Advertisement
ايطاليا تستدعي سفيرها في سوريا للتشاور    الفيلبين: حصيلة ضحايا الزلزال ترتفع إلى 48 قتيلا و92 مفقودا    المانيا تلقي القبض على جاسوسين لسوريا    الكويت لن ترحل المتظاهرين السوريين الى بلادهم    اوغلو يزور واشنطن اليوم    لافروف: ان نتائج الحوار السياسي في سورية لا يجب ان تحدد سلفا    مقتل 26 شخصا فى حادث مروري فى شمال الهند    توقيف لبنانيين اثنين بتهمة تهريب سلاح الى سوريا    رئيس "ـسي.آي.إيه" يزور كوريا الجنوبية مطلع الاسبوع المقبل لبحث الوضع في جارتها الشمالية    ايران تعتقل 65 من ابناء الاقلية العربية قبل الانتخابات التشريعية    وفاة 24 شخص من الخمور السامة في الهند    وزير الخارجية الفرنسي: تعهدات الاسد لروسيا هي مجرد تحايل    مغادرة 187 فلسطينيا القاهرة لأداء العمرة    مقتل تسعة مسلحين مشتبه بهم في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار في باكستان    الرئيس عباس يبدأ مشاورات تشكيل حكومة التوافق    معلمو الأردن يواصلون الإضراب لليوم الثالث    "مجموعة ارهابية مسلحة" تستهدف مصفاة حمص للنفط بالقصف    اوغلو: اردوغان سيبحث الوضع في سورية مع ميدفيديف عبر الهاتف اليوم    مساءلة رئيس الاستخبارات التركية حول علاقاته بحزب العمال الكردستاني    السلطات البحرينية ترفض منح تأشيرة لوكالة "فرانس برس"    حوالى 2000 شخص يتظاهرون في الدوحة ضد النظام السوري    9 قتلى على الأقل في انفجار سيارة ملغومة قرب فندق في مقديشو    مقتل القائد الميداني لـ "القاعدة" في باكستان بغارة اميركية من دون طيار    قراصنة يضعون وثائق ألمانية سرية على شبكة الإنترنت    مصرتحبط محاولة تسلل 12 افريقيا إلى اسرائيل    مقتل 4 متمردين اكراد وجندي في معارك في جنوب شرق تركيا    مقتل ناشطين اثنين خلال تظاهرة مناهضة للانتخابات في جنوب اليمن    ناشط بحريني مسجون يضرب مجددا عن الطعام    جرح شاب سوري على الحدود اللبنانية السورية بانفجار لغم اثناء عبوره الى لبنان    ألمانيا تطرد 4 دبلوماسيين سوريين    إيران تؤكد مجددا دعمها لسوريا    اجتماع للمجلس الوطني السوري في قطر    مقتل 7 من عناصر الامن في كمين نصبه منشقون قرب درعا   

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

بعد تشكيل رابطة للأدباء في غزة وانتخاب أمانة عامة جديدة لاتحاد الكتاب وسط اقبال ضعيف على التصويت..حالة ارباك تسود الساحة الثقافية الفلسطينية

مشاهدات 385
القدس : 8 آذار 2010
اعادة اللحمة بين الأدباء واستعادة زمام المبادرة ومعضلات كبيرة في مواجهة الأمانة العامة المنتخبة

رام الله-«القدس الثقافي»- رغم أن احياء اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين من حالة موت سريري دخل إليها خلال سنوات طوال كان يشكل حلما للمثقفين الفلسطينيين، غير أن حالة من الشرذمة والانقسام سادت مؤخرا الساحة الأدبية الفلسطينية رغم اجراء انتخاب هيئة عامة للاتحاد. فعملية الانتخابات نفسها دخلت في جدل بين مؤيد لشرعيتها-من ناحية-، وبين مشكك في قانونيتها بسبب الاقبال الضعيف على التصويت..وأيا كان مآل هذه الانتخابات غير انها تركت شرخا في الوسط الثقافي الفلسطيني ليكتمل مشهد الانقسام الأدبي بتشكيل رابطة للادباء في قطاع غزة ما وصفه الكثير بأنه انشقاق أدبي ثقافي ترافق مع حالة الانقسام السياسي السائدة.

