قاضي قضاة فلسطين يدعو الى مواجهة عزم المستوطنين المتطرفين افتتاح "كنيس الخرايب" في البلدة القديمة في القدس
- واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي وشرطته في فرض الحصار على البلدة القديمة والمسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي، مشددة من اجراءاتها العسكرية عبر نشر 3 آلاف من قواتها، معلنة انها ستستمح بدخول المصلين فوق الخمسين عاما فقط. وتأتي هذه الإجراءات في سياق عملية افتتاح "كنيس الخراب" (وهو أكبر كنيس يهودي داخل البلدة القديمة ويقع على بعد بضع عشرات الأمتار من المسجد الأقصى) الذي من المقرر أن يتم افتتاحه اليوم الاثنين الساعة الخامسة عصرا بمشاركة وزراء اسرائيليين واعضاء من الكنيست. ومن المرجح عدم مشاركة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحفل، لكنه سيقوم بإلقاء كلمة متلفزة للحضور عبر "الفيديو كونفرنس".
واعلن الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان قوات الامن منعت دخول السائحين الاجانب الى المسجد، كما منعت لليوم الرابع على التوالي وصول الطلبة من البلدة القديمة الى مدارسهم.
وقال الناطق: "نظرا الى خطر حصول اضطرابات نبقي على حال التأهب وعلى القيود المفروضة على الدخول الى جبل الهيكل (باحة المسجد الاقصى)".
من جانبه، قرر المجلس الأعلى للقضاء الشرعي تعليق العمل في جميع المحاكم الشرعية اليوم وغداً، احتجاجاً على عزم سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة افتتاح الكنيس.
ودعا المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في بيان أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعه وبالأخص أبناء القدس وابناء الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لإفشال محاولات اقتحامه من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت عن انهاء كافة الاستعدادات لاقتحامه.
واوضح المجلس ان "كنيس الخرايب" يعتبر أكبر وأعلى كنيس يهودي بالقدس في حارة الشرف وعلى بعد امتار من المسجد الأقصى المبارك ووضع حجر الأساس للهيكل المزعوم، إضافة الى عزمهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم وغداً.
ودعا قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الشيخ الدكتور تيسير التميمي المسلمين في جميع أنحاء العالم الى النفير العام للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك لمواجهة القرار الاسرائيلي بدعوة يهود العالم لاقتحامه اليوم وغدا اضافة الى وضع حجر الاساس للهيكل "المزعوم" والتعبير عن غضبهم بالخروج بمسيرات ومظاهرات مليونية لتأكيد تمسكهم بالمسجد الاقصى المبارك ورفضهم محاولات الاحتلال الاسرائيلي تدميره.