عودة التلميذة المغربية التي ابعدت من فرنسا الى المغرب
ووصلت نجلاء الحيمر بعيد الساعة 11,15 (10,15 ت غ) الى مطار اورلي في ضاحية باريس وكان في استقبالها خمسون شخصا من ناشطي شبكة تربية بلا حدود التي دعمتها بعد ترحيلها.
ورفع نحو عشرة من تلاميذ ثانوية فرنسواز دولتو (وسط) التي كانت تدرس فيها الفتاة، لافتة كتب عليها ان "بلاد الدرك والحكام طردتك، فمرحبا بك نجلاء في بلد التضامن والاخوة".
وشكرت المتضامنين معها قائلة "بفضلهم تحركت الامور".
وقالت نجلاء لوكالة فرانس برس انها "متأثرة لعودتها الى فرنسا"، ووصفت فترة اقامتها في المغرب لمدة ثلاثة اسابيع بانها كانت "قاسية جدا" واضافت "استقبلتني عائلة في الرباط، لم أر اهلي الموجودين في اوجدا (شمال شرق) ولا علاقة بيني وبينهم".
وتوجهت نجلاء الحيمر في العشرين من شباط/فبراير الى مركز الدرك في شاتوه رنار (وسط) لرفع شكوى ضد شقيقها الذي اساء معاملتها، لكنها اودعت الحبس الاحتياطي فورا ثم ابعدت الى المغرب لانه صدر بحقها قرار ترحيل من فرنسا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2009.
واعلن الرئيس ساركوزي الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للمراة انه "مستعد لاعادتها الى فرنسا اذا رغبت في ذلك"، وحصلت التلميذة الفرنسية الاربعاء على تاشيرة من القنصلية الفرنسية بالرباط.
واعلنت شبكة تربية بلا حدود ان نجلاء الحيمر تقيم في فرنسا منذ 2005 هربا من تزويجها قسرا في بلادها، لكنها كانت تتعرض بانتظام لضرب شقيقها. واثارت عملية ابعادها استنكار جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان التي طالبت بعودتها فورا الى فرنسا.
واشارت الشبكة الى "ضرورة رفع تهديد الترحيل عن الالاف من الشباب ومعظمهم من الطلاب الذين دفعهم الخطر على حياتهم للتوجه الى فرنسا".
ــــــــــــــــــــ
باو/خلص/ب ق موا