أكد لـ «القدس الثقافي» أن المثقفين الذين جاهدوا ليل نهار كان جزاؤهم جزاء سنمار .. عميد الأدب الشعبي الفلسطيني موسى حافظ: الشعراء الشعبيون مع بيت الشعر ظالما ومظلوما!
الثقافة الفلسطينية رهينة لسياسات البعثات الغربية ولهذا اقول: (أصحو يا نا يمين قبل فوات الأوان) الشاعر سفير لوطنه والاقرب إلى هموم الناس والأقدرعلى تصوير المعاناة ورسم الطموح الوطن الذي لا يكرم مبدعيه لا يستطيع إن يعاقب مفسديه مسابقات الشعر على الفضائيات ليست سوى لعبة جديدة لكسب المال جنين-«ے الثقافي»-عاش تجربة اللجوء، يؤمن بأن المنتوج الشعبي الفلسطيني يمثل الهوية الوطنية الحقيقية.. ينقل في اشعاره نبض الشارع وهم العامة..ويكتب من أجل الوطن وهوائه وترابه..إنه عميد الأدب الشعبي الفلسطيني موسى حافظ الذي يؤكد في لقاء خاص مع «ے الثقافي» وجود العديد من المثقفين الذين جهدوا وجاهدوا ليل نهار لدفع مسيرة القدس عاصمة الثقافة والذين كان جزاؤهم جزاء سنمار.. الوطن بالنسبة إليه يقوم على اكتاف الفقراء المخلصين. يقول حافظ إن الوطن الذي لا يكرم مبدعيه لا يستطيع إن يعاقب مفسديه ولا يستطيع أن يصل إلى ما يريد..يشيد ببيت الشعر الفلسطيني ويعتقد بأنه القبلة الأولى للشاعر الشعبي كونه صمام الأمان للثقافة الفلسطينية..يدق ناقوس الخطر ويرى بأن وضع الثقافة رهين بيد بعض البعثات الثقافية الغربية التي تعمل دون مراقبة، ما اعتبره تصريحا مفتوحا لكي تنفذ هذه البعثات السياسة التي تريد،ولهذا يصرخ باعلى صوت: (أصحو يا نا يمين قبل فوات الأوان).وفيما يلي نص الحوار: اسبوع ثقافي في الرياض -لقد شاركت في احياء اسبوع ثقافي فلسطيني بالرياض على هامش احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009،
هل لك أن تطلعنا على طبيعة هذه المشاركة وما الذي تحقق منها؟ كانت هذه الدعوة على هامش الاحتفال بفعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية باستضافة من وزارة الثقافة والإعلام السعودية، فذهبنا إلى الرياض لإظهار الفن الشعبي الفلسطيني وإبراز الوجه التاريخي والحضاري لكل الفنون المنبثقة عن الفلكلور الفلسطيني واستعددنا لذلك استعداد المقاتل المدافع عن وجود هذا الشعب وعن حق الشعب الفلسطيني أن ينتصر ولو مرة واحدة وان يكتب اسم القدس على شفاه العرب لتكون الهدف الأول والأعظم لكل المثقفين العرب، ومن هنا كان استعداد الجالية الفلسطينية والإخوة السعوديين على أكمل وجه فلقد قمت باحياء العديد من الليالي التي تغنينا فيها جميع الفنون الشعبية الفلسطينية من العتابا والميجانا ولشروقي والقرادي والفرعاوي والمحو ربة والقصيد والسامر وغيرها اللتي أعادت الفرحة إلى وجوه الحاضرين من فلسطين وإعادت روح الذكريات والحنين إلى الوطن. ولقد كانت المناسبة رغم قلة عدد الوفد على مستوى جعل الإعلام السعودي والعربي يكتب عن هذه المناسبة وبشغف كبير إلى معرفة الواقع الأليم الذي يثقل كاهل الشعب الفلسطيني والعربي من حيث تساؤلهم عن الانشقاق ولماذا؟ والى أين؟ والى متى؟ ومن هنا تجسدت الوحدة الوطنية بأبهى صورها واجمل معانيها تحت راية الفن الشعبي الذي وبحق هو بيت كل الفلسطينيين.