مهام جسام تنتظر الأمانة العامة المنتخبة لاتحاد الكتاب لعل على رأسها اعادة اللحمة بين الادباء والمثقفين واستعادة دور المبادرة في حمل لواء المرحلة . »القدس الثقافي» تسلط الضوء في هذا التقرير على الارباك الذي ساد الساحة الثقافية مؤخرا بفعل تشكيل جمعية للكتاب في غزة بالإضافة إلى الطعن في نتائج انتخابات اتحاد الكتاب. المتوكل طه يعلن عن انسحابه وكان الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر المتوكل طه اعلن عن انسحابه من كل ما يتعلق باتحاد الكتاب والأدباء، ومن هيئته العامة، ومن الأطر الثقافية والسياسية وانه لم يعد في أي عنوان أو تحت أي عضوية أو لجنة تخصّ الاتحاد من قريب أو من بعيد . وقال المتوكل طه في مقال تحت عنوان »هذا انسحابي» فيه الكثير من مشاعر المرارة والإحباط مما آل إليه المشهد الثقافي الفلسطيني :» لم أشهد، حتى الآن، مرحلة تحيط بالمثقفين، أكثر سوءاً وغرابة مما نشهده اليوم، تكاد أن تقضي على آخر خليّة مُعافاة في الجسد الإبداعي، بدءاً من انتفاء الاستراتيجية والرؤية، مروراً بانعدام المطبوعة وقوانين التفرّغ والبحث والتدعيم، وليس انتهاءً بتسييد غير المعنيّ أو الطارئ والممجوج، من النتاج والوجوه والتعبيرات». وكان المتوكل طه طعن في نتائج انتخابات الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، التي أجريت يوم السبت ا في العشرين من شباط الماضي وأسفرت عن انتخاب 17عضوا للهيئة العامة من الضفة وقطاع غزة بالتزكية. وقال المتوكل في مقاله انه سيقوم بتسليم الاعتراضات والطعون التي وصلته، إلى رئاسة المؤتمر، لتدرسها مع مَنْ تراه مناسباً، وتصدر البيان الذي تعتقد بأنه الحق والحقيقة. ويقول طه في مقالة له بعنوان»هذا انسحابي»: لقد تلقيت كثيراً من الرسائل والمكالمات والكتب، من عشرات الأعضاء، في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، تتناول بالطعن والتساؤل، بعض ما جرى في المؤتمر الثاني، الذي عقده الاتحاد يوم 20/2/2010 بمدينة البيرة،

وحضره عدد محترم من القيادة الفلسطينية، وأشرفت عليه مفوضية المنظمات الشعبية في م.ت.ف. الموقرة، ورأيت أنه من حقّي، باعتباري رئيساً للجنة التحضيرية العليا، للكتاب والأدباء الفلسطينيين، في الداخل والخارج، وعددها 34 عضواً، وهي مرجعية الأمانة العامة، رأيت أن أطرح هذه الاعتراضات والطعون، وأعلن عنها، انتصاراً للشفافية، وأؤكد أننا سنقوم بدراستها، مع القانونيين والمعنيين، وسنصدر بياناً يوضح كل الملابسات، ويرّد على كل الإجابات، ويعطي الرأي الصحيح تجاه كل ما دار في المؤتمر». ويضيف»توقعت أن يتّسع صدر الجميع، بل تلهفت لأن يسارعوا إلى الاستماع إلى هذه الشكاوي وغيرها، للمساهمة في تفكيك أي أمر قد يفجّر وضع الاتحاد .. لكني فوجئت بسيل شائك من ردود الفعل التي لا تناسبني، ولا أقبلها، ولستُ في موقع يرضى بها، أو بتلويحاتها ودلالاتها ، أو ذهابها إلى موضوعات، تهبط بالأمر العام، إلى دنيا الأهواء الشخصية والافتعال». ويتابع» إن المجهود الذي قد أبذله في المناكفات غير المجدية والكئيبة، ينبغي وضعه لخدمة الإنتاج الثقافي، البعيد عن حالة الانكسار والارتجال والشخْصنة، لغياب الحاضنة التي تحفظ كرامة المثقف، وتفك الحصار عن الكاتب وتسانده، وتنأى عن الإخضاع والتضييع، الذي يدفع إلى خلق حالة لا اسم لها، هي أقرب إلى العدمية، أو الارتماء في أحضان النقيض . وعليه، فإن الغياب الذابح، الذي يحول دون تقدّم الكاتب ونفاذه وحضوره، ويجعله في مهاوى التسوّل والتوّسل، أو التعلّق بأسباب القوّة الهجينة والدخيلة، هو الذي يفرز نتائج طائشة، وتداعيات جارحة، تذهب بالمشهد كلّه، إلى الغروب والتصدّع والتلاشي، رغم رطانة الادّعاء بالالتزام، وصرامة اللغة النهائية الجاهزة» . ويقول»إنني عضو في اتحاد الكتاب منذ ستة وعشرين عاماً، ترأست خلالها الاتحاد ثلاث عشرة سنة ونّيف، مع عدد نوعي ومؤسس قادوا المؤسسة، ما أمكنهم، نحو فضاءات، أوصلت فلسطين، لأن تكون من قادة الاتحاد العام للكتاب العرب، بعد أن كانت عضوية فلسطين ضائعة مدة تسع سنوات .

