Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

اول استطلاع فلسطيني في 2010: 70% يؤيدون السلام و23% يفكرون بالهجرة و"القدس" في المرتبة الأولى

مشاهدات 1359
القدس : 5 كانون الثاني 2010
اول استطلاع فلسطيني في 2010: 70% يؤيدون السلام و23% يفكرون بالهجرة و"القدس" في المرتبة الأولى
اول استطلاع فلسطيني في 2010: 70% يؤيدون السلام و23% يفكرون بالهجرة و"القدس" في المرتبة الأولى
رام الله - - كشف استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات "نير ايست كونسلتنغ" أن 23 في المئة يفكرون بالهجرة إلى الخارج. وتبين النتائج أن نسبة التفكير بالهجرة ترتفع في قطاع غزة إلى 30 في المئة وتنخفض في الضفة الغربية إلى 17 في المئة، كما ترتفع النسبة بين عنصر الشباب خاصة الذكور.

وفي سؤال حول الصحيفة التي يثق الفلسطينيين في أخبارها السياسية، جاءت صحيفة أولاً بنسبة 43 في المئة تلتها صحيفة "الأيام" بنسبة 7 في المئة و"الحياة الجديدة" 6 في المئة وصحيفة "فلسطين" والرسالة 5 في المئة ولا أحد 4 في المئة وصحف أخرى 4 في المئة. في حين لا يطالع 31 في المئة من الفلسطينيين الصحف.

ونفذ الاستطلاع خلال الفترة الواقعة بين الثاني والرابع من كانون الثاني (يناير) 2010 على عينة حجمها 900 فلسطيني من كلا الجنسين، موزعين في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها محافظة القدس. وكان هامش الخطأ في الاستطلاع (+- 3.4في المئة) مقابل معدل ثقة 95 في المئة.

ويشكل هذا الاستطلاع باكورة الاستطلاعات التي ستجريها شركة الشرق الأدنى للاستشارات خلال العام الحالي والتي تتخذ من مدينة رام الله مقراً لها.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 12 في المئة من الفلسطينيين هاجروا خلال عام 2009. أما الأسباب التي دفعت هؤلاء إلى الهجرة فكانت:

- العمل بنسبة 36 في المئة، والبحث عن حياة أفضل بنسبة 20 في المئة والبحث عن حياة آمنة بنسبة 18في المئة، وبهدف التعليم بنسبة 16 في المئة وأسباب أخرى 9في المئةفي المئة.

وانتقل 8 في المئة من الفلسطينيين من محافظتهم للعيش في محافظة أخرى. واستقبلت محافظة رام الله والبيرة أعلى نسبة من الذين غيّروا مكان سكنهم، ثم جاءت محافظة خان يونس ومحافظة غزة ومحافظة نابلس.

وكشفت النتائج أن غالبية 89 في المئة يعارضون قيام مصر ببناء سياج على الحدود مع قطاع غزة للحد من ظاهرة تهريب البضائع، في مقابل 11 في المقابل يؤيدون ذلك.

وبينت النتائج أن 70 في المئة يؤيدون توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل 30 في المئة يعارضون ذلك. ويرتفع تأييد معاهدة السلام في الضفة الغربية إلى 76 في المئة مقارنة مع 60 في المئة في قطاع غزة.

وأفاد الاستطلاع أن 67 في المئة يطالبون حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الوجود مقابل 33 في المئة دعوها إلى التمسك بموقفها.

"فتح" و"حماس"

وفي سؤال حول أي حكومة تمتلك الشرعية، الحكومة في الضفة برئاسة الدكتور سلام فياض أم الحكومة في غزة برئاسة إسماعيل هنية، أجاب غالبية 62 في المئة بأن حكومة فياض تمتلك الشرعية مقابل 16 في المئة لحكومة هنية. في حين اعتبر 22 في المئة أن الحكومتين لا شرعية لهما.

وعبرت غالبية من 63 في المئة عن اعتقادهم بأن عام 2010 سيشهد المصالحة بين الحركتي، مقابل 37 في المئة يعتقدون أن المصالحة لن تتم خلال العام الجديد. كما يعتقد 58 في المئة أن الانتخابات الفلسطينية ستجري في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال عام 2010 مقابل 42 في المئة لا يعتقدون ذلك.

ووصلت شعبية الرئيس عباس إلى 40 في المئة مقارنة مع 10 في المئة يثقون برئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية. في المقابل، لم يعطي 50 في المئة إجابة على السؤال أو أجابوا بأن ثقتهم تنعدم في الاثنين. وترتفع شعبية الرئيس عباس في الضفة الغربية لتصل إلى 46 في المئة مقارنة مع 34 في المئة في قطاع غزة. أما شعبية هنية، فترتفع في قطاع غزة إلى 17 في المئة وتنخفض في الضفة الغربية إلى 7 في المئة. وترتفع شعبية الرئيس عباس بين الذكور إلى 49 في المئة وتنخفض بين الإناث إلى 34 في المئة.

وتوضح النتائج أن غالبية من امتنع عن الإجابة على هذا السؤال هم من الإناث.

وأبرزت النتائج أن 45 في المئة سيدلون بأصواتهم لمرشح حركة "فتح" في الانتخابات الرئاسية المقبلة مقارنة مع 9 في المئة لمرشح حركة "حماس" و8 في المئة للمرشحين الآخرين. في حين سيمتنع 38 في المئة عن المشاركة أو التصويت في هذه الانتخابات. ويتضح من تحليل البيانات أن 50 في المئة من سكان الضفة الغربية سينتخبون مرشح "فتح" للرئاسة مقارنة مع 37 في المئة من سكان قطاع غزة. في المقابل، فان 15 في المئة من سكان قطاع غزة سينتخبون مرشح حركة "حما"س مقارنة مع 6 في المئة من سكان الضفة الغربية. ويتبين أن 48 في المئة من الإناث سيمتنعون عن المشاركة أو التصويت في الانتخابات مقارنة مع 26 في المئة من الذكور.