احتفالية القدس ليست على مستوى الطموح - ما هو تقييمك لفعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 ؟ إن احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية في فلسطين لم تكن على مستوى الطموح الفلسطيني من حيث الإدارة والشخصنة وتحويل الاحتفالات إلى حملات تلميع لبعض الشخصيات ولإرضاء غرور البعض، مع العلم أنه يوجد العديد من المثقفين الذين جهدوا وجاهدوا ليل نهار على دفع مسيرة القدس عاصمة الثقافة والذين كان جزاؤهم جزاء سنمار وحوربوا أمام المسوقين إلى الفن الغربي والرقص الذي لا يمت بصله إلى حضارة وطموح الشعب الفلسطيني وإظهار الذات والتاريخ فكان هناك رجال المناسبات والتصوير أمام محطات التلفاز العالمية فلم نجدهم في معركة الثقافة ولكن وجدناهم وقت الحصاد ومن هنا اقو ل إن الوطن يقوم على أكتاف الفقراء المخلصين والمحبين الذين لا يطلبون جزاء ولا شكورا إنما القليل من الاحترام والاعتراف بان يد واحدة لاتصفق ومن هنا اقول إن بعض المؤسسات في فلسطين ناموا مثل أهل الكهف ولم نشعر بوجودها كان الأمر لا يعنيها وكأن القدس عاصمة لدولة أخرى. عميد الادب الشعبي الفلسطيني -البعض يطلق عليك لقب »عميد الأدب الشعبي الفلسطيني»..لماذا برأيك تم اطلاق هذا اللقب عليك؟ وهل ترى نفسك عميدا للأدب الشعبي الفلسطيني؟ إن عميد الفن الشعبي لقب منحته لي اللجنة الحركية لحركة التحرير الوطني(فتح) وأثنى عليه الشهيد المرحوم ابوعمار وهي وثيقة موقعة من المناضل البطل مروان البرغوثي والعديد من أعضاء الحركية العليا في الانتفاضة الأولى، وانا اشعر باني قادر على حمل هذا اللقب من تمثيل واستحقاق. بيت الشعر..حضن دافئ للشعراء والأدباء -بيت الشعر الفلسطيني لديه بعض المحاولات لدعم الأدب الشعبي الفلسطيني.. كيف ترى دوره في هذا المجال؟ إن بيت الشعر الفلسطيني الحضن الدافيء للشعراء والأدباء الفلسطينيين و مديره الشاعر الفلسطيني الكبير مراد السوداني يستحق وبحق كل التقدير والمحبة، ولان بيت الشعر الفلسطيني الملاذ الآمن والبيت الواسع لكل أطياف الثقافة الفلسطينية وفيه رجال يفتخر بهم مثل الشاعر محمد عياد الرجل الذي يحمل الوطن والتراث ويضحي من اجل هذه الثقافة بكل شيء ويتمتع بكبرياء فلسطين وعذوبة الربيع على روابي الجليل وبشاشة الوجه الصادقة،
و الأخ مراد السوداني صمام الأمان للثقافة الفلسطينية داخل الوطن وخارجه ونعم الصادق الأمين الوفي للوطن والتاريخ. في غياب المؤسسات الراعية للشعر الشعبي كان ومازال بيت الشعر الفلسطيني القبلة الأولى للشاعر الشعبي والراعي الذي لا يألو جهدا ان كان ماديا أو معنويا في صقل شخصية الشاعر الشعبي ووضعه في واجهة المعركة الثقافية يدا بيد والى الأمام، ومن هنا أقول إن الشعراء الشعبيين مع بيت الشعر ظالما ومظلوما. الشاعر سفير لوطنه -لقد شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية في الخارج.. ما هي أهمية زيارة مثل هذه البلدان لا سيما على صعيد التواصل مع الجاليات الفلسطينية في المهجر؟ عندما تبعث شاعرالى أي بلد في بلاد الغربة واللجوء إنما تبعث الوطن بكل أفراحه وآلامه. إن الشاعر عبارة عن سفير لوطنه واقرب الناس إلى هموم الناس وأقدرهم على تصوير المعاناة ورسم الطموح ومداعبة الأحاسيس وشد الناس إلى الوطن ونقلهم إلى كل زوايا فلسطين بدون جوازات السفر وتذكيرهم بان هناك وطنا ينتظرهم وان البيادر والأرض مازالت تتكلم لغة الحب وان التراث الفلسطيني أجمل ثوب يلبسه الإنسان لأنه ثوب الشخصية التي لا تقبل التغيير والتي تعيش في كل المناخات وتتطور معنا وتزدهر إلى الأبد ولن تموت. شاعر يتنفس من رئتي شاعر -كيف اصبحت مهتما بالأدب الشعبي؟ انا ابن مخيم جنين عشت اللجوء والحرمان وتنفست من رئتي شاعر فلسطين حافظ السندياني الذي عندما كان يشتاق إلى قريتي السنديانه يغني وعندما يغزوه الفرح يغني وتتلمذت على يديه وصقلت موهبتي بالممارسة في الغناء بالمدرسة والأفراح الشعبية والمناسبات الوطنية وكان للسجن اثر كبير في شخصيتي الفنية. الشعر تأشيرة سفر -ما هي اجمل مواقف واجهتك كزجال؟ عندما كنت أريد السفر إلى الكويت كان هناك صعوبة بالغة في الحصول على تأشيرة الزيارة فذهبت إلى السفارة وطلبت مقابلة السفير بحجة إنني من اقربائه فأدخلوني إليه، وهنا بدأت اغني للكويت وأهل الكويت ففرح السفير وقال لي ماذا تريد؟ فقلت له تأشيرة لدخول وزيارة الكويت فقال لي كم وقتا تحتاج؟ قلت أسبوع . فقال: ابشر هذه فيزا زيارة لثلاثة أسابيع وعند خروجي من السفارة وجدت رجلا فلسطينيا ينتظر منذ شهر ولم يحصل على شي. فقال لي كيف حصلت على التأشيرة؟ فقلت له بتعرف تقول شعر ؟
قال : لا. فقلت له»: بعمرك ما بتوخذ تأشيرة». تكريم منقوص -لقد منحتك منظمة »اليونسكو» درجة الدكتوراه الفخرية في الأدب الشعبي..كيف تلقيت هذا الخبر؟ وما هو موقف المؤسسات الرسمية الفلسطينية من هذا التكريم؟ لقد تلقيت خبر حصولي على الدكتوراه الفخرية من »اليونسكو» بالفرح الكبير وشعرت إني قد حصلت على حقي الأدبي، وشعرت في الوقت نفسه بالحزن الكبير لان وطني لم يلتفت إلى هذا التكريم مع العلم انه تكريم للشعر الشعبي الفلسطيني ولكل المبدعين في هذا الوطن. إن الوطن الذي لا يكرم مبدعيه لا يستطيع إن يعاقب مفسديه ولا يستطيع أن يصل إلى ما يريد، ومن اجل الإنصاف لقد احتفلت بهذا التكريم مدينة جنين وجريدة بانو راما وحركة التحرير الوطني(فتح) في يوم الانطلاقة وبيت الشعر الفلسطيني، في حين هنالك مؤسسات لم تهتم لهذا التكريم مع العلم انه من اختصاصها المباشر. -بشكل عام كيف تقيم اهتمام المؤسسات الفلسطينية الثقافية بالأدب الشعبي؟ إن اهتمام المؤسسات الفلسطينية بالثقافة اقل بكثير من المطلوب بكثير، وبالتالي وضع الثقافة رهين بيد بعض البعثات الثقافية الغربية بدون مراقبة، وهذا تصريح مفتوح لكي تنفذ هذه البعثات السياسة التي تريد، فالحرب الحالية في فلسطين حرب ثقافية بكل معنى الكلمة،ومن هنا أقول(أصحو يا نا يمين قبل فوات الأوان). عصر الإعلام الإلكتروني -يلجأ الكثير من الأدباء لا سيما الفلسطينيين إلى نشر ما يكتبونه عبر ما أصبح يعرف بالإعلام الالكتروني..هل هذا يعبر عن قلة حرية النشر في فلسطين؟ وهل يمكن للإعلام الالكتروني أن يشكل بديلا عن الورقي؟ إن حرية التعبير في فلسطين ممتازة،