كما عملت قيادة الاتحاد، ولأول مرة، على توحيد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في الداخل والخارج، عدا عن أنها حفظت فكرة الممانعة الثقافية، وواجهت التطبيع واستدخال الهزيمة، بكل تعبيراتها وأشكالها، رغم الحصار المالي، الذي لم يُفض إلى صرف قرش واحد، لتفعيل الاتحاد طيلة السنوات الخمس الماضية ! وهذا لا يعني أننا كُنّا دون أخطاء، أو لم نقصّر هنا أو هناك . إنما أشعر أنني لستُ من »اللون» المطلوب، هذه الأيام، وأنا لستُ مخلوقاً لأتبع أحداً على هذه الأرض، ولن أكون إلاّ لقضيتي وعقيدتي» . ويضيف»لكنني لم أشهد، حتى الآن، مرحلة تحيط بالمثقفين، أكثر سوءاً وغرابة مما نشهده اليوم، تكاد أن تقضي على آخر خليّة مُعافاة في الجسد الإبداعي، بدءاً من انتفاء الاستراتيجية والرؤية، مروراً بانعدام المطبوعة وقوانين التفرّغ والبحث والتدعيم، وليس انتهاءً بتسييد غير المعنيّ أو الطاريء والممجوج، من النتاج والوجوه والتعبيرات ». ويقول»لقد أعطيتُ ما استطعت للعمل النقابي الثقافي في فلسطين، في وقت كان العمل النقابي يستلب معظم الوقت، ويعرّض صاحبه للاعتقال والملاحقة الاحتلالية والإقامة الجبرية والتعذيب، وقد بلغتُ لحظة أحتاج فيها إلى توظيف وقتي لصالح كتاباتي وأشعاري، وهذا من حقي. ولهذا،

ولأنني كاتب وشاعر، قبل أن أكون في هذا الإطار أو ذاك الإتحاد، ولأنني أنحاز إلى مشروعي الثقافي الوطني والإنساني، فإنني أعلن ما يلي:-

1- لم يعد لي أي علاقة مع أي إطار كنتُ فيه. وأُعلن أنسحابي من أي ارتباط به، دفعاً لأي خلاف أو اختلاف، وسعياً للتخفّف من أعباء الإلزام والوصاية والاستلاب. ولأن الفضاء المتاح لا يتسع للحوار المسؤول والنقاش الواعي . 2- انسحابي من كل ما يتعلق باتحاد الكتاب، ومن هيئته العامة، وبأنني لم أعد في أي عنوان أو تحت أي عضوية أو لجنة تخصّ الاتحاد من قريب أو من بعيد . وسأقوم بتسليم كل الاعتراضات والطعون التي وصلتني، إلى رئاسة المؤتمر الموقرة، لتدرسها مع مَنْ تراه مناسباً، وتصدر البيان الذي تعتقد بأنه الحق والحقيقة . 3- لم يعد يعنيني أمر ما حدث، ولا علاقة لي به، ولن أُداخل أو أُعلّق أو أكتب أو أردّ أو أتدخّل في أي أمرٍ يتعلق بالإطار أو باتحاد الكتاب المحترم . ولهذا، آمل ألاّ يدفعني قول مرتبك أو فعل ناتىء، إلى الخروج على ابتعادي واستقلاليتي وانسحابي . وأتمنى التوفيق والنجاح للجميع . انتخاب امانة عامة وطعونات في النتائج ويأتي اعلان طه هذا بعد أن اختتم المؤتمر العام الثاني لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، في مدينة البيرة ، بانتخاب أمانة عامة جديدة تتألف من 17 عضواً من الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط إقبال ضعيف من الأعضاء على الحضور والمشاركة في انتخابات اتحادهم، فيما طعن الشاعر المتوكل طه، الأمين العام السابق للاتحاد في نتائج الانتخابات. وجرى انتخاب أعضاء الأمانة العامة بالتزكية، وهم: د.سمير شحادة التميمي، وليد أبو بكر، عبد الناصر صالح، عبد الحكيم أبو جاموس، مراد السوداني، ناريمان عواد، صافي إسماعيل صافي، سميح محسن، ربحي الشويكي، سميح شبيب، وجميعهم من الضفة، وغريب عسقلاني، عاطف أبو سيف، محمد نصار، احمد يعقوب، عثمان حسين ، خضر محجز، سليم النفار من قطاع غزة. وكان اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين عقد مؤتمره الثاني، تحت عنوان: »مؤتمر القدس العاصمة الأبدية للثقافة العربية، ثقافتنا، وحدتنا وثوابتنا» بإشراف مفوضية المنظمات