جمعية أصدقاء الحياة تنظم ندوةعن الشباب والمخدرات

174
جمعية أصدقاء الحياة تنظم ندوةعن الشباب والمخدرات
جمعية أصدقاء الحياة تنظم ندوةعن الشباب والمخدرات

نابلس - مراسل القدس - ضمن حملة "اصدقاء الحياة" للحد من انتشار المخدرات نظمت جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات والعقاقير الخطرة بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية ندوة بعنوان "دور الشباب في محاربة المخدرات والعقاقير الخطرة" وذلك على مدرج ظافر المصري في جامعة النجاح الوطنية .

ورحب رئيس مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة صدام عمر بالحضور مشيرا الى ان هذا اللقاء ياتي ضمن الجهود المبذولة لتوعية الشباب الفلسطيني حول الاثار السلبية للمخدرات وسبل محاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تفتك بشبابنا.

وشكر رئيس جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات والعقاقير الخطرة الدكتور اياد عثمان الطلبة على حضورهم واهتمامهم كما تقدم بالشكر الى رئيس ومجلس اتحاد الطلبة في الجامعة ودائرة العلاقات العامة وكذلك الى ادارة واسرة الجامعة ممثلة بالاستاذ الدكتور رامي الحمدالله رئيس الجامعة على استضافتهم لهذه الندوة وعلى تعاونهم الدائم والمعهود لكل ما يعود على الطلبة وعلى المجتمع الفلسطيني بالنفع حيث كان هذا اللقاء من منطلق حرص مجلس اتحاد الطلبة والجامعة على نشر الوعي بين الطلبة من اجل الحد من انتشار ظاهرة المخدرات والعقاقير الخطرة في المجتمع الفلسطيني.

واضاف الدكتور عثمان اننا نخاطب اليوم الفئة المثقفة في المجتمع الفلسطيني الشباب المدرك والواعي ما يمر به شعبنا من ازمات سياسية واقتصادية مشيرا الى ان الشباب الفلسطيني مستهدف بطرق مباشرة وغير مباشرة وان هناك محاولات لتمزيق النسيج الاجتماعي الفلسطيني بكافة الطرق من خلال تفريغ الشباب الفلسطيني من محتواهم الفكري والنضالي والاخلاقي والقيمي والديني وصولا الى منظومتهم القيمية وذلك لسلخهم عن الدين والعادات والتقاليد ذات الجذور الراسخة وذلك من اجل وأد كل الجهود للنهوض والسير نحو مستقبل فلسطيني مشرق.

واكد الدكتور عثمان ان اهمية دور الشباب في حماية المجتمع الفلسطيني من آفة المخدرات التي لا تميز بين احد واهمية تعزيز دورهم الريادي الوطني المسوؤل.

وعرضت مديرة مركز السموم والمعلومات الدوائية في الجامعة الدكتورة انسام صوالحة توضيحا حول المخدرات وآثارها، والاثار الصحية السلبية للمخدرات حيث تطرقت لتعريف المخدرات وانواعها وتاثير تعاطي المخدرات على الجهاز العصبي (الدماغ) وعلى الجهاز التنفسي والعيون والكبد والكلى كما تطرقت الى العلاقة بين المخدرات ومرض نقص المناعة المكتسب وكذلك اشارت الى علاقة السجائر بالمخدرات حيث يصنفها البعض انها مواد مدمنة ويصنفها اخرون انها مخدرات واشارت الدكتورة صوالحة الى دور مركز السموم والمعلومات الدوائية في جامعة النجاح الوطنية واهميتة واهدافة وخدماته الهامة حيث انه من المراكز العلمية الهامة والنادرة حيث يقدم خدماته المجانية الاستشارية ويتقبل الشكاوى من المواطنين وفي نهاية العرض قدمت الدكتورة انسام صوالحة ملخص للاضرار الصحية للمخدرات بشكل عام.

وفي مداخلته اشارالدكتور ماهر ابو زنط رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح الوطنية ونائب رئيس جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات والعقاقير الخطرة الى ان المجتمع الفلسطيني مجتمع فتي شبابي لذا يجب ان يكون هناك دور للشباب في محاربة المشاكل الاجتماعية واهمها المخدرات من خلال توعية المجتمع بدءا من الاسرة والعمل على نقل المعلومة العلمية السليمة واوضح ان رسالة الجامعات لا تكمن في اعطاء الشهادات للطلبة ولكن الجامعات لها رسالتها التربوية في بناء المجتمع من خلال الشباب.

