القنصل الاميركي زاره وأشاد بالجهود المبذولة في تنظيمه...فعاليات معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البيرة وغزة في يومه الثان
وأم المعرض في يومه الثاني آلاف من الزوار من كافة الفئات وبخاصة رجال الأعمال وممثلي مؤسسات القطاع الخاص، وطلبة المدارس، والمهتمين من المواطنين.
و حسب بيان صحفي اصدره القائمون على المعرض فقد تزامنت فعاليات المعرض مع تنظيم ملتقى ريادة الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات، والأيام التكنولوجية التي تنظمها شركات «مايكرو سوفت وسيسكو، وانتل وجوجل» في كل من محافظات غزة ورام الله والخليل ونابلس، والتي تهدف إلى التعريف بقدرات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للسوق العالمي، ونقل المعرفة من التجارب الأجنبية إلى السوق المحلية، ودعوة مستثمرين أجانب للاستثمار في القطاع في فلسطين.
(وليد النجاب)
وبهذا الصدد قال أمين سر مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني"بال تريد" وليد النجاب أن المعرض لاقى في اليومين الماضيين نجاحا كبيرا من حيث عدد الشركات المشاركة وعدد الزوار ونوعياتهم، ومن حيث الفرص التجارية التي يوفرها المعرض بفضل التقدم الكبير الذي وصلت اليه منتجات الشركات الفلسطينية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وما تعرضه من أحدث منتجاتها من حلول وأنظمة وبرمجيات مبتكرة، بالإضافة إلى معدات وإكسسوارات الحاسوب التكنولوجية وكافة مستلزماته.
وقال النجاب "يشكل هذا الحدث الكبير والمميز بعالميته، فرصة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات والمعلومات بين الشركات المشاركة بضمنها مشاركة كبرى الشركات العالمية، من أجل أن تكون فلسطين جزءا لا يتجزأ من منظومة التكنولوجيا العالمية، معربا عن تطلعه إلى وضع فلسطين في مكانة مرموقة على خريطة التكنولوجيا العالمية".
(ابراهيم برهم)
من جهته دعا عضو مجلس إدارة "بال تريد" م. إبراهيم برهم، إلى بذل جهود مضاعفة للحفاظ على الإنجازات والمكتسبات في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا بل وتعظيمها واستثمارها في بناء الدولة الفلسطينية المقبلة وعاصمتها القدس الشريف، وبناء جيل فلسطيني يمتلك مهارات التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ويمتلك القدرة على تطويعها وتوظيفها لخدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
وأكد برهم أن عربة التكنولوجيا والاتصالات في العالم تسير بخطى متسارعة، ما يستدعي منا كفلسطينيين أن نستنهض الهمم وأن نضاعف الجهود لنتمكن من اللحاق بالركب ومواكبة التطورات العالمية التي تستجد على هذا القطاع الحيوي والهام.
وقال: إن الوصول إلى مجتمع المعلومات يتيح الفرصة لجميع أفراد المجتمع، وبدون تمييز أو عوائق لإنشاء وتلقي وتقاسم واستخدام المعلومات والمعارف لتحقيق تنميتهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، لافتا إلى إمكانية الاستفادة من تسخير إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطبيقاتها في جميع مجالات الحياة، من أجل الحصول على حلول وسياسات أفضل لقضايا حيوية وإستراتيجية قائمة منذ أمد طويل مثل الحد من الفقر، وتحسين دخل الأفراد، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قضايا الإنصاف والعدالة الاجتماعية، مؤكدا إن تكنولوجيا المعلومات أضحت وسيلة هامة من وسائل تعزيز ودعم التنمية بأبعادها المختلفة.
وأعرب برهم عن تطلع "بال تريد" من خلال أسبوع تكنولوجيا المعلومات ومعرض "اكسبوتيك 2009" وما سبقه من معارض وفعاليات تراكمية، إلى الوصول بالمجتمع الفلسطيني إلى مجتمع المعلوماتية، وقال: "لهذا نسعى لحشد كافة الطاقات الوطنية للمساهمة معاً في تحقيق هذا الهدف الكبير، وندعو كل القطاعات للمشاركة سواءً كانت حكومية أو خاصة أو أهلية أو جامعات في هذا الجهد الضخم".
وفي هذا المجال أكد برهم، على ما تتميز به فلسطين من عقول متخصصة في تنمية وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأهميته التي تنبع من قدراته التشغيلية للعقول والخريجين، مشيرا إلى أنه من أكثر القطاعات حيوية ونمواً، ويساهم بحوالي 220 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد الكلي، بمعدل نمو سنوي تصل نسبته إلى 15%. لذا فإننا نعتبره البوابة الرئيسة لتطور القطاعات الاقتصادية الأخرى، إلى جانب قدراته في جسر الهوة الكبيرة بين العالم وما نحن عليه في فلسطين.