الشعبية وبحضور توفيق الطيراوي مفوض المنظمات الشعبية، ومحمد إسماعيل »أبو إسماعيل» مسؤول دائرة العمل الشعبي في منظمة التحرير الفلسطينية، ومجموعة من الأمناء العامين للفصائل الوطنية. وألقى عضو اللجنة التنفيذية محمود إسماعيل كلمة الرئيس محمود عباس، أكد فيها على أهمية عقد المؤتمر في إطار الجهود لإعادة تنظيم واقع الاتحادات والمنظمات الشعبية للمنظمة، ونقل للحضور تحيات الرئيس محمود عباس وتمنياته للمؤتمر بالنجاح والتوفيق نحو الحرية والانعتاق من نير الاحتلال. وألقى اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كلمة المنظمات الشعبية، وقال: نريد مؤتمراً وحدوياً يحافظ على اتفاق دمشق وينطلق بصورة أقوى وأفضل في الداخل والخارج، وأثنى على الدور الذي يضطلع به المثقفون واصفاً إياهم بأنهم أصحاب الكلمة الحرة الذين لا يخافون أحداً. كما قدم الشاعر د. المتوكل طه التقريرين المالي والإداري. وطالب المتوكل طه، باستراتيجية وطنية ورؤية لا ينبغي أن تغيب، داعياً في الوقت ذاته لأهمية إيجاد دار نشر وطنية والعمل لحماية حقوق المثقفين. وقال طه: »نريد فضاء دون سقف للحرية، وتكريس الديمقراطية، وضخ دماء جديدة، وتغيير بهدف تحريك التكلس وخلق حراك ثقافي جديد، وحداثة تنهض بالمؤسسات»، مشدداً على رفضه للتطبيع والتأكيد على التمسك بحق العودة والقدس عاصمة. وقال: »نحن مع السلام عندما لا يكون جنائزياً واستحواذياً، وهذا لا يتعارض مع حقنا في المقاومة.وأكد على التمسك بالعمق العربي الذي نحن جزء منه في مواجهة العولمة وضد إدخال ثقافة الهزيمة والتيئيس ولن نتخلى عن وحدتنا في الداخل والخارج، ولن نسمح بسلب المثقف وتدجينه واستلابه، نحن مع التعددية والاختلاف تحت سقف واحد. في غضون ذلك، قدم الشاعر د. المتوكل طه طعنا في نتائج انتخابات الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين، التي جرت يوم 20/2/2010 واسفرت عن انتخاب 17عضوا للهيئة العامة من الضفة وقطاع غزة بالتزكية. وقال طه: لقد وردتني عدة رسائل واعتراضات قانونية بحدوث تجاوزات للقانون ما يعرض الانتخابات للطعن ويهدد المؤتمر الذي عقد اليوم بالنسف والإلغاء. وأورد المتوكل طه العديد من النقاط المتعلقة بالطعن وأهمها: اولا: أن أربعة من الذين تم انتخابهم بالتزكية لا تنطبق عليهم شروط الترشيح للامانة العامة للاتحاد. ثانيا: أن الأمانة العامة التي ترأست الجلسة أعلنت أنها لن تتدخل في شرعية المؤتمر لان الذين حضروا 87 عضوا من أصل 540 في الضفة الغربية وقطاع غزة وثمة أكثر من أي قانون تعديلي يلغي شرعية هذا الاجتماع. ثالثا: أعلنت الأمانة العامة أن استقالتها غير نافذة إذا تم تجاوز القانون وثبت انه جرت تجاوزات للقانون بالفعل وعليه فإننا في طور دراسة المعطيات وإصدار بيان بخصوص كل ما جرى من ملابسات وتجاوزات. رابعا: لا ينبغي التعامل مع من فازوا بالتزكية في مؤتمر مختصر حتى يتم الإعلان عن كل النتائج المتعلقة بهذه الطعون والشكاوى التي تهدد بنسف المؤتمر وبالتالي لا يحق لأحد التحدث باسم الاتحاد ما لم يحصل على شرعية القانون واطلب من وسائل الإعلام عدم التعاطي مع من لم ينتخبوا بشكل قانوني. خامسا: لقد تم تشكيل الأمانة العامة المدعاة بطريقة فصائلية بحتة ما يجعل الاتحاد عرضة للسيطرة الحزبية بعيدا عن التغليب الثقافي والمهنية، والتشديد على ضرورة احترام اتفاق دمشق الذي وحد جسم المثقفين في اتحاد واحد في الضفة وغزة وخارج الوطن. تأكيدات على شرعية الانتخابات وفي الجهة المقابلة، اكد أدباء وأعضاء جرى انتخابهم للهيئة العامة لاتحاد الكتاب على شرعية عملية الانتخاب رغم ضعف الاقبال على التصويت. ويقدم الكاتب والشاعر عبد الرحيم الشيخ في مقالة له بعنوان»انتخابات الامانة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين دروس تاريخية من انتصار الحقيقة والشرعية..