العاهل الاردني لواشنطن: اذا اصبح حل الدولتين غير قابل للتطبيق فسيكون مصير المنطقة عقوداً كثيرة من عدم الاستقرار
- مشاهدات 165
تل ابيب -
- ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية اليوم الاثنين ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حض الولايات المتحدة امس على منح "اهتمامها الكامل" لضبط نغمة عملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية، محذرا من انه اذا اصبح حل الدولتين غير قابل للتطبيق، فان الشرق الاوسط "سيكون مصيره الى عقود كثيرة من عدم الاستقرار".
وقال الملك عبد الله في مقابلة حصرية مع محطة "سي ان ان" الاميركية: "نحن ننتظر من الولايات المتحدة منح اهتمامها الكامل لهذه المسألة. اذا لم نحصل على تفويض واضح خلال الشهر المقبل او نحو ذلك، فانني لست مقتنعا باننا سنتمكن من التقدم".
وشدد الملك عبد الله على ان الجمهور في كلا الجانبين يشعر "بخيبة الأمل وعدم الاقتناع"، وحض الولايات المتحدة على المضي قدما في التأكد من تطبيق حل الدولتين.
وقال الملك عبد الله محذرا: "عاجلا ام آجلا فان هناك خطا غير مرئي في الرمال سنجتازه وسيصبح من الواضح للجميع ما هي امكانية تطبيق حل الدولتين، وأنا آمل اننا لم نجتزه بعد. وعندما نجتاز ذلك الخط، لا سمح الله، فان الشرق الأوسط سيكون مصيره عقوداً كثيرة من عدم الاستقرار".
واضاف: "ان الغالبية العظمى من الاسرائيليين والفلسطينيين يريدون حل الدولتين في اسرع وقت ممكن، والمشكلة هي في تخطي السياسيين للوصول الى الشعب. ان الاسرائيليين يشعرون بخيبة امل كبيرة لأنهم لا يعتقدون ان هذا سيحدث".
وقال الملك عبد الله: "ان التحدي امامنا وامام المجتمع الدولي يتمثل في مد اليد الى الجمهور الاسرائيلي والقول - هل تريدون الاستمرار في كونكم "اسرائيل القلعة"؟ - نحن نريد حل الدولتين لكي يصبح ممكنا قبولكم في الحي".
ورفض العاهل الاردني الاقتراحات القائلة أن الاردن سيضم الضفة الغربية او يصبح دولة فلسطينية، قائلا ان "هذا لن ينجح مطلقا".
وقال الملك عبد الله ان حل الدولتين هو الخيار الوحيد المتوفر، مشدداً على ان "الاردن لا يريد على الاطلاق اي شيء يتعلق بالضفة الغربية، والفلسطينيون لا يريدوننا ان نحل مكان اسرائيل، وهم يريدون دولتهم الخاصة. ان محاولة تحويل الاردن الى فلسطين ليس لها اي معنى بالنسبة الي".
وعندما سئل عما اذا لم تكن مسألة ايران، في الواقع، هي السبب المركزي لعدم الاستقرار في المنطقة، اوضح العاهل الادرني أن حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي سيساعد في حل الصراع مع ايران.
واوضح الملك عبد الله أن ايران و"القاعدة" كلتاهما اعلنتا دعمهما للقضية الفلسطينية وان "الاحساس بالظلم الواقع على الفلسطينيين هو الذي يسمح لجهات دولية وغير دولية ان تتخذ دور المدافعين عن فلسطين".






