Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

محادثات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية تتعثر مرة اخرى مع مغادرة نائب الرئيس الاميركي بخفي حنين

مشاهدات 91
القدس : 13 آذار 2010
عبدربه: الادارة الاميركية تجري اتصالات لاستئناف المفاوضات والقيادة الفلسطينية مصممة على الذهاب الى الامم المتحدة
عبدربه: الادارة الاميركية تجري اتصالات لاستئناف المفاوضات والقيادة الفلسطينية مصممة على الذهاب الى الامم المتحدة
لندن – – انتهت زيارة لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن استغرقت اربعة ايام كان الهدف منها اعادة اطلاق محادثات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين بالفشل الليلة الماضية، كما تقول صحيفة "ذي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم الجمعة بالرغم من نداء وداعي وجهه لبدء المفاوضات من دون تأخير.

وتضيف الصحيفة البريطانية في مقال بعثت به مراسلتها شيرا فرينكل من مدينة القدس انه يبدو ان جهود نائب الرئيس الاميركي ووجهت بلطمة مميتة نتيجة تعهد اسرائيلي صدر خلال زيارته لبناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون منذ فترة طويلة.

وقد حثت الولايات المتحدة اسرائيل على وقف بناء المستوطنات لمساعدة الطرفين في العثور على ارضية مشتركة، غير ان اسرائيل تدعي ان القدس بشطريها ملك لها وتزعم انه لا بد من استثنائها من تلك الترتيبات.

وقد حض بايدن الجانبين قبل مغادرته اسرائيل متوجها الى الاردن الليلة الماضية، على استئناف المفاوضات في اقرب وقت ممكن. الا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمح الى عدم احتمال حدوث ذلك. وقال (الرئيس عباس) للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة ان "الجانب الفلسطيني ليس مستعدا للتفاوض في الظروف الحالية".

محادثات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية تتعثر مرة اخرى مع مغادرة نائب الرئيس الاميركي بخفي حنين
ووصف صبري صيدم، وهو احد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، الوضع بانه في حالة ركود، واضاف ان الفلسطينيين "ليسوا مستعدين للدخول في اي مفاوضات ما لم تبطل اسرائيل قرارها بشأن المستوطنات". وكرر ذلك الموقف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وكان بايدن قد انتقد اعلان حكومة اسرائيل انها تنوي بناء 1600 وحدة سكنية في القدس، والتمس اعتذارا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اصر على ان البيان الاسرائيلي صدر في ذلك الوقت بطريق الصدفة.

وقال بايدن الذي كان جزء من اسباب اختياره لمنصبه ما لديه من خبرة في السياسة الخارجية، انه يقدر رد فعل نتنياهو ازاء الخلاف والذي اشتمل على تعهد باعداد آلية "لمنع تكرار ذلك النوع من الاحداث".

واضاف نائب الرئيس الاميركي ان نتنياهو أكد له ان عملية البناء في القدس الشرقية قد تستغرق عدة سنوات. وقال ان "هذا الامر مهم لانه يمنح المتفاوضين فترة من الزمن يمكنهم فيها ايجاد حل لهذا الوضع ولقضايا اخرى معلقة. والاكثر اهمية هو ان تنطلق المحادثات وتسير من دون تأخير بحسن نية. ولا يمكننا ان نؤخرها لان تأجيل المسيرة يسمح للمتشددين باستغلال خلافاتنا".

ولكن لم يكن هناك اي شك في ان موقف اسرائيل بشأن المستوطنات قد أدمى جهود بايدن الدبلوماسية. وقال احد كبار المفاوضين الفلسطينيين انه اذا كانت اسرائيل مستعدة لاحراج الاميركيين، فلن تكون جادة في تقديم تنازلات للفلسطينيين.

وكان الرئيس الفلسطيني قد طالب بوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي الاراضي التي احتلتها اسرائيل نتيجة حرب 1967، قبل اي خطوة لاستئناف مسيرة السلام التي طال امدها لعقدين من الزمن.

على ان سكرتير الحكومة الاسرائيلية زفي هاوسر قال للاذاعة الاسرائيلية ان "القدس هي عاصمة اسرائيل وان البناء فيها سيتم مثلما يجري البناء في تل ابيب وغيرها من المدن الاسرائيلية، وفي كل جزء من القدس، وفقا لمخططات اسرائيل".

وقد نشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية انباء متفاوتة تفيد بان هناك خططا لبناء ما بين 6 الاف و50 آلف مسكن في القدس الشرقية.

غير ان هاوسر لم يؤكد او ينفي صحة الرقم. وقال: "اكرر القول، ان البناء في القدس سيستمر في كل مراحل عملية البناء".

تسجيل الدخول