رسالة مفتوحة إلى فيصل دراج» ثلاثة تداعيات تؤكد جميعها على شرعية الأمانة العامة المنتخبة. اولها لأحمد الاشقر المستشار القانوني وعضو أمانة سر المكتب الحركي لحركة فتح لاتحاد الكتاب، حيث قدم مطالعة قانونية حول تصريحات المتوكل طه»، نشرت على موقع وكالة »معاً» بتاريخ 21 شباط 2010، وقد كان الأستاذ الأشقر قد ارتجل جزءاً كبيراً منها في السجالات الحادة أثناء انعقاد المؤتمر وبخاصة أن طعون طه لا تنفي الشرعية عن الأمانة العامة الجديدة وحسب، بل وعن الأمانتين العامتين السابقتين، لأن بنود الطعن تطال أهلية أعضاء الأمانتين السابقتين، وبصورة أكثر مفارقة. هذا بالإضافة إلى أن طعون الأمين العام السابق، وبخاصة أن »استقالته والامانة العامة السابقة غير نافذة» تفيد أنه قدم الاستقالة لنفسه لا للمؤتمر. ويقول الشيخ» بالتالي، جعل من نفسه سلطة تقرر قبول الاستقالة، أو رفضها، أو عدم نفاذها! لقد سادت في هذه المطالعة لغة هجينة، بين المجاملة في جزئها الأول الذي حاول توكيد ما تناقلته وسائل الأعلام حول النتيجة النهائية للانتخابات، والمساجلة في جزئها الثاني الذي تضمن: »لا يحق لأحد أن يختزل الاتحاد العام بشخصه الكريم لأن الهيئة العامة للاتحاد والمؤتمر العام هو سيد نفسه وهو صاحب الصلاحية الأصيلة في تقرير ما يشاء، الأمر الذي قد يصل حد تغيير النظام المعمول به أو إلغائه أو تعديله وهذه من المبادئ القانونية المعروفة والتي لا خلاف عليها؛ أن النصاب القانوني في هذا المؤتمر قد جاء مكتملاً وبأغلبية كبيرة، حيث أن عدد أعضاء المؤتمر يقاس بعدد الأعضاء المسددين لاشتراكاتهم ويتمتعون بعضوية فاعلة، وهذا ما تسير عليه كل النقابات والاتحادات في العالم أجمع فلماذا يختلف الأمر في اتحاد كتاب فلسطين؟ ». ويقول الشيخ» إذن، إن العضو الذي لم يسدد اشتراكه رغم الدعوة المتكررة في الصحف اليومية تعتبر عضويته مجمدة حكماً ولا يحق له حضور المؤتمر العام أو التصويت في انتخاباته .. وحيث سدد اشتراكاتهم أكثر من مئة عضو وحضر ما يقارب اثنين وثمانين عضواً فإن النصاب يكون والحالة هذه مكتملاً بأغلبية كبيرة؛ إن المؤتمر العام الثاني بكافة أعضائه ثمّن ما جاء باتفاق الشام وأكد على حرصه على البناء على ما تم إنجازه من جهود لتوحيد الاتحاد العام في الداخل والخارج وان هذا الاتفاق وهو إفراز وطني وحدوي وهام يجب الحفاظ عليه، إلا انه ما زال مشروعاً ولم يتم إقراره من قبل الهيئة العامة للاتحاد رغم أنني أرى أنه رائع ومكتمل». وأما التداعي الثاني، فقد جاء على لسان الأستاذ بكر أبو بكر، العضو في الأمانة العامة المستقيلة، ورئيس المؤتمر الذي أعلن نتائج الانتخابات ودافع عن شرعيتها في موضعين: الأول، على شاشة فضائية فلسطين في صبيحة اليوم التالي للانتخابات؛ والآخر، على صفحات جريدة الحياة الجديدة بتاريخ 22 شباط 2010،

