Advertisement
لافروف: ان نتائج الحوار السياسي في سورية لا يجب ان تحدد سلفا    مقتل 26 شخصا فى حادث مروري فى شمال الهند    توقيف لبنانيين اثنين بتهمة تهريب سلاح الى سوريا    رئيس "ـسي.آي.إيه" يزور كوريا الجنوبية مطلع الاسبوع المقبل لبحث الوضع في جارتها الشمالية    ايران تعتقل 65 من ابناء الاقلية العربية قبل الانتخابات التشريعية    وفاة 24 شخص من الخمور السامة في الهند    وزير الخارجية الفرنسي: تعهدات الاسد لروسيا هي مجرد تحايل    مغادرة 187 فلسطينيا القاهرة لأداء العمرة    مقتل تسعة مسلحين مشتبه بهم في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار في باكستان    الرئيس عباس يبدأ مشاورات تشكيل حكومة التوافق    معلمو الأردن يواصلون الإضراب لليوم الثالث    "مجموعة ارهابية مسلحة" تستهدف مصفاة حمص للنفط بالقصف    اوغلو: اردوغان سيبحث الوضع في سورية مع ميدفيديف عبر الهاتف اليوم    مساءلة رئيس الاستخبارات التركية حول علاقاته بحزب العمال الكردستاني    السلطات البحرينية ترفض منح تأشيرة لوكالة "فرانس برس"    حوالى 2000 شخص يتظاهرون في الدوحة ضد النظام السوري    9 قتلى على الأقل في انفجار سيارة ملغومة قرب فندق في مقديشو    مقتل القائد الميداني لـ "القاعدة" في باكستان بغارة اميركية من دون طيار    قراصنة يضعون وثائق ألمانية سرية على شبكة الإنترنت    مصرتحبط محاولة تسلل 12 افريقيا إلى اسرائيل    مقتل 4 متمردين اكراد وجندي في معارك في جنوب شرق تركيا    مقتل ناشطين اثنين خلال تظاهرة مناهضة للانتخابات في جنوب اليمن    ناشط بحريني مسجون يضرب مجددا عن الطعام    جرح شاب سوري على الحدود اللبنانية السورية بانفجار لغم اثناء عبوره الى لبنان    ألمانيا تطرد 4 دبلوماسيين سوريين    إيران تؤكد مجددا دعمها لسوريا    اجتماع للمجلس الوطني السوري في قطر    مقتل 7 من عناصر الامن في كمين نصبه منشقون قرب درعا    "سانا": "مجموعة ارهابية مسلحة" تغتال ضابطا في دمشق   

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

أغنى أغنياء العالم رجل الأعمال المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم: عندما أموت لن آخذ معي شيئا

مشاهدات 522
القدس : 11 آذار 2010
أغنى أغنياء العالم رجل الأعمال المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم: عندما أموت لن آخذ معي شيئا
أغنى أغنياء العالم رجل الأعمال المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم: عندما أموت لن آخذ معي شيئا
مكسيكوسيتي - ، د ب أ - تفوق رجل الأعمال المكسيكي، اللبناني الأصل، كارلوس سليم على نفسه. فلم يكن يتحرك إلا عندما يعجز الآخرون عن الحركة. عندما ترنحت المكسيك في ثمانينات القرن الماضي من أزمة إلى أخرى، بدأ سليم عمليات شراء كبيرة، الواحدة تلو الأخرى.

استثمر، على سبيل المثال، في شركات مثل شركة "رينولدس ألومنيوم"، وفي سلسلة مطاعم "سانبورنس" المكسيكية العريقة، وفي شركة "جنرال تاير" لإطارات السيارات، كما اشترى شركة "سيجروس" المكسيكية للتأمين.

ولم تؤثر الأزمة المالية الحالية في الملياردير سليم، ما جعله يصبح أغنى أثرياء العالم، حسب تقديرات مجلة "فوربس" الأميركية التي قدرت ثروته بنحو 5ر53 مليار دولار ليأخذ مكان الملياردير الأميركي بيل غيتس صاحب شركة "مايكروسوفت" العملاقة للبرمجيات، والمستثمر الأميركي وارين بوفيت.

أغنى أغنياء العالم رجل الأعمال المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم: عندما أموت لن آخذ معي شيئا
كانت الخطوة الحاسمة في صعود سليم لقمة الثراء هي خصخصة شركة "تيل ميكس الوطنية" للاتصالات التي كان اشتراها من المكسيك مقابل 8ر1 مليار دولار. ويعتقد الخبراء أن السعر الحقيقي لهذه الشركة هو أربعة أمثال هذا المبلغ.

