Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

اسرائيل تستخدم سلاح العنف لتهجير فلسطينيي 48 وتعبث بايد خفية في تركيبة المجتمع العربي وقيمه

مشاهدات 109
القدس : 17 آذار 2010
اسرائيل تستخدم سلاح العنف لتهجير فلسطينيي 48 وتعبث بايد خفية في تركيبة المجتمع العربي وقيمه
اسرائيل تستخدم سلاح العنف لتهجير فلسطينيي 48 وتعبث بايد خفية في تركيبة المجتمع العربي وقيمه
المثلث - - كشف تقرير فلسطيني عن طبيعة المعركة مع المؤسسة الإسرائيلية على المدن العربية الساحلية في داخل مناطق فلسطينيي 1948، موضحا شراسة هذا الهجوم الاسرائيلي الذي لم يحسم بعد. ويقول التقرير الذي اعده مراسل "الجزيرة.نت" ان الوجود العربي في عكا واللد والرملة ويافا التي يقطنها قرابة 100 ألف فلسطيني، بات مهددا بالعنف والإجرام.

فبعد استهداف التاريخ والحضارة والأملاك والآثار العربية ووضع اليد عليها، يتم في هذه المرحلة استهداف البشر، اذ أخذ العنف بالتفشي والانتشار كالنار في الهشيم.

وتحولت هذه المدن إلى مستنقع للعنف والإجرام، سواءً أكان عنف الشرطة الموجه ضد العرب، أو العنف الداخلي الذي بات يهدد النسيج الاجتماعي العربي.

ويأتي ذلك في ظل غياب سلطة القانون وغض الطرف من قبل الشرطة الإسرائيلية حيال ما يحصل، وهو الأمر الذي شجع على اتساع دائرة العنف وانتشار المخدرات وتفاقم الفقر والبطالة والسلاح الذي تحول إلى لغة الحوار.

وباتت إسرائيل تنتج العنف وتولد التوتر من خلال نهجها وممارساتها العدوانية والقمعية وقوانينها العنصرية. وتشجع ثقافة العنف كسلاح ووسيلة للتهجير الطوعي وإرغام العرب على هجر هذه المدن بحثا عن الأمن والأمان.

وفي سياق التصدي لهذه الحملة الشرسة، أطلقت مختلف القوى والحركات السياسية والشعبية في هذه المدن، حملة خاصة للتصدي لمختلف مظاهر العنف، من خلال المظاهرات وحملات التوعية للمواطنين لتحذيرهم من المخاطر التي تحدق بهم وبمستقبلهم.

وقال عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية أحمد عودة: "نعيش واقعا صعبا، من جهة عنف الشرطة الإسرائيلية ضدنا، ومن ناحية ثانية حالة الاحتراب الداخلي، اذ بات العنف ينهش جسد مجتمعنا لنحيد بذلك عن عدونا الأساسي".

وأضاف عودة: "عكا تتعرض لحملة تهويد غير مسبوقة وتشهد وتيرة متسارعة للعنف، والبلدة القديمة تحولت إلى دفيئة للعنف اسرائيلي الصناعة، وذلك كأداة للهجرة الطوعية".

وتابع أن "الإنسان العادي يبحث عن الأمن والأمان في ظل الظروف العنفية والأجواء الإجرامية، وتجد أن العائلات تهجر البلدة، خصوصا في ظل الإغراءات المالية التي يعرضها مستثمرون يهود لشراء العقارات العربية".

وأكد عودة أن "هناك علاقة وطيدة بين تشجيع العنف ومشاريع التهويد، فإسرائيل وعلى مدار سنوات جهزت الأرضية للعنف، ليكون السلاح الذي تستعمله لتهجيرنا".

وهناك جوانب سوداوية تعيشها الأحياء العربية، حيث تنشط عصابات الإجرام المنظم، التي تتخذ من الأحياء مرتعا لنشاطها في بيع وتجارة المخدرات والأسلحة، وهذا ينعكس سلبا على الجيل الناشئ. فقرابة 50 في المئة من العائلات العربية في المدن المختلطة بحاجة إلى رعاية مكاتب خدمات الرفاه الاجتماعي، ونسبة البطالة في صفوفها تتجاوز 40 في المئة.

تسجيل الدخول