ولكن طموح أي أديب وشاعر وكاتب أن يصل إلى العالمية وعندنا في فلسطين من الكتاب والشعراء من لديهم القدرة على المنافسة الفعلية وعالميا، واكبر دليل على ذلك أن أعظم المراسلين للفضائيات من فلسطين وان اكبر المخرجين في الوطن العربي من فلسطين وينطبق ذلك على الشعراء والصحفيين. ولكن في عصر الإعلام الالكتروني أصبح العالم قرية صغيرة وأصبح الطريق إلى العالمية أسرع ولهذا تجد العديد من المثقفين يكتبون على الانترنت لأنه الأرخص والأسهل والأوسع وسيأتي يوم يلغى فيه كل الأعمال الورقية وتتحول الناس إلى الإعلام الالكتروني. - ما هو الفرق بين ابناء جيلك من الأدباء وبين الأجيال الشابة؟ ليس هناك فرق بين الأدباء في جيلنا والأجيال الشابة الا في بعض الأشياء التي كانت في عصرنا عيبا وأصبحت اليوم من تشكيل الشخصية. -هناك كليات للفنون في بعض الجامعات الفلسطينية كيف تقيم أداءها؟ لو كان في السحاب مطرا لظهر الربيع على الأرض ،ففلسطين كلها لن تستطيع في الوقت الحالي رغم وجود العديد من الكليات والجامعات إن تنشيء فرقه على مستوى الفرق العربية، فالمستوى اقل من المتوسط وكل المبدعين في الفنون تخرجوا من الأحياء والقرى أولا وذهبوا بعد ذلك الى الجامعات والكليات بقصد الدراسة. الفن الشعبي سيبقى مسيطرا هناك من يخشى على الزجل الشعبي من التراجع والاضمحلال في ظل طغيان أنواع أخرى من الفنون »الحديثة»..ماهو تعليقك على ذلك؟ سيبقى الفن الشعبي المسيطر لأنه لغة الخاصة والعامة ولأنه التاريخ وعندما يلغى تاريخ فلسطين سيزول التراث، و اكبر دليل على ذلك أن الفن الشعبي صمد أمام العولمة والاضطهاد رغم كل هذه السنين من العذاب والغربة ورغم الحرب المعلنة ضده من الثقافة الغربية، انه المنتصر والباقي. -ما هي علاقتك بالشعراء الشعبيين الآخرين الفلسطينيين سواء في الداخل أو الخارج؟ أن علاقتي بكل الشعراء علاقة الأخوة المبنية على الحب و الصداقه والهدف المشترك في تحقيق الطموح الوطني ودفع المسيرة إلى الأمام وليس هناك أي خلاف يستحق الذكر. موسى حافظ ونعمان الجلماوي يخوضان حربا بالزجل والحداء..ما تعقيبك على ذلك؟ ليس هناك أي حرب لا مخفية ولا معلنة وإنما هي خزعبلات في عقول بعض الناس الذين لا يريدون الخير للفن والفنانين. - هناك من طلب من الأدباء بضرورة الارتقاء بالرواية الفلسطينية إلى مستوى رفيع يقنع الرأي العام العالمي بها، في مقابل الرواية الصهيونية التي اقتنع الكثيرون بها، رغم ما تحفل به من ادعاء..ما هو رأيك في ذلك؟ وهل يمكن أن يلعب الزجل دورا في تأريخ الرواية الفلسطينية؟ إن الشعر الشعر هو التاريخ الشفوي للشعب الفلسطيني والرواية المتنقلة من جيل إلى جيل وان الأعداء يعلمون بان رواية شاهد عيان أعظم وابلغ من الخطابات الفارغة ولهذا ينفقون الأموال الطائلة لمسح هذه الذاكرة ولن يستطيعوا مادام هنالك سدنة وحفظه للتراث. - كيف يمكن تعزيز التواصل بين الأدباء الفلسطينيين في غزة والضفة والداخل الفلسطيني والمهجر؟
