"النظرة" موقع اعلامي على الانترنت يعكس الحياة الفلسطينية عبر عيون 10 شابات فلسطينيات
من نجيب فراج - اعلنت تنمية واعلام المرأة "تام" والقناة الفرنسية الدولية والقنصلية الفرنسية من باريس انطلاق المدونة الالكترونية على الانترنت والذي حمل اسم ("النظرة" والتي تضم عشرة اعلاميات شابات من مختلف المحافظات في الضفة الغربية تلقين تدريبات على الصحافة الالكترونية وانشاء المدونات على مدار 30 يوما، نصفها في بيت لحم والنصف الاخر قضته الاعلاميات العشر في باريس، حيث استكملن المرحلة الثانية من التدريب العملي واجرين العديد من التقارير الصحفية المكتوبة والمرئية والمسموعة واللقاءات مع فنانين وفنانات وقيادات سياسية، كسفيرة فلسطين في فرنسا الدكتورة هند خوري، ووثقن مشاهداتهن العديدة عن الحياة الفرنسية بالصوت ورحلتهن الى هناك عبر الصوت والصورة وزرن العديد من محطات التلفزة الفرنسية وهي القنوات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة وفرنسا 24، واجرين مقابلات مع صحفيين وصحفيات يعملون في تلك القنوات. كما قمن بزيارة الى معهد العالم العربي والتقين بكتاب وكاتبات واجرين معهم تحقيقات صحفية. وقد حظيت الاعلاميات الشابات الفلسطينيات بترحاب واهتمام خاص من الصحافة الفرنسية حيث كتبت عنهن العديد من الصحف واجريت مع الكثير منهن المقابلات الصحفية المتلفزة، هذا اضافة الى استضافة ايناس بنورة المحررة للمدونة في برنامج صباحي على القناة الفرنسية الثانية.ويأتي تنفيذ ذلك المشروع عبر الشراكة التي تجمع بين جمعية تنمية واعلام المراة "تام" والقناة الفرنسية الدولية وبدعم من القنصلية الفرنسية بحسب ما قالته مديرة الجمعية سهير فراج، مؤكدة ان هذه هي البداية وسوف تستمر "تام" في متابعة العمل في هذه المدونة لتكون المرآة والصوت لتلك الفتيات والمجتمع الفلسطيني بكافة جوانبة من خلال اقلامهن وكاميراتهن. واضافت ان "المرحلة القادمة ستضم مجموعة من الاعلاميات الشاباب من قطاع غزة وتدريبهن كما تدربت زميلاتهن في الضفة الغربية على هذه المدونة لتجمع شقي الوطن وتعكس صورة مكتملة وحقيقية عما يحدث".
اما مسؤول قسم الشرق الاوسط في القناة الفرنسية الدولية كرستوف دهلنغر فقال ان "هذه هي المرة الاولى التي نجري تدريبات في فرنسا فنحن دائما نذهب الى حيث يتواجد المتدربون لكنها كانت تجربة ناجحة احدثت فرقا كبيرا في اداء الشابات في العمل والوقت والاعتماد على النفس، فقد كن هنا اكثر استقلالية واكثر تحدي، في ما قالت لوسي مايانيل مسؤولة المرئي والمسموع في القنصلية الفرنسية ان تدريب المدونات هذا سوف يقوي العلاقات بين الفرنسيين والفلسطينيين وسيساعد الفتيات الفلسطينيات الشابات على تبادل تجاربهن الحياتية مع امثالهن من كافة انحاء العالم خاصة وان المدونة ستشتمل على قسم باللغة الانجليزية".
وفي حديث مع المتدربات قالت حنين عودة من بيت لحم ان "التدريب اضاف لي الكثير من خبرة حياتية ومهنية".
وتحدثت سكون شعبان من جنين قائلة ان "هذه هي المرة الاولى التي اغادر فيها فلسطين وهي تجربة مميزة للتعرف على مجتمعات وثقافات مختلفة، اضافة الى التجربة العملية التي اكتسبناها"، وتطرقت ميساء عاصي من سلفيت الى الترتيبات والحفاوة التي استقبلوا بها قائلة "انهم وفروا لنا كل شيء بالرغم من اننا واجهنا صعوبة في نوعية الطعام، الا ان الزيارات للمحطات التلفزيونية ونوعية التدريب والشخوص الذي قابلناهم كلها اضافت لنا الكثير". وعبرت بشرى حمدي عن نفسها قائلة ان "النظرة حدث مهم في حياتنا، علينا المحافظة عليه عبر استمرارنا في التواصل والكتابة"، اما رشا موسى فقد قالت انها "بعد هذه التجربة لن تخاف شيئا فهي المرة الاولى التي تواجه فيها عالم لا تعرف عنه شيئا واستطاعت انجاز كل ما طلب منها لذا لم يعد هناك مستحيل".