عريقات: أبو مازن يأمل أن يعود ميتشل وبيده قرار بإلغاء الاستيطان قريع:العرب يمتلكون مصادر قوة لا يستخدمونها
عريقات: أبو مازن يأمل أن يعود ميتشل وبيده قرار بإلغاء الاستيطان قريع:العرب يمتلكون مصادر قوة لا يستخدمونها
- ألقى قرار إسرائيل ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة إطلاق عملية المفاوضات غير المباشرة، بظلاله على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن في رام الله.ووصف رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات في لقاء مع صحيفة "الشرق الاوسط" الوضع بقوله: "نحن في مأزق حقيقي وقلت لبايدن في مطلع زيارة ميتشل بان إسرائيل أعلنت عن 112 اقامة وحدة سكنية وخلال زيارتكم أعلنت عن 1600 وحدة جديدة، فهل نتوقع الإعلان عن بناء 5000 وحدة خلال زيارة الرئيس باراك أوباما؟".
وردّ بايدن حسب عريقات: "إنني أول نائب رئيس أميركي يدين القرار وأعتبره تقويضا للجهود، فقال أبو مازن: إذا كنتم تعتبرونه تقويضا فاعملوا على إلغائه. وأتمنى أن يعود ميتشل إلى المنطقة في 16 مارس (آذار) ومعه قرار إلغاء القرار الإسرائيلي".
وحول الخطوات الفلسطينية قال عريقات إن "الخيارات مفتوحة وإن الرئيس اتصل بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي قطع زيارة لقطر جراء القرار الإسرائيلي، من أجل عقد جلسة طارئة للجنة متابعة المبادرة العربية. كما اتصل بالروس واللجنة الرباعية من أجل العمل لإلزام إسرائيل بالكف عن هذه الإجراءات".
واعتبر عزام الأحمد عضو لجنة المتابعة السياسية للمفاوضات التي شكلت الليلة قبل الماضية "القرار الإسرائيلي خطوة استفزازية". وأضاف الأحمد: "نحن غير راضين عن الموقف الأميركي الكلامي، وهو موقف منحاز، وكفى الآن، الإدانة غير كافية والمطلوب هو إجراء عملي ويكفي دلعا لإسرائيل".
وتضم لجنة المتابعة السياسية، وهي برئاسة أبو مازن، أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" هم إضافة إلى الأحمد وصائب عريقات وياسر عبد ربه (تنفيذية) وحنان عشراوي (تنفيذية) وتيسير خالد (تنفيذية) وصالح رأفت (تنفيذية) والطيب عبد الرحيم (مركزية) وسلام فياض (رئيس وزراء) وحنا عميرة (تنفيذية) وناصر القدوة (مركزية) وجبريل الرجوب (مركزية) ومحمد دحلان (مركزية).
من جانبه قال أحمد قريع (أبو علاء) المفاوض المخضرم السابق، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القرار الإسرائيلي لم يكن مفاجئا. وأضاف أبو علاء في تصريحات: "هذا ليس عملا جديدا بل استمرار لعمل استيطاني احتلالي يهدف إلى حسم مصير القدس مبكرا"، واصفا التوقيت الإسرائيلي بصفعة قوية للجهد الأميركي والعربي، ورسالة للفلسطينيين والجميع تقول: "لن نتراجع عن عمل أقمناه ونقيمه في القدس".
وحمّل أبو علاء أميركا والعرب والقيادة الفلسطينية المسؤولية عما يجري من استيطان في القدس، وقال إن "الإدارة الأميركية أعطت الاستيطان في القدس شرعية عندما وافقت على أن تُستثنى القدس من التجميد الجزئي للاستيطان، ونحن العرب وافقنا على المفاوضات غير المباشرة"، وتساءل: "على ماذا نذهب للتفاوض؟ غير مهم أن تكون المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، ولكن لا يجب أن نهدر وقتا في المفاوضات من أجل المفاوضات". وأضاف: "يقولون لنا ما في قدس وما في لاجئين وما في تفاهمات سابقة، وما في 1967، طيّب على ماذا نذهب لنفاوض إذن؟ يجب أن تقول لنا الولايات المتحدة على ماذا نفاوض".
وقال قريع إن القدس تضيع وعلى الجميع أن يذهب ليودعها، وأضاف: "سجل على لساني، سيهجّرون 30 ألف فلسطيني من البلدة القديمة، ومسألة هدم الأقصى مش مطولة، ونحن نتقاتل على ماذا؟ على سلطة؟ مبروك عليهم". وانتقد آلية العمل العربي والفلسطيني في ما يخص القدس، وأضاف أن العرب "يمتلكون مصادر قوة لا يستخدمونها.. أما الفلسطينيون فلا يفعلون شيئا"، وأضاف: "كم مرجعية لدينا للقدس ماذا فعلت؟ إن دم القدس في أعناقنا جميعا".
أما حركة "فتح" فاعتبرت أن بيانات الإدانة العربية والأميركية غير كافية.