Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

الرئيس البرازيلي يزور الشرق الأوسط للدفع بالسلام والحوار مع إيران

مشاهدات 38
القدس : 14 آذار 2010
لولا دا سيلفا: "من قال ان ايران قضية لا تخص الا الولايات المتحدة؟"
لولا دا سيلفا: "من قال ان ايران قضية لا تخص الا الولايات المتحدة؟"
وكالات - - وكالات - يقوم الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا الاسبوع المقبل بزيارة إلى الشرق الأوسط سيحاول خلالها تشجيع مفاوضات السلام (الاسرائيلية) الفلسطينية والدعوة إلى الحوار مع ايران التي تعتبر أكبر المسائل المثيرة خلافا مع اسرائيل. وتجري هذه الزيارة الاولى لرئيس برازيلي إلى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن من الاثنين إلى الخميس غداة اعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة.

ودانت البرازيل هذا القرار المثير للجدل والذي تسبب في تعثر تحريك عملية السلام بين الصهاينة والفلسطينيين والمعلقة منذ الحرب على قطاع غزة في كانون الاول 2008.

وقالت وكالة فارس للانباء: "لكن أكبر خلاف مع اسرئيل يفترض ان يدور حول المسالة النووية الايرانية التي يعمل الصهاينة على اختلاق الفتن والذرائع لشن هجوم على ايران".

وقد أعلن لولا الذي يعارض انزال عقوبات جديدة بحق إيران الاسبوع الماضي لدى استقباله وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، انه يجب تجنب حشر ايران بلا موجب او حتى دليل.

وشدد لولا على ذلك في مقابلة نشرتها الجمعة عدة صحف بما فيها هآرتس الاسرائيلية وقال: "يجب تجنب ان نفعل في ايران ما جرى في العراق. وقبل فرض أي عقوبة يجب بذل كل شيء للدفع بالسلام في الشرق الاوسط".

واضاف: هذا سبب زيارتي الى (اسرائيل ) والأراضي الفلسطينية والأردن وسبب زيارتي إلى ايران في ايار.

واضاف لولا الذي تشغل بلاده حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، "اعتقد اننا سنتمكن بالحوار من حل كافة النزاعات التي تبدو اليوم غير قابلة للحل".

الا ان اسرائيل على غرار يشك في ان إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني وتدعو إلى تشديد العقوبات الدولية عليها ولم تستبعد اللجوء إلى غارات عسكرية.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة مرسيلو بومباش ان الرئيس لولا خلال جولته في الشرق الأوسط سيبدي اهتمام البرازيل بالمساهمة في عملية السلام. وتمثل هذه الجولة اوضح جهد تبذله البرازيل من اجل التحول إلى شريك في المفاوضات وان كانت (إسرائيل) استبعدت ذلك.

وسيلتقي لولا الاثنين في القدس الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية سابقا. كما سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض ومن المتوقع ان يقضي ليلته في بيت لحم قبل التوجه الى رام الله. ويتوقع أن يدين توسيع المستوطنات وأن يكرر للفلسطينيين دعمه حل الدولتين.

ويرى المحلل السياسي ديفيد فلايتشر من جامعة برازيليا انه من الصعب التكهن اذا كانت الدول النافذة في المنطقة ستقبل ان تلعب البرازيل دورا. وقال إن مصر لديها نفوذ كبير في المنطقة وكذلك عدة دول اوروبية والولايات المتحدة وهي التي تقرر طريقة التفاوض.

تسجيل الدخول