رعية اللاتين في بيت لحم تحتفل بعيد "القديس فرنسيس الأسيزي"
- مشاهدات 61
بيت لحم -
من جورج زينه - احتفلت رعية اللاتين في بيت لحم بعيد القديس فرنسيس الأسيزي مؤسس الإخوة الأصاغر رهبنة الفرنسيسكان والرهبنة الفرنسيسية للعلمانيين والعديد من المؤسسات الفرنسيسكانية، وبهذه المناسبة ترأس الأب صموئيل فهيم كاهن رعية اللاتين في بيت لحم والأب جورج كيري رئيس دير اللاتين والأب مروان دعدس مدير كلية تراسنطا للبنين ولفيف من الكهنة والشمامسة القداس الاحتفالي الذي أقيم في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية للاتين في بيت لحم بحضور أنطون مرقص مدير بلدية بيت لحم ورؤساء وأعضاء وممثلي المؤسسات والجمعيات والهيئات ورئيس وأعضاء الرهبنة الفرنسيسية للعلمانيين في بيت لحم وأبناء الرعية وحشد من الحضور.
وألقى الأب صموئيل فهيم عظة عن حياة القديس فرنسيس الأسيزي وحبه لله وللصلاة ومعرفته للكتاب المقدس وتعاطفه مع الفقراء والمحتاجين والتي تمتع بالتواضع والطاعة والتسامح والسير في خطى السيد المسيح.
وبعد القداس الاحتفالي توجه الحضور إلى قاعة الخورنية حيث ألقى مايك سلمان أمين سر الرهبنة الثالثة الفرنسيسكانية للعلمانيين كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور وقدم التهاني للآباء الفرنسيسكان، وقال ما أحوجنا وفي خضم هذه المعاناة أن نتمثل بالقديس فرنسيس وبخصاله الحميدة وأعماله المجيدة، لقد لبى هذا القديس العظيم نداء السيد المسيح له المجد فترك كل شيء وتبعه طائعاً وحمل جراحاته فطاف القرى والمدن والقارات واعظاً للناس على العيش بحسب تعاليم الإنجيل وكلماته بإيمان راسخ ومحبة صادقة، واستطاع بتطوافه وترحاله كسب النفوس وبناء أواصل الثقة بين المجتمعات والشعوب، فانضم إلى رهبانيته الآلاف، بل الملايين من البشر ونال باستحقاق شرف زيارة الأراضي المقدسة.
لقد تمكن القديس فرنسيس من نشر تعاليم الإنجيل، لا بالتهديد والوعيد بل بالمحبة والعطاء، لا بالتسلط والكبرياء بل بالتواضع ونكران الذات، فخدم المجتمعات الإنسانية بتفان وإخلاص ومارس حياة الزهد والتقشف وصبر بعزيمة وطول أناة، وثبت في المسيح وارتقى في سلم القداسة إلى العلياء. وقد استحق أيضاً تاج فروسية الكمال الإنجيلي بمواهبه الخلاقة، وذلك لنشره تعاليم الإنجيل بأسلوب سلس وكلام عذب يتغلغل في قلوب السامعين ويهذب نفوسهم بعفويته وبساطته، فكانت عظاته ينبوعاً رقراقاً يتدفق بالمعرفة والحكمة الإنجيلية، وكانت رسائله منهلا عذبا يروي ظمأ العطشى إلى الروح، وأما تعاليمه فكانت نبراسا ينير درب المؤمنين فتخلد ذكره عبر الأجيال والقرون.
ثم قدم الحضور التهاني لكاهن الرعية والآباء الكهنة ولرئيس وأعضاء الرهبنة الثالثة الفرنسيسكانية للعلمانيين.