أولا بواسطة التعارف والمراسلة وتبادل الخبرات. وثانيا المطلوب إنشاء تجمع يحضن الجميع وصالونات للقاء ونشر كل المؤلفات وتحقيق الامتيازات المادية والمعنوية للجميع. وثالثا انشاء محطة فضائية ثقافية تخدم كل المثقفين وتخدم الجميع. لعبة لكسب المال -ما هو تقييمك لمسابقات الشعر على الفضائيات؟ لعبة جديدة لكسب المال وتحقيق طموح البعض وهي في أكثرها لعبة مبيوعة وتتمتع بالخصوصية. -في من تتوسم خيرا من الزجالين الشباب؟ أتوسم الخير في الشاعر أكرم البور يني والشاعر نجيب صبري والكثير من الذين لهم مستقبل وهم بحاجة إلى صقل الموهبة وتعميقها. -هل أنت راض عما وصلت إليه من ابداع ادبي؟ لا،لا،لا. إن الإبداع الأدبي لاولن ينتهي مادام هناك شي جديد يحرك الإحساس ويبعث الفكرة. -كيف تنظر للمستقبل؟ وهل لك ان تطلعنا على بعض مخططاتك؟ إن المستقبل للإبداع والتميز وسيكون مشرقا ويلبي الطموح إن شاء الله. -كيف تقيم الوضع الثقافي في فلسطين ؟ الوضع الحالي جيد وبحاجة إلى المزيد من الدماء الجديدة هذا -من ناحية خاصة-،وأما من ناحية عامة فان الثقافة والمثقفين (أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام) -هل لك أنت تهدي قراء»القدس الثقافي» بعضا من اشعارك؟ بعين القدس بحر من اللئالي كتب ع أحجارها قصة وجودي كتب بجريدة القدس الرسالي وسجل في ثناياها خلودي عطاها ربنا منو ألجلالي وزرع من حبها قوة صمودي القدس عترابها مجد الأعالي وعلى أبوابها مربض جدودي القدس يامنهل الحب المثالي عليه في حنان الأم جودي فينا بتزرعي روح البسا لي تصار الكف أقوى من البارودي عيسى قابل بنورو هلالي وضع ترنيمتو مقابل سجودي القدس من دونها مافي عدالي وبقوة سيفها قوة زنودي الحجر من سورها منبر نضالي بنت فينا الرجولة والكرامة وحدود أسوارها أول حدودي نبذة عن الشاعر الاسم: موسى حافظ موسى. البلد الأصلي: السنديانه قضاء حيفا. -من مواليد مخيم جنين عام 1957. -تعلم في مدارس جنين ومخيمها. -حاصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ. -شاعر معروف في الوطن والخارج. -سجنه الاحتلال عام 1974. -امين سر اتحاد الفنانين في الشمال:جنين، طولكرم،قلقيلية. -امين سر منتدى الفن الشعبي الفلسطيني. -عضو المجلس الاعلى للفلكلور. -عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين. -حائز على جائزة نوح ابراهيم الدولية للفن الشعبي. -مثل فلسطين في العديد من الدول العربية والأجنبية حيث شارك في العديد من المهرجانات في فلسطين ،الأردن،السعودية، قطر، فرنسا،وغيرها.