وفاة عامل من بيت لحم متأثرا بحروقه في مستشفى رفيديا بنابلس
– عماد سعاده - توفي في مستشفى رفيديا الحكومي اليوم العامل عبد الله سامي العزه 18 عاما من سكان مخيم العزة قضاء بيت لحم، متاثرا بحروقه التي اصيب بها منتصف الشهر الماضي عندما نشب حريق في إحدى مخابز بيت لحم .واوضح المسؤول في دائرة الإعلام النقابي معين ريان ان العامل العزه قد خضع لعدة عمليات جراحية على مدار الأسابيع الماضية التي أمضاها في مركز العناية المكثفة إلا ان شدة الحروق قد حالت دون القدرة على انقاذ حياته .
من جهته أعرب الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد عن بالغ أسفه لوفاة العزه، مطالبا جميع المؤسسات والجهات المعنية بالرقابة على المصانع والمنشآت في الأراضي الفلسطينية بتكثيف الرقابة والتفتيش على توفر وتطبيق شروط الصحة والسلامة المهنية في أماكن العمل، وشدد في ذات الوقت على أهمية توعية وتثقيف عمالنا وعاملاتنا بالمخاطر التي يواجهونها أثناء عملهم واليات التصرف معها، مضيفا ان الاتحاد العام ونقاباته يبذلون جهودا كبيرة لتحقيق هذا الجانب إلا إن خطورة المرحلة الحالية وازدياد حالات الوفاة الناجمة عن تكرارا مثل هذه الحوادث يتطلب جهود مضاعفة ومزيدا من التعاون المتبادل بين النقابات والوزارات المعنية ومنظمة العمل الدولية .
هذا وطالب عضو الأمانة العامة وأمين سر الاتحاد حسين الفقهاء الجهات المعنية التحقيق في الحوادث التي تؤدي بحياة عمالنا وكشف ملابساتها لوضع الحلول المناسبة لها لتجنب تكرارها في المستقبل، معربا عن أسف الاتحاد لوفاة العامل المذكور ولتكرار وقوع حوادث العمل المميتة لعمالنا في أماكن العمل المختلفة، مؤكدا أهمية دور مكاتب الرقابة والتفتيش في وزارة العمل في متابعة المنشآت الصناعية والعاملين فيها، محملا إياها المسؤولية المباشرة عن وقوع هذه الحوادث، وطالب الوزارة ومكاتبها ببذل مزيد من الجهود وتكثيف الرقابة على المصانع واماكن العمل لتجنيب عمالنا مثل هذه الحوادث.
بدوره ناشد عضو اللجنة التنفيذية رئيس اتحاد نقابات عمال بيت لحم محمود ابو عودة العمال والعاملات في مختلف أماكن تواجدهم للتوجه الى النقابات العمالية وفروع الاتحاد العام، للتسجيل في الدورات والورش التثقيفية التي ينظمها للعمال وللحصول على النشرات التثقيفية والتثقيف اللازم حول شروط الصحة والسلامة المهنية، وطرق تجنب الحوادث القاتلة. وطالب أصحاب العمل بضرورة تطبيق شروط الصحة والسلامة المهنية في أماكن العمل.