صيدم : يحث على ضرورة زيادة الاهتمام بالحركة الاسيرة
- مشاهدات 48
بيت لحم -
من جيب فراج - دعا عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" الدكتور صبري صيدم الى "تصعيد الاهتمام بقضية الاسرى واعطائها حقها، وذلك عن طريق الجهد المتواصل على المستويات السياسية والاعلامية والمحافل الدوليه، بغرض لفت انتباه العالم لهذه القضيه العادله"، مؤكدا على قناعته بان "الاطر الحركيه كافة ستتابع الاهتمام بجديه بهذا الموضوع الذي تطرق اليه المؤتمر السادس لحركة "فتح" بصورة كبيرة".
واكد صيدم في تصريح له وزعه نادي الاسير الفلسطيني على "ان اعتماد المؤتمر السادس لعضوية اضافية من الحركة الاسيرة تضم للمجلس الثوري بواقع 20 مقعدا، ما هو الا دليل واضح على الاهتمام بالحركة الاسيرة"، مشددا على "ان هذا الاهتمام يجب ان يخرج الى حيز التنفيذ وبصورة متصاعدة".
واشار صيدم بان "قضية الجندي الاسرائيلي شاليط اثيرت بطريقة اكسبته تعاطف العالم، في حين ان عشرات الآلاف من الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال يعانون وبشكل يومي من قهر السجان، وكأن العالم لا يرى حجم الانتهاكات الممارسة بحقهم وخصوصا في الاونة الاخيرة، من حيث التضييق على الحركة الاسيرة في محاولة لمقارنتهم بالظروف التي يعيشها الجندي الاسير جلعاد شاليط، وكأن اسرائيل تؤكد على انها دولة عصابات وليس دولة ديمقراطية كما تدعي، حيث انها حرمت ما يزيد عن الف اسير من تقديم الثانوية العامة داخل السجون، وحرمت البعض منهم الانتساب الى الجامعات، وعزلت بعض القيادات من الحركة الاسيرة، وحرمت الكثير منهم من زيارة ذويهم بحجج امنيه واهيه، او محاولتها فرض الزي البرتقالي على الاسرى وعدم ادخال "الكنتين" اليهم بشكل منتظم، او حتى توفير ادنى ما تضمنه المواثيق الدوليه لهم".
وبين صيدم ان "الاسرى في سجون الاحتلال يعانون الامرين، وهناك تزايد في حالات المرضى بينهم نتيجة اهمال علاجهم من قبل مصلحة السجون الاسرائيلية، والتي غالبا ما تعمد الى ذلك كنوع من ايقاع العقوبة على الاسرى، حيث ازدادت في الفترة الاخيرة اصابة الاسرى بامراض مزمنه وامراض معدية، فحاليا الاسير اكرم منصور يعاني من وضع صحي حرج للغاية وترفض اسرائيل الافراج عنه بالرغم من امضائه ما يزيد عن 30 عاما في الاسر وتبقى له ما يقارب الاربع سنوات، حيث انه تم نقله من سجن النقب الى ما يدعى بمستشفى بئر السبع، والمتعارف عليه بانه مسلخ للاسرى لا يقدم العلاج لهم فيه الا ما ندر، فكثيرة هي الحالات ما بين الاسرى الذين ينتظرون دورهم كما ابلغتهم ادارة السجون لاجراء عمليات جراحية اقرت لهم منذ وقت طويل".
واضاف بان حركة "فتح" هي حركة مناضلة قدمت آلاف من الاسرى، ولا زالت على الاستعداد لتقديم المزيد منهم من اجل ان ينعم الشعب الفلسطيني بالاستقرار والحرية، وبالبرغم من ما حدث في غزة، الا ان الحركة الاسيرة بقيت متراصه ومتلاحمه".
وحيى صيدم كافة الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال لصمودهم، مذكرا "ان ابواب السجن لن تقفل الى الابد، وسياتي اليوم الذي تكون فيه كافة السجون الاسرائيلية خاوية".
ووجه دعوة الى كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية المدافعة عن الاسرى، الى تفعيل قضية الاسرى، وايصالها الى كافة المحافل الدولية وايلائها اهتمام اكبر، لما تشكله من قضية جوهريه للوصول الى عملية السلام.






