اختتام المؤتمر الفلسطيني الدولي الثالث للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعة بوليتكنيك فلسطين
الخاص-اختتمت في جامعة بوليتكنيك فلسطين امس، أعمال المؤتمر الفلسطيني الدولي الثالث للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات PICCIT 2010 ، بحضور رئيس مجلس امناء الجامعة احمد سعيد التميمي ورئيس الجامعة الدكتور ابراهيم المصري واعضاء الوفود العالمية من دول مختلفة من انحاء العالم .وادار الجلسة الختامية وسام شمروخ والتي تلا فيها الدكتور رضوان طهبوب رئيس المؤتمر البيان الختامي والتوصيات المقترحة وتم مناقشتها.
والقى الدكتور ابراهيم المصري رئيس الجامعة كلمة قدم فيها شكره لفريق العمل وطواقم جامعة بوليتكنيك فلسطين التي قدّمت هذا الحدث وعملت بجدّ وسعي دؤوبين خلال فترة الاعداد للمؤتمر مقدما الشكر للجهات الداعمة له.
من جهته شكر احمد سعيد التميمي رئيس مجلس رابطة الجامعيين القائمين على المؤتمر وأثنى على جهودهم وعلى التعاون والتفاعل بين مختلف الجامعات والمؤسسات الفلسطينية، واعرب عن استعداد مجلس امناء جامعة بوليتكنيك فلسطين الاستجابة الى مبادرات تشجيع البحث العلمي ضمن سياسة رابطة الجامعيين في رفع مستوى الحياة الاكاديمية والعلمية البحثية في فلسطين.
وتقرر ان تَنعَقِدُ دَورةٌ خاصة بالمُؤسساتِ والبَلَدِيّاتِ والجامِعات في مَجالِ إدارةِ خَدَماتِ تِكنولوجيا المَعلوماتِ للمُؤسساتِ باستخدامِ مكتباتِ البُنى التَّحتيّةِ و اتّباعِ المَقاييسِ العالَمِيَّةِ ITIL ، بالتعاون مع مركز اصدقاء فوزي كعوش ولمُدّةِ ثلاثةِ أَيّامٍ مُتتاليَةٍ وتَبدأُ بعد اسبوعين، حيث تم توجيه الدعوة للجامعات والمؤسسات الفلسطينية للمشاركة في هذه الدورة والاستفادة منها.
وكان اليوم الثالث والاخير من المؤتمر قد بدأ بمحاضرة للدكتور جهاد الصانع من مركز النقب للابحاث حيث قدم فيها طريقة معالجة المخطوطات العربية القديمة، وحث على العمل قدما في انقاذ التراث العربي والاسلامي عبر الاستمرار بهذا البحث وبالابحاث المشابهة. وفي نفس الجلسة تحدث ابن الخليل وخريج البوليتكنيك الدكتور زين الدين صلاح والذي يعمل في جامعة ماجديبورغ-المانيا في محاضرة علمية حول معالجة الصور الرقمية الطبية والرسم الحاسوبي ودورها في الجراحة، تلاها ورقة علمية للدكتور موسى ارفاعية من بلجيكا وخريج البوليتكنيك سابقا حيث تحدث عن دور معالجة الصور الرقمية في تشخيص مرض السرطان.ثم القى عبد الفتاح النجار محاضرة عن امكانية استخدام كف اليد في التعرف على الاشخاص.
وفي الجلسة الثانية تم تناول مواضيع تتعلق بتقنيات وتطبيقات معمارية الحاسوب وفيها تم عرض اوراق بحثية من اسبانيا و تركيا و جامعة الخليل.
وبشكل متوازن تم استكمال نشاطات مسابقة مشروع التخرج الفلسطيني المتميز، حيث تم مناقشة مشاريع التخرج لطلبة الجامعات الفلسطينية من قبل لجنة من المتخصصين.
ووزعت اللجنة جوائز التميز لثلاثة مشاريع على النحو التالي: الفائز الاول بجائزة الالف دولار من جامعة النجاح الوطنية والثاني بجائزة السبع مائة وخمسين دولارا من جامعة بيت لحم والثالث بجائزة الخمسمائة دولار من جامعة بوليتكنيك فلسطين، وتم تكريم باقي الجامعات المشاركة بجوائز بقيمة 150 دولارا لكل مشروع تم اختياره للمنافسة من المشاريع الثمانية في المرحلة النهائية. ونظمت هذه المسابقة على هامش المؤتمر برعاية الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات "بيكتي" ومؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم.
وفي ختام المؤتمر خرج المشاركون بتوصيات اهمها:
•ضرورة وجود هدف وطني واضح يتم من خلاله تعريف نمط لفلسطين في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضع خطة عمل استراتيجية وطنية تقوم على تنفيذها الجامعات والمؤسسات والوزارات بما فيها وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي.
.ضرورة وجود امانة عامة للمؤتمر الفلسطيني الدولي لعقده بشكل شبه سنوي لاهتمام الحضور بموضوع تكنولوجيا المعلومات ورغبتهم بالتواصل بين الجامعات والمختصين الفلسطينيين ومؤسسات القطاع الخاص والعام، والطلب من الحكومة تخصيص ميزانية لهذا الغرض.
.التأكيد على ضرورة دعم الحكومة لقطاع تكنولوجيا المعلومات من خلال تبني المشاريع الريادية والابحاث العلمية وإيجاد اطار وطني يكون بمثابة عنوان للمبدعين وضمان استمرار الابتكارات العلمية من الطلبة والباحثين.
•التأكيد على تطوير استراتيجيات لفتح القنوات المناسبة لتشجيع القطاع الخاص للعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات في السوق المحلي والدولي.
.تشجيع الشراكة بين القطاعين الخاص والجامعات للقيام بدور أشمل لتمويل ودعم البحث العلمي التطبيقي في المؤسسات الأكاديمية.
•ضرورة رفع مستوى التنسيق وتفعيله بين الجامعات واتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات الى الحد الاقصى الذي يجب ان يكون عليه بهدف حل مشكلة مهارات الخريجين المطلوبة.
•ضرورة تعاون الجامعات لاستغلال الشبكة الاكاديمية لربط الجامعات واستثمار الخدمات التي تضيفها.
•تطوير البرامج الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية بما يتلاءم مع التطور المستمر في تكنولوجيا المعلومات.
•دراسة منح سنة تميّز لخريجي الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات لصقل مهارات هؤلاء الخريجين في السوق على غرار سنة التميز للاطباء والمحامين، تقوم وزارة التعليم العالي على صياغة تفاصيل هذه السنة وتتبنى تنفيذها مع تفعيل دور مراكز التميز لاستغلال المصادر الموجودة فيها.
•ضرورة رفع مستوى الابحاث في فلسطين واعطاء الباحثين الوقت والبيئة المناسبة للوصول للمستوى المطلوب, وتوجيهها لخدمة المجتمع الفلسطيني،وغيرها ن التوصيات.