(القنصل الاميركي)
من جهته قال القنصل الأمريكي العام دانيال روبنستين، الذي زار المعرض، يسعدني أن أكون هنا اليوم في معرض اكسبوتيك السنوي السادس، وأود أن أهنىء السلطة الوطنية الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني وبالذات قطاع تكنولوجيا المعلومات والشركات المشاركة على حسن التنظيم لهذا المعرض وفعالياته المميزة، معربا عن فخره بأن الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الداعمين للمعرض عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية"USAID".
وأضاف استمتعت بفرصة اللقاء بممثلي عدد كبير من المؤسسات الرائدة في قطاع الأعمال ومن بينها ممثلو الشركات والمنتجات الأمريكية، معربا عن تطلعه إلى روابط أقوى بين قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني والأمريكي.
وقال أعجبت بممثلي الشركات الرائدة الذين التقيتهم اليوم والذين هم جزء من قطاع حيوي وهام سيكون المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وسيوفر فرص عمل لجميع الفلسطينيين، كما ستمكن الخدمات التي تقدمها هذه الشركات من جعل القطاع الخاص الفلسطيني أكثر منافسة على مستوى السوق العالمي، مؤكدا أنهم سيواصلون عملهم مع السلطة الفلسطينية وقطاع الأعمال الفلسطيني لإيجاد فرص عمل لخريجي الجامعات المؤهلين في مجال تكنولوجيا المعلومات لتمكينهم من تحقيق نجاح في حياتهم المهنية.
(الشركات المشاركة تثني على المعرض)
على صعيد آخر، أثنت الشركات المشاركة في المعرض، بمستوى التنظيم، وحجم الإقبال على "اكسبوتك"، حيث ذكر مدير عام شركة "مجموعة الجفال للتجارة والاستثمار"، خالد جفال، أن المعرض مبادرة حيوية، لتعريف الجمهور الفلسطيني بما وصل إليه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من تقدم، لافتا إلى أن شركته تشارك للمرة السادسة على التوالي في فعاليات المعرض، إلا أن الأخير سجل حضورا لافتا، مبينا أنه وجد فيه فرصة للترويج للعديد من الأجهزة التي تستعمل في البنوك، والأنظمة المرتبطة بها.
بينما أشاد مدير عام شركة "دايمنشن ستوديو" لإنتاج الرسوم المتحركة حسام الخطيب، إلى أن المعرض وسيلة مهمة للتواصل مع شريحة واسعة من الجمهور الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه أول مشاركة تشارك فيها الشركة بالمعرض، معربا عن أمله في أن يتواصل حجم الإقبال الجماهيري الكبير عليه.
فيما اعتبر مدير عام شركة "أكت"، جورج حلبي، والتي تشارك شركته لأول مرة في المعرض، أن المعرض خطوة نوعية لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإبراز حجم التطور الذي وصل إليه، مبينا أن الشركة التي تأسست قبل عامين، استغلت المعرض لإطلاق موقع الكتروني جديد هو "صفقة أون لاين"، وهو ما تم في اليوم الأول للمعرض، مشيرا إلى أن "صفقة أون لاين" عبارة عن موقع الكتروني إعلاني جديد، يهدف إلى خدمة المجتمع، حيث يتيح التواصل بين من يريد بيع عقارات، أو مركبات، أو معدات أو خلاف ذلك، ومن يريد شراءها مجانا، بما يسهم في تسهيل التبادل التجاري.
أما المسوق لشركة "التقنيات الحديثة" ومقرها في قطاع غزة، جلال القواسمي، فلفت إلى أهمية المعرض، لا سيما لعرض تقنيات وبرامج حديثة، مبينا أن الشركة عمدت خلال أول أيام المعرض، إلى إطلاق خدمتها الجديدة "شبيك لبيك"، والتي توفر الأخبار السياسية وغيرها من خلال الرسائل القصيرة.
(معرض اكسبوتيك في غزة)
وفي قطاع غزة يقام المعرض للمرة الرابعة على التوالي ، حيث وصفه نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا" المهندس طارق اسليم، بالمعرض الأكبر على مستوى فلسطين، مشيرا إلى أن عدد المشاركين فيه بلغ 17 شركة من خيرة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع غزة، تمكنت من عرض الحلول المبتكرة والأنظمة والخدمات المطورة محليا ودوليا، مشيرا إلى أنه كان هناك تنافس شديد بين الشركات المشاركة لتطوير أجنحتها وعرض أفضل ما لديهم من خدمات ومنتجات.