في مقالة، بعنوان: »اتحاد الكتاب وانتصار الديمقراطية.» وكما في مطالعات الأشقر القانونية السابقة، راوحت مقولات أبو بكر بين المجاملة والمساجلة: إذ كان قسمها الأول مخصصاً لتسجيل ما آلت إليه الانتخابات، في إطار مقارن شمل إحالات على تاريخ الاتحاد، وتجاذباته، وصموده في غمرة الانقسامات، وحفاظه على الشرعية التي مُنحت لمنظمة التحرير الفلسطينية، أو التي انتزعتها منظمة التحرير الفلسطينية، بالأحرى، عبر تدشينها للمقولات الوطنية العليا بالممارسة المقاوِمة. أما الجزء الآخر من المقالة، فقد خصص للدفاع عن شرعية الانتخابات الأخيرة، وسلامتها الوطنية بعد أن أجريت الانتخابات الحركية للأمانة العامة ضمن حركة فتح وأقرت نتائجها في مؤتمر دام يومين لإفراز قائمة الحركة للأمانة العامة. ويضيف الشيخ وإن كانت الشرعية، بداهة، لا تحتاج إلى من يدافع عنها في ظروف طبيعية. يؤسس أبو بكر: »انعقد مؤتمر الاتحاد في رام الله بعدد قليل من الكتاب مقارنة بحجم الجمعية العامة، ولكنهم يشكلون النصاب القانوني ــ وهو الثلثان ــ حيث يشترط النظام تسديدهم لاشتراكاتهم ضمن شروط أخرى كانت متحققة. وان كنا من مؤيدي توسيع العضوية في الاتحاد لإحداث التغيير الدائم وضخ دماء جديدة فيه، فإننا نستغرب إحجام عدد من الكتاب عن تسديد اشتراكاتهم والمشاركة، ولكن لكل ربما ما يعذره». وأما ثالث التداعيات، فقد جاء من دمشق، بخبر منسوب إلى »البيرة ــ وكالات»، منشور على الصفحة الإلكترونية »مؤسسة فلسطين للثقافة» بتاريخ 21 شباط 2010، المقربة من حركة حماس، بعنوان رئيس، مفاده: » أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء يطعن في نتائج »التعيينات» في قيادة الاتحاد الجديدة»، وآخر فرعي، مؤداه: » لا نِصَاب ولا تطبيق لشروط العضوية، والأمانة الجديدة فصائلية.» قد يختزل العنوانان ماهية هذا التداعي، وقد يحيل المتن إلى أكثر من ذلك. فبعد إيجاز نتائج الانتخابات، وغمز قناة بعض من أشرفوا عليها بحكم مناصبهم الجديدة في المؤسسات ذات العلاقة سواء في منظمة التحرير الفلسطينية أو في السلطة الفلسطينية، بفقرة افتتاحية موجزة، يدلف الخبر إلى تصريحات »د. المتوكل طه الأمين العام السابق للاتحاد والذي فوجئ بسقوط عضويته في قيادة الاتحاد طعناً في نتائج الانتخابات»، وطعنه في نتائج المؤتمر في النقاط الخمس التي وردت سابقاً. يتوسل الخبر، ذو الاقتباسات الكثيرة من طعون الأمين العام السابق، السياق كله ليعلن موضع الشاهد المبرر لقيام حركة حماس بتشكيل اتحاد كتابها الخاص في غزة في مطلع العام الحالي، الاتحاد الذي أدان طه نفسُه تشكيلَه في حينه. ويختتم الشيخ راسالته بقوله» ويقول الشيخ»يعز عليَّ إنهاء هذه الرسالة التسجيلية المفتوحة دون أن أسجل انحيازي لضرورة التقاط نهاية لحظة البيرة ــ2010، ودعم الأمانة العامة الجديدة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، إذ الأمور بخواتيمها، هكذا يقولون، إذ إن هذه اللحظة عبرت عن انحناء فكرة »الجيل» أمام فكرة »المجايلة»، ولربما تكون تجاوزت، إلى غير رجعة، محطة التوريث الثقافي والتلحُّف بشرعية »الفرد» أو »المؤسسة» عوضاً عن شرعية »الوطن» الفلسطيني في عمومه كما دشنته في مقولاتك السابقة، وكما أكدته وثيقة دمشق الخاصة بالاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين في كانون الأول من العام 2009، وما أحالت إليه من ميثاق وطني تحرسه شرعية الوطن الفلسطيني غير القابل للقسمة، على الرغم من تحولات حركة التحرر الفلسطينية، وضرورات العودة، غير الشعارية، إلى بيتها الجامع، في »مرجعية الوطن» المدشَّن في ميثاق 1968، والذي ينبغي لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تظل سادنه الأول والأخير دون أن يساومها أحد على مواقيت السقاية والرفادة...ودون أن تُعدِمَ الشرعيةُ ــ النص الشرعيةَ ــ الممارسةَ».

