09-10-2009
الشرطة الاسرائيلية في "حالة تأهب قصوى تحسبا لاحتمال حدوث صدامات عقب دعوات لنصرة المسجد الاقصى
- مشاهدات 160
القدس -
، وكالات، صحف - وضعت الشرطة الاسرائيلية اليوم الجمعة في "حالة تأهب متقدمة" لمواجهة احتمال حدوث صدامات في القدس الشرقية والبلدات العربية الاسرائيلية بعد دعوات الى التظاهر والاضراب للدفاع عن الحرم القدسي.
وقال مسؤول كبير في الشرطة للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب متقدمة جدا لحفظ النظام". واضاف "نشرنا آلاف الرجال في القدس وفي شمال اسرائيل بعد دعوات اطلقها المتطرفون".
وللحد من امكانية حدوث اضطرابات في القدس، ابقت الشرطة على القيود المفروضة على دخول المسجد الاقصى، ولا تسمح بدخوله سوى للمسلمين الذين تجاوزوا الخمسين من العمر من عرب اسرائيليين او مقيمين في الشطر الشرقي من المدينة الذي احتلته الدولة العبرية وضمته في حزيران (يونيو) 1967.
قالت صحيفة "هآرتس" ان حركة "حماس" اعلنت عن اليوم الجمعة "يوم غضب" ودعت جميع انصارها الى الخروج والتظاهر في المسجد الأقصى المبارك. وجاءت الدعوة امس، في اعقاب أيام من التوتر في الحرم القدسي الشريف شهدت مواجهات متفرقة بين متظاهرين فلسطينيين وبين قوات الشرطة الاسرائيلية التي تقوم بأعمال الدورية في المكان. ووصفت شخصيات دينية بارزة في العالم الاسلامي، مثل الشيخ يوسف القرضاوي، يوم الجمعة بأنه "يوم حماية الأقصى". وانضم الى الدعوات لحماية المسجد سياسيون وشخصيات دينية فلسطينية، حاولوا اقناع الجمهور في غزة للخروج للتظاهر. وانضمت الحركة الاسلامية في اسرائيل الى الدعوات، وحثت المسلمين داخل اسرائيل على اداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. واوضحت الحركة الاسلامية بأنها لا تعتزم مواجهة احد، ولكن الصلاة في المسجد هي حق اساسي لا نية لديها في التخلي عنه. ومن جانبها، فرضت اسرائيل قيودا على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، بالسماح فقط للرجال الذين تزيد اعمارهم عن 50 عاما بالدخول الى المسجد. ولكن لم تفرض اية قيود على دخول النساء. وعلى اثر ذلك، وصلت آلاف من النساء الى الحرم القدسي الشريف امس على متن حافلات منظمة من بلدات عربية في انحاء اسرائيل، ومن المتوقع حدوث امر مماثل اليوم.
وقال ناطق باسم الحركة الاسلامية في اسرائيل في تصريح لـصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية بأن التوتر في المسجد الأقصى قد اوجدته الشرطة الاسرائيلية، التي نشرت وجودا غير مسبوق لقواتها في محيط المسجد والقدس الشرقية عموما. وقال المتحدث: "نحن نكرر، ان المسجد الأقصى هو مكان مقدس للمسلمين وليس لأي طرف آخر اي حق او ملكية عليه". وطلبت الحركة الاسلامية عدم التطرق الى ملاحظات ادلى بها مؤخرا الحاخام يوسف شالوم الياشيف، زعيم الطائفة الليتوانية للمجتمع الأشكنازي الحريدي، والذي ابلغ الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس بأنه بحسب الـ"هالاخاه" (القانون الديني اليهودي) فان اليهود يجب الا يقوموا بالحج الى الحرم القدسي لعدم اثارة غضب عالمي. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن الحاخام الياشيف قوله لبيرس انه من المحظور الصعود الى الحرم القدسي. واضاف: "لقد قلت هذا في الماضي، وانا اكرر مرة اخرى هذا البيان بأن اليهود يحظر عليهم الصعود الى الموقع".
وردت الحركة الاسلامية على هذه التصريحات امس بالقول: "نحن لسنا بحاجة الى هالاخاه تقتبس عن هذا الحاخام او ذاك. نحن نستمد شرعيتنا من القرآن الكريم ومن سنة النبي محمد". وانتقدت الحركة الاسلامية ايضا اللامبالاة التي ابدتها الدول الاسلامية بشان المواجهات في القدس. وفي منشور وزعته الحركة الاسلامية ، بعنوان "القدس ستنتصر"، قالت الحركة ان اي شخص يلحق الضرر بالأقصى يسيء لجميع المسلمين وأنه على الرغم من اللامبالاة والتحريض ضد الحركة الاسلامية وقادتها، فان المسجد سيسود في النهاية
التعليقات على: الشرطة الاسرائيلية في "حالة تأهب قصوى تحسبا لاحتمال حدوث صدامات عقب دعوات لنصرة المسجد الاقصى
التعليقات
10-10-2009
09-10-2009






