قريع: اسرائيل تعد لفرض الدولة ذات الحدود الموقتة بعد ضم الكتل الاستطانية والانسحاب احادياً من الضفة الغربية
- مشاهدات 122
رام الله -
- حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية القيادي البارز في حركة "فتح" احمد قريع (ابو علاء) مما وصفه بـ"مجزرة سياسية" قال ان اسرائيل تعد لها من خلال نيتها الانسحاب من جانب واحد من الضفة الغربية كما حدث في غزة، بعد ان تضم الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى وتعزل القدس لفرض الدولة الموقتة على الشعب الفلسطيني. ووصف "الدولة الموقتة الحدود" بانها "لغم كبير للقضية الفلسطينية".
ودعا قريع في حوار مع تلفزيون فلسطين ضمن برنامج "السلطة الرابعة" الليلة الماضية الى ضرورة انهاء الانقسام الداخلي لمواجهة التحدي الخطير الذي تفرضه اسرائيل ويهدد القضية الفلسطينية. وحذر من الدعوات الانفعالية الى حل السلطة الوطنية الفلسطينية، قائلاً ان ذلك من شأنه "ان يعقد الامور ويضاعف من الارتباك ويعكس ارتجالا في اتخاذ القرارات المصيرية التي لا يجوز الخطأ فيها، ذلك ان الاخطاء في السياسة تكون قاتلة".
واعترف "ابو علاء" بحدوث اخطاء في تقييم الموقف الاميركي الذي تراجع عما اشاعه خطاب الرئيس باراك اوباما من اجواء ايجابية، داعيا الى ضرورة اجراء مراجعات لمسار المفاوضات وجعل جميع الخيارات مفتوحة بما فيها المفاوضات التي لا ينبغي اسقاطها.
واضاف: "لقد احسنا الظن بان هناك تغيرا في السياسة الاميركية، وقد اثبت الموقف الاميركي من الاستيطان اننا لم نكن احسنا قراءته اذ انصبت علينا الدعوات والضغوط للعودة الى المفاوضات وكأن المفاوضات هي الهدف وليس انهاء الاحتلال".
وحذر قريع من العودة الى المفاوضات من دون تحديد المرجعيات، معتبرا ذلك بمثابة اتاحة الفرصة لاسرائيل لتستكمل كتابة مشروعها الاستيطاني على الارض و"الذي سيجعل من الدولة الفلسطينية نكتة".
وقال قريع: "لقد مرت مرحلة المفاوضات بمنعطفات متعددة حتى عام 2000، وكانت فيها الامال بالوصول الى نهايات ايجابية كبيرة باعتبار ان هناك التزاما دوليا في اعلان المباديء بالتوصل الى حل في مدة لا تزيد عن 5 سنوات".
ودعا قريع الى اعادة تقييم التجربة واتخاذ العبر والدروس منها قائلا: "اذا لم نقم بذلك فاننا ذاهبون الى المجهول".
واعلن ابو علاء إن المجلس المركزي سيلتئم في رام الله يوم 15 من الشهر الجاري، للتمديد للرئاسة والتشريعي الى حين اجراء الانتخابات، مشيرا الى انه لا يرى اي خلل في الوضع القانوني للسلطة بعد 25 من كانون الثاني (يناير) المقبل.
ودعا حركة "حماس" الى الاستجابة للجهود المصرية من اجل انهاء الانقسام وطي صفحته لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.