الجاموس: الانتخابات شرعية 100% ويؤكد الشاعر عبد الحكيم أبو جاموس العضو المنتخب في اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين لـ»القدس الثقافي» أن الانتخابات كانت شرعية بنسبة مئة بالمئة، مشيرا إلى ان المؤتمر العام عقد بطريقة قانونية حيث تم التاكد من جميع اعضاء المؤتمر المسددين لاشتراكاتهم والذين بلغوا 102 عضو حضر منهم المؤتمر 92 وشارك 87 في عملية التصويت ما يعني ان اكثر من ثلثي الأعضاء شاركوا في التصويت وهو ما يضفي شرعية كاملة على الانتخابات. ويقر أبوجاموس بحقيقة ضعف الاقبال من قبل الأدباء والكتاب على المشاركة في المؤتمر العام، مرجعا ذلك إلى حالة الاحباط التي تسود الشارع قائلا» للاسف جزء كبير من الذين لم يحضروا هم أدباء وشعراء لهم مكانتهم وقيمتهم الأدبية المرموقة». ولا يخفي ابو جاموس بانه تقع على كاهل الاتحاد المنتخب مهمة اعادة اللحمة بين الادباء والكتاب وان يضم بين جناحيه جميع قطاعات المثقفين سواء من خلال تنظيم فعاليات أدبية واشراكهم بها او من خلال احداث حراك ثقافي واسع يصل إلى كل قرية ومدينة ومخيم فلسطيني. وأشار إلى اهمية ان يظهر الاتحاد بحلة جديدة من خلال بناء الجسور وتوطيد العلاقات مع الادباء والكتاب الفلسطينيين في المهجر أولا وكذلك اقامة علاقات مع اتحادات الكتاب العربية والدولية. ويؤكد ابو جاموس ان الاتحاد المنتخب عليه استعادة زمام المبادرة كي يقوم المثقفون بدورهم الطلائعي وحمل اللواء وقيادة المرحلة وصولا إلى تحقيق الحلم باقامة الدولة المنشودة. ويقول » علينا ان نبث روح المقاومة والصمود والتجذر وابعاد اليأس والتيئيس والقنوط الذي ساد الشارع وان نكون على قدر المسؤولية وإلا علينا ان نتنحى جانبا». رابطة للكتاب في غزة وكان الشاعر طه، اعتبر في وقت سابق أن الإعلان عن تشكيل رابطة للكتاب والأدباء الفلسطينيين في قطاع غزة، يعتبر أمراً مرفوضاً وانشقاقياً. وأكد طه أن »إنشاء مثل هذه الأجسام غير الشرعية يعمّق حالة التصدّع في الساحة وفي المؤسسات الفلسطينية»، مشيراً إلى أن هناك اتحاداً عاماً للكتاب والأدباء، يضم كل الأطياف والمشارب والاتجاهات في الداخل والخارج، ولا معنى لمثل هذه الرابطة، إلا الذهاب بعيداً في تغليب الفصائلية على كل ما هو وحدوي وثقافي. وأكد انه كان »بإمكان أولئك الذين أعلنوا عن إنشاء الرابطة في غزة، أن ينضموا إلى الاتحاد العام الذي يفتح أبوابه لكل الكتاب، ويحرص على حقوقهم، ويسهرعلى ضمان مساحة أكثر اتساعاً للرأي والرأي الآخر، وصون الحريات العامة بصرف النظر عن انتماء الكُتّاب وتوجههم». وكان اعلن ، عن تشكيل رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وذلك خلال لقاء نُظم في مقر منتدى أمجاد الثقافي بمدينة غزة، بحضور جمع من الكتاب والأدباء والمثقفين الفلسطينيين. وقال نائب رئيس الرابطة د. عبد الخالق العف :»إن الهدف من تشكيل هذه الرابطة هو الدفاع عن حقوق الكتاب والأدباء وضمان حريتهم وكرامتهم وحماية الملكية الفكرية لأعمالهم, إضافة إلى نشر الوعي الثقافي والارتقاء بالمشهد الأدبي في فلسطين». وأضاف العف إن إنشاء الرابطة يهدف أيضاً إلى ترسيخ حرية التعبير والنشر بما لا يتعارض والثوابت الدينية والوطنية, وتهيئة مناخ ثقافي يتيح للمواهب المبدعة أن تتطور في جو من الحرية وتعبئة الطاقات الفكرية والإبداعية لخدمة القضايا الوطنية. وأوضح العف أن الرابطة ستسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال عدة وسائل مختلفة منها إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية ونشر النتاج الإبداعي للكتاب والأدباء المنتسبين علاوة على طباعة النشرات والدوريات وإصدار مجلة