واضاف ابو زنط ان كون الشباب هم الفئة المستهدفة لذلك وجب ان تكون مقاومة ومحاربة هذه الظاهرة من الشباب انفسهم وهذه هي افضل طرق لمحاربة المخدرات لذا وجب علينا جميعا تفعيل دور الشباب وهذا هو هدف الندوة وهدف جمعية اصدقاء الحياة.

واكد ابو زنط ان هناك مسوؤلية كبيرة تقع على الشباب من خلال انخراطهم في العمل التطوعي من اجل الحد من انتشار ظاهرة المخدرات و انه اذا لم يكن هناك دور للشباب فسيكون المجتمع الفلسطيني مجتمع مخدر ممزق مهدم.

وفي كلمته اوضح الرائد عبدالله عليوي من الادارة العامة لمكافحة المخدرات دور الادارة في مكافحة المخدرات و في التوعية في الحد من انتشار هذه الظاهرة وحرص الادارة العامة الدائم على التنسيق و تعزيز مبدأ الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في التوعية والوقاية من المخدرات كونهم شركاء حقيقيين في محاربتها.

واشار عليوي الى هذه الظاهرة التي بدات تستفحل في سنوات الانتفاضة الاخيرة وما تشير اليه المعلومات لدى الادارة العامة لمكافحة المخدرات هو وجود نمو متطرد في ازدياد الاقبال على تعاطي المخدرات وخاصة بين فئة الشباب ما بين 16-24 عام لاسباب عديدة اهمها الاحتلال وعوامل اقتصادية و اجتماعية واشار الرائد عليوي الى دور الادارة العامة لمكافحة المخدرات المركزي من ناحية ضبط المروجين وتقديمهم للعدالة من خلال كادرهم المؤهل رغم الصعوبات الامنية والسياسية واللوجستية بالاضافة الى معوقات العمل اليومية كعدم السيطرة على الحدود ووجود المناطق الساخنة لقربها من الحدود من اسرائيل كما تطرق لقانون العقوبات حيث لا يوجد قانون فلسطيني يتعلق بالمخدرات.

من جهته اكد منسق اللقاء الدكتور علاء مقبول المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية وعضو مجلس ادارة جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات والعقاقير الخطرة ان عقد ندوات وورشات عمل ودورات توعوية تثقيفية لايصال المعلومة بشكل صحيح حول الاثار النفسية والاجتماعية والصحية لتعاطي المخدرات باشكالها هو الهدف الاساسي لجمعية اصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات وذلك لنشر الوعي بين شبابنا للعمل سويا من اجل الحد من انتشار المخدرات في المجتمع الفلسطيني.

هذا وتم فتح باب النقاش للمشاركين الذين تفاعلوا في موضوع الندوة حيث كان هناك الكثير من الاستفسارات والملاحظات حول دور السلطة والاجهزة الامنية والقانون الفلسطيني الغير موجود ودور الشباب والمجتمع في محاربة الاشاعات وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدني في محاربة المخدرات وبعد الاجابة على استفسارات وملاحظات الطلبة خرج المشاركون بتوصيات عديدة اهمها:

تكثيف النشاطات التوعوية واللقاءات العلمية التوضيحية حول المخدرات واثارها السلبية

اهمية تفعيل العمل التطوعي في مجال محاربة ظاهرة المخدرات

العمل بجدية على محاربة التدخين

العمل على محاربة الاشاعة

ضرورة تكامل الادوار بين المؤسسات الرسمية والاهلية وبذل كل الطاقات والامكانيات للحد من انتشار المخدرات

تكثيف الجهود وممارسة الضغط على القيادة السياسية والتشريعية لتشريع قانون فلسطيني صارم

اهمية دور الاسرة والمؤسسات التربوية في التوعية والحد من انتشار المخدرات

العمل على ايجاد برامج ونشاطات لاستغلال وقت الفراغ لتفريغ الطاقة الزائدة لدى الشباب وتوجيهها

وفي نهاية اللقاء تم توزيع نشرات توعوية على الطلبة المشاركين حول المخدرات واثارها السلبية توضح مفاهيم خاطئة لدى البعض كما تم توزيع نشرات توعوية حول سوء استخدام العقاقير والادوية بشكل عام.

174
0

التعليقات على: جمعية أصدقاء الحياة تنظم ندوةعن الشباب والمخدرات

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.