اسرة الطبيب الايراني الذي توفي في ظروف غامضة تطالب "بمحاكمة قاتليه"
- طالبت اسرة الطبيب الذي كان يعمل في سجن كهريزك السيئ الصيت وتوفي في ظروف غامضة، بمحاكمة المسؤولين عن قتل ابنهم. وكان رامين بوراندرجاني يعلم الكثير عن اسرار السجن واعمال التعذيب بحسب مصادر ايرانية من خلال فحصه الكثير من السجناء الذين تعرضوا للتعذيب والاعتداء في سجن كهريزك الذي تم اغلاقه بامر من المرشد الاعلى بعد انكشاف فضائح التعذيب والاعتداءات الجنسية بحق المعتقلين بعد الاحداث الدامية التي تلت الانتخابات الرئاسية في ايران.
وأفادت وكالة (اينا) للانباء نقلا عن موقع "روز" ان اسرة بوراندرجاني طالبوا خلال الجلسة الاولى لمحاكمة المتهمين المشتبه بتورطهم في ارتكاب جرائم قتل والتي جرت بسرية تامة في طهران، بالكشف عن هوية المتهمين بقتل ابنهم ومحاكمتهم.
وبحسب التقارير ان المتهمين الاصليين في هذه الجرائم لازالوا يشغلون مناصب في الدولة والمؤسسة العسكرية والقضاء.
واعلن مسؤول في قسم العلاقات العامة التابع للقوات المسلحة "انه تم قراءة وتوضيح لوائح الاتهام للمتهمين البالغ عددهم 12 من قبل رئيس المحكمة".
وكان موقع "تابناك" التابع لمرشح الانتخابات الرئاسية الخاسر محسن رضائي اعلن في وقت سابق ان من بين المتهمين مسؤولون كبار في قوى الامن. وذكرت مصادر ان سعيد مرتضوي الذي اعتبرته لجنة التحقيق الخاصة الموكلة من قبل البرلمان، المتهم الاصلي في "قضية كهريزك" لم يكن من بين المتهمين ال 12.
على المستوى الشعبي يعتقد المواطنون ان ضابطي الشرطة رادان واحمدي مقدم هما المتهمان الاخران اللذان يجب محاسبتهما في "قضية كهريزك". ويقول المعتقلون الذين افرج عنهم من سجن كهريزك ان الضابط رادان كان يشرف بنفسه في بعض الحالات على عمليات التعذيب وكان له دور مباشر في الجرائم التي ارتكبت. لكن هذين المسؤولين لازالا يعملان في مؤسسات الجمهورية الاسلامية العسكرية كما تقول المصادر نفسها.
وهناك آخرون امثال حيدري فرد وهو محقق في محكمة الثورة الاسلامية لم يذكر اسمه في الملف ولازال في منصبه. ويساور الناس القلق بان هذه القضية ستكون كغيرها من القضايا في السابق يحاسب فيها المسؤولون الصغار ويفلت منها الكبار الذين هم في الحقيقة المسؤولون الاصليون لما حدث من اعمال قتل واغتصاب بحق المعتقلين في سجن كهريزك المخيف.