ثقافية وموقع الكتروني. من جهته قال رئيس الرابطة د. عطا الله أبو السبح (وزير الثقافة الأسبق في الحكومة الفلسطينية المقالة) »إن الوطن والقضية بحاجة ماسة إلى المثقف والأديب والكاتب الذي يقود المقاوم بحكمة ورشد إلى الهدف المنشود والمرجو لاسيما أن كل الثورات في العالم قادها المثقفون». من ناحيته قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس د. صلاح البردويل »إن الأدباء والكتاب يحتاجون إلى حضن دافئ ودعم مادي ومعنوي, ولابد من وجود هذا الجسم الذي يحميهم ويحفظ إبداعاتهم وأعمالهم ويعمل على جمع شتاتهم». وقال بيان الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في معرض رده على تشكيل الرابطة، إن ثمة لجنة تحضيرية عليا تضم أربعة وثلاثين كاتباً من الداخل والخارج، وأن كل المشارب الفكرية والتوجهات السياسية مُمَثّلة في هذه اللجنة، التي ترعى الكُتّاب، وتحرص على وحدة الثقافة والمثقفين الفلسطينيين، وأن أصدقاء الرابطة الجديدة حاضرون في اللجنة التحضيرية العليا، ما يعني نفي الضرورة في إنشاء هذه الرابطة الفصائلية المغلقة . وأشار البيان إلى أن المثقفين الفلسطينيين، وعلى مدار تاريخهم المعاصر، كانوا السبّاقين إلى إعادة اللُّحمة إلى الساحة الفلسطينية، ويقودون المستوى السياسي الفصائلي نحو فضاءات الوحدة والتمسك بالحقوق، كلما ضربهم خلاف أو ظهر انشقاق واقتتال. وعليه لا يجوز لأي كان، وباسم الثقافة، أن يطعن الثقافة الوطنية المنفتحة، ويعمل على تشظيتها، ويمعن في تفسيخ المثقفين وإشاعة الوهن في صفوفهم، بتخريب وحدتهم وإفساد مناخات تجمّعهم، وحالة التفاهم فيما بينهم. وأضاف إن الدفاع عن الحريات وعن حقوق المثقفين لا يتم بتجزئتهم وتفريقهم، وبإظهار فكر أو اقتراح على آخر، أو بتمييز توجّه عن توجه، لمجرد الاختلاف المشروع. وقال المتوكل طه :»أتوجّه لهذه الرابطة غير الشرعية، أن تصدع لنداء الوحدة والعمل الفلسطيني المشترك، وأن تنأى بنفسها عن اختراع حالة الخلاف ونقله إلى الاتحادات الثقافية، التي ما فتئت تسعى إلى لمّ شمل المثقفين وتوحيدهم في إطار واحد وتحت مظلة واحدة، وقد تم ذلك في الاتفاق الذي وقّعناه في دمشق بتاريخ 6/3/2006، ممهوراً بتوقيع كل القوى الوطنية والإسلامية، حتى لم يتبقَ إطار واحد إلا وأقرّ هذا الاتفاق ووقّع عليه وأكد على الالتزام به، على طريق الدعوة لمؤتمر عام موحّد، في أقرب وقت، تسمح به الحالة الفلسطينية،

التي ينبغي أن تتوحّد على كل صعيد، وبعد أن تم إعادة عضوية فلسطين كاملة في الاتحاد العام العربي». السوداني:الرابطة خروج على مبدأ الوحدة من جهته اعتبر رئيس بيت الشعر الفلسطيني مراد السوداني تشكيل رابطة للكتاب في غزة خروجا على مبدأ الوحدة ومخالفا لما تم الاتفاق عليه في دمشق والذي كان شاملا لكافة الاطر والقطاعات الثقافية وتنوعها الفصائلي. ويقول السوداني »عندما طرح موضوع وحدة اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل والخارج فإن ذلك شكل حالة وعي يؤسس لها وتسبق الوعي السياسي»، مشيرا إلى اهمية أن يكون المثقف بوصلة للسياسي ويشكل حالة أكثر نفاذا وتأثيرا لا العكس. ويضيف» تشكيل هذه الرابطة مجرد نتوء لا بد من النظر فيه كما حصل بتكوين جسم بديل لبيت الشعر الفلسطيني ما يعبر عن حالة من المماحكة الثقافية التي تحاكي المماحكات السياسية»، مؤكدا على ضرورة التمسك بالاستراتيجية الثقافية وبالمقولة الناجزة التي من شأنها أن تؤصل للاجيال مداركهم ووعيهم تجاه فلسطين وحقها وحقيقتها. وشدد السوداني على ضرورة عدم ايقاع المشهد الثقافي في صلب المناكفات السياسية التي أوصلت البلاد إلى ما وصلت إليه من انقسام وتشرذم.

تسجيل الدخول