وأكد أن الإقبال كان شديدا من الشركات والمؤسسات وطلاب الجامعات والمهتمين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث شهد معرض اكسبوتيك 2009، لهذا العام إقبالاً فاق التوقعات حيث بلغ عدد زوار المعرض في اليوم الأول ما يزيد عن 4200 زائر، بينما في اليوم الثاني شهد المعرض عدداً كبيراً من الزوار بمعدل ما يزيد عن 1200 زائر في الساعة الواحدة.
وأشار إلى جناح الإبداعات في مجال تكنولوجيا المعلومات، وان ما يلفت الانتباه عرض برنامج محوسب خاص بتعليم لغة الصم، تم تطويره من قبل فتاتين تعانيان من الصم.
وأكد اسليم أن سلطات الاحتلال منعت وفد شركة «جوجل» من دخول غزة للمشاركة في المعرض، وباءت كل محاولات إدخالهم خلال اليومين الماضيين بالفشل الأمر الذي حال دون تنظيم أيام التكنولوجيا، التي كان من المقرر أن تنظمها شركة جوجل في قطاع غزة.
(فيصل الشوا)
بدوره أفاد عضو مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" في غزة، المهندس فيصل الشوا، بأن هذا المعرض يأتي في مرحلة من أدق وأخطر المراحل التي تعرض لها شعبنا على مدى تاريخه، فكان الحصار الذي طال أرزاق الموظفين أدى إلى تداعيات اقتصادية غير مسبوقة وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة المحيطة استطاع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع غزة مواكبة ما يطرأ حولنا من مستجدات تقنية ومعلوماتية، بل ويجاري نظراءه من دول المنطقة وترك بصماته رغم ضعف الإمكانيات ومحدودية الحركة والتنقل.
وأكد الشوا، على الدور الذي تقوم به الرئاسة والحكومة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. سلام فياض بالتعاون مع القطاع الخاص ومؤسساته لتنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر تحديث القوانين التي تواكب النمو الاقتصادي، إضافة إلى تسهيل عملية الاستثمار وتنظيم الفعاليات الترويجية في المنطقة وعلى مستوى العالم.
وقال: إن معرض "اكسبوتيك 2009" في كل من غزة ورام الله أظهر رقي وتطور قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك بفضل جهود المخلصين وتضافر الجهود ما بين القطاعين العام والخاص من أجل بلوغ أرفع المستويات وتمكينه من مواكبة أحدث ما توصل إليه العالم من وسائل وحلول تكنولوجية حديثة.
وأعرب الشوا عن تطلعه إلى أن تكون فلسطين جزءاً لا يتجزأ من النهضة التكنولوجية العالمية، ما يساعدنا وشعبنا على محاربة الحصار والعزلة التي يفرضها الاحتلال علينا.
من جهتها أفادت منسقة تدريب في شركة (رواد التطوير) رجاء العيلة، بأن الإقبال شديد هذا العام مقارنة بالعام 2008، حيث نجحت الشركة في الترويج لخدماتها وبرامجها التدريبية إلى عدد كبير من المهتمين، بالإضافة إلى تجميع قاعدة بيانات كبيرة تستطيع الشركة من خلالها الاتصال والتواصل مع عدد كبير من المهتمين بخدماتها. وتعتبر شركة (رواد التطوير) الوكيل الوحيد بفلسطين لتدريب شهادة محترف الأعمال.
(سامر سابا)
بدوره أكد المدير التجاري الإقليمي لإدارة شركة الاتصالات الفلسطينية في غزة، سامر سابا، على أهمية هذا المعرض في فتح قنوات تسويقية جديدة بالإضافة إلى زيادة وعي المستهلك والشركات بمستوى أداء شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة كما ويمكن هذا المعرض الشركات المشاركة من الوصول إلى جميع الفئات المعنية بهذا المجال مما يساهم بشكل كبير في تطوير أداء هذه الشركات محلياً وعالميا.
أما المدير العام لمركز (كمبيوتر لاند) د. مروان كحيل، فأثنى على الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المنظمين لإقامة مثل هذا الحدث التاريخي الهام. وقال: عمل المعرض على خلق وتنمية الوعي لدى مختلف الفئات بمدى أهمية إقامة مثل هذا المعرض سنويا، لافتا بأن الإقبال عليه هذا العام كان مرضيا بشكل كبير مقارنة بالأعوام السابقة، كما أنه استطاع من خلال هذا المعرض تجديد الثقة مع زبائنه القدامى بالإضافة إلى تطوير وبناء علاقات جديدة مع زبائن جدد .