجان خطابي بمناسبة ما اسماه الحزب بذكرى هدم الخلافة الاسلامية والذي كان من المقرر ان يقام في مدرسة المدينة، حيث ادعى بيان صدر عن الحزب ان الاجهزة الامنية اغلقت أبواب المدرسة وصادرت معدات تجهيز المؤتمر وقامت باحتجاز كل من حضر إلى مكان المؤتمر حتى بلغ عدد المعتقلين المئات داخل المدرسة،، هذا فضلاً عن المئات الذين تم اعتقالهم من على مداخل رام الله منذ الصباح الباكر، ليصبح عدد المحتجزين لدى السلطة نحو ألف".مصادر امنية فلسطينية قالت ان منع عقد المؤتمر جاء لعدم قيام حزب التحرير او من يمثله بالتقدم بطلب تصريح لمثل هذا التجمع عكس ما كانت مصادر في الحزب قد قالت ان ممثلين عن الحزب حاولوا الحصول على مثل هذا التصريح من خلال التقدم لمقر محافظة رام الله الا ان ردا على مثل هذا الطلب لم يتلقاه الحزب.
من جانب اخر استنكرت نقابة الصحفيين اليوم اقتحام الاجهزة الامنية في رام الله لمقر تلفزيون وطن على خلفية تصوير مشاهد من تظاهرة حزب التحرير.
وقالت النقابة ان اقتحام مقر التلفزيون يعد انتهاكا واضحا للحريات الاعلامية في الاراضي الفلسطينية ويناقض التصريحات والتطمينات التي حصلت عليها النقابة من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض اللذين اكدا ان التعليمات تمنع المس بالحريات الاعلامية وبعمل وسائل الاعلام وطواقم الصحفيين، كما أن هذا الانتهاك يتناقض مع الجهود والمساعي التي تبذلها الحكومة لبناء وتوطيد سلطة القانون والمؤسسات. وفور الاقتحام وصل وفد من اعضاء الامانة العامة للنقابة لمقر التلفزيون وتضامنوا مع الزملاء واكدوا انهم سيدرسون الخطوات الاحتجاجية في وقت لاحق لوقف اية انتهاكات للحريات الاعلامية.
وقال معمر عرابي مدير عام التلفزيون ان مجموعة من عناصر الاجهزة الامنية دخلوا المقر وحاولوا مصادرة تسجيلات عن فعالية حزب التحرير، ورفض العاملون تسليم التسجيلات وحاول افراد الامن اعتقال عدد من العاملين لكن اتصالات مع جهات المسؤولية حالت دون ذلك.
وادانت النقابة هذا الاقتحام غير المسؤول وطالبت سيادة الرئيس ورئيس الوزراء بوقف كل ما من شأنه الاساءة لعمل الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية.