الصدر شخصية رئيسية في مساعدة العراقيين الفقراء
- مشاهدات 129
بغداد - رويترز- افادت تقرير صادر عن منظمة "ريفيوجيز انترناشيونال" الدولية التي تعنى بشؤون اللاجئين ان ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها الصدر وميليشيات شيعية وسنية اخرى يتسع نفوذها من خلال تقديم طعام ومأوى واساسيات اخرى للعراقيين الذين جعلتهم الحرب معدمين. واضافت ان هذه اغاثة ان المنظمة الانسانية التابعة للصدر هي الوحيدة في العراق التي تساعد العراقيين المحتاجين.وتؤكد هذه النتائج جاذبية الصدر بين الجماهير قبل الانتخابات المحلية التي ستجري في تشرين الاول (اكتوبر) وتسبب قلقا للمسؤولين الاميركيين الذين ينظرون الى خفض نفوذ الميليشيات على انه احد التحديات الرئيسية امام الحكومة العراقية. وستنافس الحركة السياسية التي يتزعمها الصدر للمرة الاولى في الانتخابات المحلية ويتوقع ان تحقق مكاسب على حساب الاحزاب الشيعية الاخرى التي تؤيد رئيس الوزراء نوري المالكي. وانشق الصدر الذي كان في وقت من الاوقات حليفا للمالكي على رئيس الوزراء.
وقالت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها ان التيار الصدري يعكف على اعداد نموذج مماثل لـ حزب الله في لبنان المدعوم من ايران الذي يقدم عددا من الخدمات الانسانية في لبنان. وقال التقرير ان: "من خلال مشروع مماثل لحزب الله أسس التيار الصدري نفسه على انه الجهة الرئيسية التي تقدم الخدمات في البلاد." واضاف ان: "هذا البرنامج المستمر يقدم المأوى والغذاء والسلع غير الغذائية الى مئات الاف الشيعة في العراق." واشارت الى ان جزء من برامج المساعدة التي يقدمها التيار الصدري قام جيش المهدي باعادة توطين عراقيين نازحين مجانا في منازل تتبع السنة. وتقدم الميليشيا ايضا مرتبات واغذية وزيت تدفئة وزيت طعام.
واورد التقرير ان: "بالمثل فان الجماعات الشيعية والسنية الاخرى تكسب ارضية من خلال توصيل اغذية وزيت وكهرباء وملابس ونقود الى المدنيين الذين يعيشون في مناطق نفوذهم"، مضيفاً ان "هذه الميليشيات الان لا تحتكر فقط تقديم المساعدات على نطاق واسع في العراق وانما تقوم ايضا بتجنيد عدد متزايد من المدنيين في ميليشياتها ومن بينهم العراقيون النازحون". وقالت المنظمة الدولية للهجرة في الشهر الماضي ان 7. 2 مليون عراقي نزحوا داخليا وان 4. 2 مليون يعيشون كلاجئين بصفة اساسية في سورية والاردن.
وتتهم المنظمة ان الحكومة العراقية اما انها "غير مستعدة أو غير قادرة" على التعامل مع الازمة الانسانية. كما نددت بالمجتمع الدولي قائلة انه ينكر هذه الازمة. ويتوقع محللون ان تكون الانتخابات المحلية ميدان معركة لصراع مرير على السلطة في الجنوب الشيعي حيث يتنافس التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي على النفوذ.