تحولت هذه الشركة من محتكر حكومي إلى محتكر خاص ولم تتأثر كثيرا بفتح سوق الاتصالات الهاتفية في المكسيك عام 1997.

ورغم كل الانتقادات الموجهة لهذه الصفقة، إلا أن أحدا لم يستطع أبدا اكتشاف أية ثغرات قانونية أو مخالفات يمكن أن تكون شابتها.

ووصف الصحفي المكسيكي خوسيه مارتينيز، مواطنه كارلوس سليم لدى كتابة سيرته التي نشرها في كتاب عنه قبل نحو عشر سنوات بأنه "أسطورة، إنسان أسطوري يتحدث عنه الكثيرون ولكنهم لا يعرفون عنه الكثير، ولكنه حاضر بقوة في عالم المال وعالم السياسة".

ورأى مارتينيز أن سليم "رمز للسلطة الحقيقية وشخصية جوهرية في المكسيك".

أسس سليم شركة "انبورسا" الاستثمارية عندما كان لا يزال في الخامسة والعشرين ثم أنشأ شركة "كارسو" للعقارات وتزوج سمية دومط جميل، المكسيكية من أصل لبناني.

ومن بين الشركات التي تنتمي لامبراطورية سليم (70 عاما)، شركة "تلميكس" وشركة "تلسيل" وبنوك وفنادق وشركات معمار ومحال تجارية.

كما دعم سليم العام الماضي صحيفة "نيويورك تايمز" الشهيرة بقرض قيمته 250 مليون دولار لينقذها من الانهيار. وأصبح سليم الرجل الأقوى في المكسيك وربما في دول أميركا اللاتينية ككل من خلال مجموعة شركاته ومن خلال تبرعاته السخية لمعظم الأحزاب السياسية في المكسيك.

ويبلغ عدد موظفي شركات سليم أكثر من ربع مليون عامل. ويجيد سليم التعامل مع مختلف الجبهات السياسية إذ موّل، على سبيل المثال، الحملة الانتخابية للرئيس المكسيكي فيسينت فوكس الذي تولى رئاسة المكسيك في الفترة من عام 2000 حتى عام 2006. ويقال إنه دعم أيضا هيلاري كلينتون للترشح عن الحزب الديموقراطي للرئاسة الأميركية.

هاجر والده جوليان سليم حداد من لبنان للمكسيك وهو في 18 من عمره ، لكي لا يخدم في صفوف الجيش العثماني. وحالف الحظ الاب أثناء الثورة المكسيكية التي استمرت في الفترة من عام 1910 حتى عام 1020 حيث تاجر في العقارات وأسس شركة تجارية مهمة في مكسيكو سيتي.

ورث عنه ابنه كارلوس المولود عام 1940 هذه المهارة التجارية، كما تعلم منه المبادئ الرئيسة للنجاح في عالم التجارة والاستثمار وهي التفاني، والموهبة، والجدية.

يضاف إلى ذلك كله الحسابات المجردة من العواطف. فعندما عانت منه أسرة لينس الألمانية التي كانت تستثمر في صناعة الورق في المكسيك والتي كانت تمتلك أكبر مصانع الأوراق في أمريكا اللاتينة من تعثر أعمالها في بداية الثمانينات من القرن العشرين، انقض عليها سليم واشتراها وأنشأ المقر الرئيس لامبراطوريته "كارسو" على أرض المصنع في مدينة بينا بوبر.

تخصصت شركة "كارسو" في مشاريع خيرية لمكافحة الفقر في أمريكا اللاتينية. وموّل سليم العديد من المؤسسات وكذلك ساهم في إعادة بناء المركز التاريخي لمدينة مكسيكوسيتي، أقدم مدينة في أميركا اللاتينية على الإطلاق.

وقال سليم ذات مرة إن: "التحديات التي تواجهني في حياتي هي تحسين الظروف الصحية والتربية والتعليم وخلق فرص عمل".

وسئل سليم في أحد مؤتمراته الصحافية النادرة قبل ثلاث سنوات عن شعوره كأحد أغنى أغنياء العالم في بلد فيه 50 مليون فقير، فأجاب: "لن آخذ معي شيئا عندما أموت".

تسجيل الدخول