04-10-2010
الزهار: غزة تحررت ولن ننضم سياسيا إلى مصر التي تدعم "فتح" على حسابنا والدول العربية وضعت عقلها في ثلاجة
- مشاهدات 1257
غزة –
من محمد الأسطل - قال القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار إن: "قطاع غزة أصبح محرراً، ويجب على أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أن تترك يدنا لتحرير الضفة الغربية والقدس، فإطلاق الصواريخ والمقاومة لا بد أن تكون في الضفة"، متسائلاً: "هل المطلوب أن تقتصر المقاومة وإطلاق الصواريخ من قطاع غزة فقط"؟وقال في حديث خاص بـ
أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض والأجهزة الأمنية هي من تحارب المقاومة في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن "حماس" لن تغير سياساتها الحالية عند فوزها في أي انتخابات مقبلة.وقال: "هذه سياسة حماس، حتى لو استمروا في فرض الحصار، ولو أردنا التنازل عن حقوقنا لكنت الآن في واشنطن". وأضاف: "الحل يكمن في المقاومة، لأن المجتمع الدولي أعطى السلطة صفرا كبيرا، ولم تعر إسرائيل أي اهتمام بالمبادرة العربية".واعتبر الزهار أن العدو الإسرائيلي هو المسؤول عن الحصار الحالي من خلال الدعم الأميركي والنفاق الأوروبي والصمت العربي، لافتاً إلى أن الدول العربية رفضت القبول بنتائج انتخابات عام 2006 ، والأمر لا يتعلق فقط بالغرب."عودة الضفة إلى الشرعية في غزة"ووصف موقف الدول العربية بأنها "تقبل العمل بالشرعية الأميركية، لكنها لا تقبل بالشرعية الفلسطينية التي جاءت بعد انتخابات تعد الأكثر نزاهة من كل الدول العربية"، مؤكداً أن الحصار لم يبدأ مع حالة الانقسام، لكنه بدأ منذ اللحظة التي فازت فيها "حماس" في الانتخابات.الدول العربية وضعت عقلها في ثلاجةوقال: "لا يمكن تحويل الانقسام إلى قميص عثمان، من أجل تعليق مبررات الحصار وعدم التحرك العربي عليه". وأضاف: "الدول العربية وضعت عقلها في ثلاجة لتأخذ مواقفها من أميركا، وهي لا تريد إغضاب الإدارة الأميركية عبر التواصل مع حماس حفاظاً على رؤوسها".كنا نحكم الضفة وغزةوجدد القيادي في حركة "حماس" الحديث عن أن سيطرة الحركة على قطاع غزة جاء لإفشال إنقلاب كانت "فتح" بصدد تنفيذه، خصوصاً عبر توريد السلاح لها من إحدى الدول الخليجية عام 2007 عبر شاحنات سيطر عليها عناصر "حماس"، داعياً إلى ما أسماه "عودة الضفة إلى الشرعية في غزة".وقال: "كنا نحكم الضفة وغزة، لكن فتح انقلبت وانفردت بحكم الضفة بعد أن سيطرت عليها بمساعدة الاحتلال، وعينت حكومة من دون العودة إلى المجلس التشريعي". وأضاف: "لا يمكن وصف ما حدث بسيطرة حركة حماس أو الانقلاب، الأصل أن فتح فشلت في الانقلاب على الحكومة الشرعية بمساعدة أمريكا وإسرائيل، وهربت إلى الضفة الغربية".وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أن مختلف الأطراف الفلسطينية والعربية باتت موافقة على المبادرة التي حملها عمرو موسى خلال زيارته إلى قطاع غزة، والقاضية باتفاق الحركتين على نقاط الخلاف المتبقية، ثم مباركة مصر والجامعة العربية، وأخيرا التوقيع على ورقة المصالحة المصرية، مشيراً إلى أنه إذا سارت الأمور على النحو المتوقع، فإن بدء تنفيذ الاتفاق لن يكون بعيداً.وقال: "دعوت عزام الأحمد لزيارة غزة قبل شهر لإجراء مزيد من الاجتماعات، لكن وفقا للمبادرة التي حملها عمرو موسى، فإن الأمور ستكون ميسرة".الحضن المصريوشدد الزهار على أن "حماس" لا تريد أن تضع قطاع غزة في الحضن المصري كما يتخوف الكثيرون، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني سيحافظ على كيانه المستقل ولا يرغب في الانضمام السياسي لمصر أو لغيرها من الدول العربية.وقال: "نريد فقط الخلاص من التبعية الاقتصادية مع الاحتلال، وذلك من خلال فتح المعابر التجارية مع مصر والعالم العربي والإسلامي من دون الرغبة في أن نكون جزءاً من أي دولة عربية". وأضاف: "ليس بيننا وبين مصر خلاف سياسي، الأمر يتعلق بموقفها والدول العربية الأخرى من الملف الداخلي الفلسطيني وتأييدها لحركة فتح".وأشار إلى أن "التسخين" الإعلامي بين الطرفين يحدث عند القضايا الطارئة، مؤكداً أن العلاقات مع مصر متواصلة بصورة دائمة. وقال: "حينما يخرج وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات غير صحيحة حول الشأن الفلسطيني، فإن ذلك يستفز الشعب الفلسطيني، لأن الجميع يعلم أن الملف بيد الاستخبارات المصرية وليس بيد وزارة الخارجية".
التعليقات على: الزهار: غزة تحررت ولن ننضم سياسيا إلى مصر التي تدعم "فتح" على حسابنا والدول العربية وضعت عقلها في ثلاجة
التعليقات
25-09-2012
01-12-2010
12-11-2010
20-06-2010
12-10-2010
03-10-2011
03-10-2011
22-11-2010
20-06-2010
07-10-2010
23-11-2010
20-06-2010
20-06-2010
23-11-2010
13-10-2010
13-08-2010
20-06-2010
18-10-2010
20-06-2010
02-11-2010
20-06-2010
27-10-2010
20-06-2010
17-11-2010
20-06-2010
20-06-2010
03-11-2010
21-06-2010
23-10-2010
21-06-2010
21-06-2010
21-06-2010
24-11-2010






