استطلاع: أكثر من نصف الاسرائيليين يؤيدون المحادثات مع "حماس" وارتفاع في شعبية نتنياهو
واعرب 57 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم لهذا الحوار بشرط ان "تعترف حماس باسرائيل وتوقف اعمالها الارهابية"، مقابل 39 في المئة رفضوا الفكرة و4 في المئة امتنعوا عن ابداء رأيهم في الموضوع.
ونشرت صحيفة "هآرتس" هذا الاستطلاع بعدما اطلق نائب رئيسة حزب كاديما (وسط، معارض) وزير الدفاع الاسبق شاوول موفاز هذا الاسبوع، فكرة التفاوض مع "حماس" اذا وافقت الاخيرة على شروط اللجنة الرباعية.
وتشترط اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة، على حركة "حماس" "نبذ العنف والاعتراف باسرائيل والتعهد باحترام الاتفاقات" التي ابرمتها السلطة الفلسطينية للاعتراف بها مفاوضا شرعيا وهو الامر الذي ترفضه الحركة.
وأظهر المسح أن خطة السلام التي اقترحها يوم الاحد وزير الدفاع الاسرائيلي السابق شاؤول موفاز لاجراء محادثات محتملة مع "حماس" إذا تخلت الحركة الاسلامية عن رفضها الاعتراف بإسرائيل حصلت على تأييد 57 في المئة من الاسرائيليين. وأشار كذلك إلى وجود غالبية متزايدة تؤيد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وكان موفاز وهو ثاني أكبر نائب برلماني في حزب "كاديما" أكبر أحزاب المعارضة في إسرائيل قد اقترح إعطاء الفلسطينيين 60 في المئة من أراضي الضفة الغربية المحتلة لاقامة دولتهم عليها ودفع تعويضات للمستوطنين الاسرائيليين ليتركوا هذه المناطق.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الدعم الذي حظيت به أفكار موفاز فإن نتنياهو حظى بدعم كبير في الشهور القليلة الماضية. وأجري الاستطلاع بعد محادثات أجراها نتنياهو مع الرئيس الامريكي باراك أوباما في واشنطن يوم الاثنين.
وأشار المسح إلى أنه من المتوقع أن يفوز حلفاء نتنياهو في اليمين الاسرائيلي بعدد أكبر من المقاعد في البرلمان عما فازوا به في انتخابات فبراير شباط بينما فقدت أحزاب الوسط واليسار بعضا من الدعم الذي كانت تحظى به.
وذكر أن الاحزاب اليمينية في إسرائيل ستفوز بنحو 72 من مقاعد البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) البالغ عددها 120 مقعدا أي بزيادة عن عدد المقاعد التي يشغلونها في الوقت الحالي وهي 65 مقعدا بينما سيقل عدد مقاعد أحزاب الوسط واليسار من 55 إلى 48 مقعدا.