15-05-2010
محمود الجعبري شاب فلسطيني من الخليل يحصل على " شارة الشرف" التقديرية في مؤتمر دولي بالمانيا
- مشاهدات 72
الخليل -
من احمد سليم - أقيم أول أمس في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة بون الألمانية حفلاً ختامياً لأعمال قمة بون الدولية التي عقدت على مدار خمسة أيام بحضور كافة الوفود المشاركة في أعمال القمة والمشتملة للشباب على الجمعية العمومية ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومجلس مكافحة الفقر.
الناشط الفلسطيني محمود الجعبري الذي شارك في أعمال الجمعية العمومية ممثلاً فلسطينياً ضمن الوفد العراقي والذي أرسل إلى القمة بمساندة من رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي قدم على مدار الأيام الخمسة مداخلات عديدة فيما يتعلق بعلاقة البلدان النامية في أي حل يمكن طرحة لموضوع الأزمة الاقتصادية أو في موضوع مكافحة الإرهاب، مداخلات عديدة تلخصت بتحميل جزء كبير من المسؤولية للدول الكبرى والمسيطرة التي ترفض السماح للشعوب النامية بممارسة سيادتها على مواردها الاقتصادية.
وقد بذل الناشط الجعبري جهوداً مع عدد من الدول النامية لوضع مطالب الدول النامية و المحتلة ضمن المشاريع التي طرحت في الجمعية العمومية والتي لم تلقى في نهاية الأمر تأييداً من الدول النامية لأنها وحسب قول الجعبري لا تضمن سيادة الدول النامية على مواردها الاقتصادية ولا تضمن إنهاء احتلال البلدان الكبرى للدول النامية وهو ما رفضته المجموعة العربية وعدداً من الدول الإفريقية.
اليوم الختامي كان مفاجأة لجميع المشاركين، بمن فيهم أعضاء الجمعية العمومية، حين أذاع رئيس الجمعية العمومية اسم الشاب الفلسطيني محمود الجعبري أمام حشد الحضور الذي ضم رئيسة بلدية بون وعدد من الشخصيات الألمانية وشخصيات من الأمم المتحدة ضمن الأسمين اللذان قررت القمة منحهما شهادة "شارة الشرف" التقديرية لهذا العام ليلقى الجعبري تصفيقاً حاراً من حشد الحضور وتهنئة أعضاء اللجنة التنفيذية للقمة حيث حصدها الجعبري إلى جانب ممثلة الجمهورية الهندية.
"شارة الشرف" هي جائزة تقديرية تمنحها القمة سنوياً لأفضل مشاركتين في كل ذراع من أذرع القمة و هي اعتراف تقديري من قبل الأمين العام للقمة بانجاز خاص يقدمه الموفد الذي يحصدها خلال أعمال القمة
وقد عقب الجعبري على ذلك قائلاً "لم أتوقع أن أحصد هذه الجائزة التقديرية بناء على الموقف الحاد الذي كنت جزءً منه في معارضة المشاريع التي قدمتها عدد من الدول لكني أفتخر اليوم بهذه الشهادة وهي فخر لمدينتي ورئيس بلديتها الذي ساندني في مشاركتي المهمة الآن هي توظيف هذا الانجاز لشعبي وزملائي بما ينسجم مع متطلباتنا وسيكون هنالك خطوات واضحة على أرض الواقع لتنفيذ شيء يخدم الشباب".
وأضاف "نأمل أن نلقى الدعم المناسب من سلطتنا الفلسطينية والمؤسسات المعنية لتفعيل وجود الشباب الفلسطيني على الساحة الدولية وهو أمر بات ممكناً ويتطلب دعماً ممن هم أكبر منا سناً وخبرة وقدرة".
يذكر أن الجعبري هو أصغر المشاركين سناً في القمة هو المشارك العربي الوحيد الذي يحصد هذه الجائزة هذا العام.






