اسرائيل تخطط لبناء 50 الف مسكن في القدس الشرقية والرئيس عباس يبلغ الجامعة العربية قراره عدم التفاوض الآن
صحيفة: تناقضات واشنطن تمنع التوصل الى سلام في الشرق الاوسط فيما تدعم في الوقت ذاته تمويل الاستيطان بشكل مباشر وغير مباشر
ورأى مراقبون فلسطينيون ان الكشف المتتابع عن سلسلة مخططات اسرائيلية للبناء الاستيطاني في القدس الشرقية يبدو بمثابة وسيلة لنسف عملية المفاوضات السلمية ومواصلة فرض حقائق على الارض تقوض امكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الانترنت الخميس ان مسؤولي تخطيط ابلغوها بان نحو 50 الف وحدة سكنية في احياء القدس، وراء الخط الاخضر (اي في الاراضي التي احتلت في حرب حزيران/يونيو 1967) هي الآن في مراحل مختلفة من التخطيط والمصادقة عليها".
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اكد من جانبه في ختام اجتماع لجنة المتابعة العربية ان "الرئيس (محمود عباس) ابو مازن ابلغني انه لن يدخل في مفاوضات تحت الظروف الحالية" في اشارة الى البناء الاستيطاني الاسرائيلي في القدس.
واعتبرت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية عقب اجتماعها مساء الاربعاء في القاهرة ان اجراء مباحثات بين اسرائيل والفلسطينيين "تعتبر غير ذات موضوع" اثر اعلان الحكومة الاسرائيلية موافقتها على بناء مئات المساكن الجديدة في مستوطنة بالقدس الشرقية.
وصباح اليوم الخميس قال عريقات لوكالة "فرانس برس" ان "الرئيس عباس اتصل الليلة الماضية (ليل الاربعاء) بعمرو وابلغه انه قال خلال لقائه امس مع (نائب الرئيس الاميركي جو) بايدن: يجب الغاء قرار الاستيطان في القدس الشرقية لان من الصعب الذهاب الى مفاوضات غير مباشرة في ظل استمرار هذا القرار".
واضاف: "الرئيس عباس قال ايضا لبايدن: ننتظر قدوم مبعوث السلام (الاميركي الى الشرق الاوسط جورج) ميتشل الاسبوع المقبل من اجل ابلاغنا بقرار الغاء البناء والا سيكون من الصعب الذهاب الى المفاوضات".
وتسببت حكومة بنيامين نتانياهو بازمة دبلوماسية مع الادارة الاميركية عندما اعلنت خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية عزمها على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.
ويؤكد الفلسطينيون اصرارهم على ان تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم الفلسطينية المنشودة.