Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

اسرائيل ترفع الاغلاق عن الضفة الغربية وتبقي على تأهب الشرطة في القدس الشرقية وسط هدوء حذر في احياء المدينة

مشاهدات 288
القدس : 17 آذار 2010
اسرائيل ترفع الاغلاق عن الضفة الغربية وتبقي على تأهب الشرطة في القدس الشرقية وسط هدوء حذر في احياء المدينة
اسرائيل ترفع الاغلاق عن الضفة الغربية وتبقي على تأهب الشرطة في القدس الشرقية وسط هدوء حذر في احياء المدينة
القدس - ، وكالات - رفعت اسرائيل اليوم الاربعاء الاغلاق التام الذي فرضته لخمسة ايام متتالية على الضفة الغربية المحتلة، في حين ابقت على تأهب الشرطة في القدس الشرقية المحتلة خشية وقوع مواجهات جديدة.

وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس انه "طبقا لقرار وزير الدفاع ايهود باراك رفعنا خلال الليل الاغلاق الذي كان معمولا به منذ 12 اذار(مارس) في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)". وهي المرة الاولى منذ سنة التي تعمد فيها اسرائيل الى فرض اغلاق تام على الضفة الغربية "لدواع امنية" وليس لمناسبة عيد يهودي.

من جهته، قال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان "حوالى ثلاثة الاف شرطي لا يزالون من جهتهم في حالة تأهب في القدس، ولا سيما في القدس الشرقية"، التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها اليها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

اسرائيل ترفع الاغلاق عن الضفة الغربية وتبقي على تأهب الشرطة في القدس الشرقية وسط هدوء حذر في احياء المدينة
واضاف روزنفيلد ان قرار منع الرجال الفلسطينيين دون الخمسين عاما وجميع الزوار غير المسلمين من دخول باحة المسجد الاقصى لا يزال ساريا.

وتخشى الشرطة الاسرائيلية من وقوع مواجهات جديدة غداة تلك التي دارت بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في انحاء عدة من القدس الشرقية، وهي الاعنف من نوعها منذ سنوات، على خلفية جو مشحون بتوترات سياسية-دينية وازمة دبلوماسية.

ولم تتخذ السلطات بعد قرارا بشأن إبقاء القيود المفروضة على دخول المصلين الى الحرم القدسي الشريف. وكان يوم أمس قد شهد مواجهات متفرقة بين مئات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في عدد من أحياء مدينة القدس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في واد الجوز وحي الصوانة والعيسوية. وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت خلال المواجهات الأعيرة النارية والقنابل الغازية.

كما اعتقلت أكثر من عشرة من المحتجين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15و20 عامًا بعدما رشقوا الجنود بالحجارة تعبيرًا عن غضبهم للتصعيد الإسرائيلي في القدس.

وكانت جماعات يهودية احتفلت في أجواء رسمية مساء أمس الأول بتدشين "كنيس الخراب" قرب المسجد الأقصى وسط غضب فلسطيني عارم.

تسجيل الدخول