موسوي ينتقد السياسة الخارجية الإيرانية
- (د ب أ) - اتهم زعيم المعارضة الإيراني مير حسين موسوي الرئيس محمود أحمدي نجاد بالتسبب في جعل إيران بدون أصدقاء بسبب سياسته الخارجية المتشددة، حسبما ذكرت مواقع المعارضة اليوم الثلاثاء.وقال موسوي لأعضاء جبهة المشاركة الإصلاحية في إيران "نريد انتهاج سياسة خارجية تتفق مع مصالحنا الوطنية ولا نجعل لأنفسنا... مزيدا من الاعداء ونترك أنفسنا في نهاية الأمر بدون أصدقاء".
وكان موسوي رئيس الحركة الخضراء يشير إلى الخطب التي ألقاها أحمدي نجاد، التي تسببت في غضب دولي بسبب محتواها التحريضي.
وكان الرئيس الايراني قد هاجم إسرائيل ووصف محرقة اليهود بأنها "خرافة كما انتقد قرارات الامم المتحدة وانتهج أسلوبا حادا في الخطاب فيما يتعلق بالصراع النووي بين طهران والغرب.
وقال موسوي "هناك حد لمثل هذه المغامرة السياسية".
كما أشار زعيم الحركة الخضراء إلى القضايا الداخلية، حيث أعرب عن أسفه للحظر الذي فرض مؤخرا على جبهة المشاركة الإصلاحية وهو أكبر حزب مؤيد للإصلاح في إيران وله صلات بالرئيس السابق محمد خاتمي.
وقال موسوي الذي شغل منصب رئيس الوزراء في البلاد في الفترة من 1981 وحتى 1989 "لو كانوا (حكومة أحمدي نجاد) يتحلون بالحكمة، لأدركوا أن الحل يكمن في الحرية وأنشطة الأحزاب السياسية وليس نشر قوات الأمن والشرطة".
ودعا موسوي كل جماعات المعارضة إلى الاستفادة من العام الفارسي الجديد الذي يبدأ في 20 آذار/مارس "لمواصلة الصبر والتحمل "وعدم اتخاذ تدابير جذرية يمكن أن تفسرها الحكومة على أنها أعمال عنف.
وكان رجل الدين المعارض البارز مهدي كروبي قد أكد في بيان بث على موقعه الإلكتروني اليوم الثلاثاء أن الانتخابات في بلاده فقدت مغزاها.