سفيرة اسرائيل لدى الأمم المتحدة: مسؤولون أميركيون واسرائيليون يبحثون إمكانية توجيه ضربة عسكرية لايران
سفيرة اسرائيل لدى الأمم المتحدة: مسؤولون أميركيون واسرائيليون يبحثون إمكانية توجيه ضربة عسكرية لايران
- قالت سفيرة اسرائيل لدى الأمم المتحدة غبرئيلا شليف الأربعاء إن شخصيات رفيعة المستوى في الحكومة الإسرائيلية وإدارة أوباما تدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية تضع حداً للمشروع النووي الإيراني. واضافت ان "وقت ايران آخذ بالنفاد والوقت الذي سيكون امامها خياران الواحد اسوأ من الاخر يقترب: فاما ان يتيح لها العالم تطوير السلاح النووي او يهاجمها ويضرب منشآتها النووية".وقالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الاربعاء ان شليف صرحت في حديث مع الصحافيين الاجانب بان "اسرائيل تأمل ان تؤدي الجهود والخطوات السياسية وفرض العقوبات الى ردع ايران وعدم السماح لها بامتلاك السلاح النووي". وحذرت شليف قائلة "ان الاستخبارات الاسرائيلية تعتقد ان ايران على وشك التوصل الى امتلاك القدرة النووية وان الامر لن يستغرق سنوات طويلة".
واضافت شليف: "ايران تعترف انها تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجات فائقة الجودة وتفوق درجات التخصيب المستخدمة للاغراض السلمية".
وقالت إن "شخصيات رفيعة المستوى في الحكومة الإسرائيلية وإدارة أوباما تدرس إمكانية القيام بضربة عسكرية تضع حداً للمشروع النووي الإيراني".
واضافت شليف أن "اسرائيل على قناعة أن الخطوات الدبلوماسية قد استنفدت، لأن الإيرانيين يسخرون ويتحدون قرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة". كما قللت من فرض عقوبات جديدة على طهران معتبرة أن "الفرص ضعيفة". وأضافت أنه في حال لم يقم مجلس الأمن الدولي بخطوات تجاه إيران فإن اسرائيل ستحث الولايات المتحدة وأوروبا على اتخاذ "خطوات قاسية" ضد ايران.
أشكنازي: كل الخيارات على الطاولة
وكان رئيس هيئة اركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي قال خلال زيارته للولايات المتحدة الثلاثاء إن "كل الخيارات يجب أن تظل مطروحة على الطاولة" لإجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي.
وادعى أشكنازي أن "إيران هي الخطر الرئيسي على السلام العالمي"، واتهم الجمهورية الاسلامية بمحاولة زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال تمويل المتطرفين ومن خلال حزب الله و"حماس ومنظمات ارهابية اخرى وتجهيزهم".
وقال اشكنازي: "الجيش الاسرائيلي يكثف تدريباته ويستعد لردع اي هجوم من قريب او بعيد واسرائيل ستتغلب على الذين يريدون ابادتها".