اميركا: العقوبات الذكية يمكن ان تدعم التغيير الديمقراطي
- (رويترز) - قال مسؤول بوزارة الخزانة الامريكية اليوم الاثنين ان فرض الولايات المتحدة عقوبات ملائمة يمكن ان تخفف انتقائيا على دول مثل ايران وكوبا يمكن ان يخدم اهداف السياسة الخارجية بتشجيع التغيير الديمقراطي من خلال اتاحة حرية اكبر للانترنت والوسائل الاخرى.وقال ادم زوبين مدير مكتب وزارة الخزانة لمراقبة الاصول الخارجية الذي يطبق العقوبات الامريكية على دول وشركات واشخاص بعينهم في مؤتمر صحفي ان مثل هذه "العقوبات الذكية" من شأنها ان تساعد الحكومة الامريكية في دعم اهدافها الخاصة بتشجيع مزيد من الحرية والديمقراطية.
وذكر ان واشنطن عدلت الاسبوع الماضي عقوباتها ضد ايران وكوبا والسودان لتمكين الشركات الامريكية من تصدير الخدمات وبرامج الكمبيوتر المتعلقة بالاتصالات الشخصية على الانترنت.
ويهدف ذلك الى زيادة اطلاع المواطنين في تلك الدول على تقنيات الاتصالات على الانترنت.
وقال زوبين في خطاب رئيسي امام مؤتمر دولي عن غسل الاموال في هوليوود بفلوريدا "ما اعتقد بالضبط ان مكتب مراقبة الاصول الخارجية بحاجة لفعله ليس مجرد تحديد اهداف جديدة او تشديد العقوبات بل ايضا تخفيف العقوبات عندما يمكن ان يدعم ذلك اهدافنا الخاصة بالسياسة الخارجية."
واشار الى زيادة استخدام معارضي الحكومة الايرانية الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي العام الماضي لنشر انشطتهم المناهضة للحكومة.
وذكر ان هذا النشاط الذي يتم من خلال المواقع الالكترونية ووسائط مثل تويتر وفيسبوك والمراسلة الفورية ازال اي شكوك "في ان برامج الاتصال الشخصي وتوافرها على نطاق واسع هو جزء لا يتجزأ من رؤية التغيير الديمقراطي يطرأ على بعض من اكثر النظم القمعية على وجه الارض.
"لذلك نفعل الجزء الخاص بنا.. بان نفتح هذا العالم امام شعب ايران.. امام شعب كوبا وامام شعب السودان."
واضاف ان ايران لا تزال تمثل اولوية مهمة بالنسبة للسياسة الخارجية والامن القومي الامريكيين مشيرا الى "سعيها لحيازة اسلحة الدمار الشامل بالمخالفة لقرارات مجلس الامن المتكررة ودورها النشط كداعمة للارهاب."
ومضى يقول "لا توجد دولة في العالم تدعم الارهاب تقترب من مستوى ايران ودورها الباعث على عدم الاستقرار في المنطقة من حيث التمويل والتسليح واذكاء التمرد ودعم طالبان."
وقال ان مكتب مراقبة الاصول الخارجية بوزارة الخزانة سيسعى الى جعل انفاذ عقوباته اكثر فاعلية في مجملها بالتركيز بشكل واضح على كبار المنتهكين واستهداف افعالهم.
ع أ خ - م ه (سيس)