أما على صعيد الانتخابات التشريعية، أظهرت النتائج أن 49 في المئة سيدلون بأصواتهم لقائمة حركة "فتح" مقارنة مع 10 في المئة سيدلون بأصواتهم لقائمة حركة "حماس" و8 في المئة لقوائم أخرى.

وسيمتنع 34 في المئة عن المشاركة أو التصويت في الانتخابات. وسينتخب 52 في المئة من سكان الضفة الغربية قائمة حركة "فتح" مقارنة مع 42 في المئة من سكان قطاع غزة. وسينتخب 16 في المئة من سكان قطاع غزة قائمة حركة "حماس" مقارنة مع 6 في المئة من سكان الضفة الغربية. وسيمتنع 44 في المئة من الإناث عن المشاركة أو التصويت مقارنة مع 22 في المئة من الذكور.

وتصل شعبية حركة "فتح" إلى 43 في المئة مقابل 11 في المئة شعبية حركة "حماس" و3 في المئة فصائل أخرى. في حين عبر 43 في المئة عن عدم ثقتهم بأي فصيل سياسي موجود على الساحة الفلسطينية.

وترتفع شعبية حركة "فتح" في الضفة الغربية إلى 47 في المئة وتنخفض في قطاع غزة إلى 36 في المئة. في المقابل، ترتفع شعبية حركة "حماس" في قطاع غزة إلى 18 في المئة وتنخفض في الضفة الغربية إلى 6 في المئة.

ويفضل 42 في المئة استراتيجية حركة "فتح" مقابل 9 في المئة يفضلون استراتيجية حركة "حماس". في حين رفض 49 في المئة الإجابة على هذا السؤال.

الوضع النفسي:

وأشارت النتائج إلى أن غالبية 86 في المئة يشعرون بالقلق في ظل الظروف الحالية. وترتفع نسبة الشعور بالقلق في قطاع غزة إلى 91 في المئة مقارنة بـ82 في المئة في الضفة الغربية.

وحول السبب الرئيسي الذي يدفع الفلسطينيين للشعور بالقلق، تفيد النتائج أن 29 في المئة يرجعون سبب قلقهم إلى المعاناة الاقتصادية لهم ولأسرهم، و24في المئة الاحتلال الإسرائيلي (لم يطرح هذا الخيار على المستطلعين) و20 في المئة صراع القوة الداخلي وبالتحديد بين "فتح" و"حماس"، و12 في المئة نتيجة لغياب الأمان و4 في المئة المشاكل العائلية.

وتبرز النتائج أن السبب الرئيسي للشعور بالقلق في الضفة الغربية هو المعاناة الاقتصادية حيث تصل النسبة إلى 38 في المئة مقارنة بـ16في المئة في قطاع غزة. أما السبب الرئيسي للشعور بالقلق في قطاع غزة فهو الاحتلال الإسرائيلي بنسبة 34 في المئة وصراع القوة الداخلي بنسبة 29 في المئة.

ويعاني غالبية 79في المئة من الإحباط، حيث قامت الشركة باستخلاص هذه النتيجة من خلال طرح مجموعة من الأسئلة على المستطلعين حول وضع النفسي وحياتهم خلال العام المنصرم.

ورغم ذلك، عبر غالبية 83 في المئة من الفلسطينيين عن تفاؤلهم بالعام الجديد. وتلعب الناحية الدينية دوراً في تحديد موقف المستطلعين من قضية التفاؤل أو عدمه.

ويتوقع 64 في المئة أن يكون عام 2010 أفضل من العام الماضي و17 في المئة بأن العام الجديد لن يحمل أي تغيير. في حين، يتوقع 19في المئة بأنه سيكون أسوأ من العام الماضي.

وتبين النتائج أن 63 في المئة يشعرون بالأمان على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم، مقابل 37في المئة لا يشعرون بالأمان. وترتفع نسبة الشعور بالأمان في الضفة الغربية إلى 73 في المئة، في حين ينقسم سكان قطاع غزة في نسبة شعورهم بالأمان حيث أن 51 في المئة لا يشعرون بأمان و49 في المئة يشعرون بالأمان.

وفي سؤال حول الصحيفة التي يثق الفلسطينيين في أخبارها السياسية، جاءت صحيفة أولاً بنسبة 43 في المئة تلتها صحيفة "الأيام" بنسبة 7 في المئة والحياة الجديدة 6 في المئة وصحيفتي "فلسطين" و"الرسالة" 5 في المئة ولا أحد 4في المئة وصحف أخرى 4 في المئة. في حين لا يطالع 31 في المئة من الفلسطينيين الصحف.

أما الفضائية التي يثق الفلسطينيين في أخبارها السياسية، جاءت فضائية "الجزيرة" أولاً بنسبة 47 في المئة ثم فضائية "فلسطين" بنسبة 19 في المئة وفضائية" العربية" بنسبة 9 في المئة وفضائية "الأقصى" التابعة لحركة "حماس" بنسبة 5 في المئة وفضائية "المنار" التابعة لحزب الله بنسبة 3 في المئة وفضائيات عربية أخرى 6 في المئة والـ"بي بي سي" 2 في المئة وفضائيات أجنبية أخرى 1 في المئة ولا أحد 7 في المئة.

تسجيل الدخول