سفير المغرب: علاقات أخوية متميزة تربط المغرب مع القيادة والشعب الفلسطينيین
- مشاهدات 73
القدس –
من منى القواسمي - أكد سفير المملكة المغربية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، السيد محمد الحمزاوي أهمية العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط المغرب ملكا وحكومة وشعبا مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني .
وقال السفير في لقاء معه "تعييني سفيرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يجسد بحد ذاته مدى أهمية العلاقات الأخوية التي تربط جلالة الملك محمد السادس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وتعبر عن مدى عمق أواصر المحبة والتضامن التي يكنها الشعب المغربي للشعب الفلسطيني الشقيق والمتمثلة على وجه الخصوص في الدعم الموصول الذي تقدمه المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، لفلسطين الشقيقة".
وأضاف: "موقف المملكة المغربية من القضية الفلسطينية موقف ثابت ودائم وهو نصرة الشعب الفلسطيني في حقوقه العادلة والمشروعة، وفي طليعتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد السفير أن الدعم الموصول الذي يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، نابع من الأهمية القصوى التي يوليها جلالته للقضية الفلسطينية خاصة قضية القدس.
وتابع السفير أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، بادر في إطار اتصالاته المكثفة لوقف الحفريات المشبوهة في محيط المسجد الأقصى المبارك وإبطال الإجراءات الاستيطانية التعسفية بالأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس الشرقية ، إلى مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وقداسة البابا، لحث إسرائيل على الوقف الفوري لهذه الممارسات المخالفة لأحكام القانون الدولي والوضع القانوني الخاص للقدس.
ورغم مضي أشهر قليلة على تسلم سفير المملكة المغربية منصبه إلا أن حديثه يؤكد مدى ارتباطه بالقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فقد عينه جلالة الملك محمد السادس سفيرا للمملكة المغربية في أوائل السنة الجارية ، وقدم أوراق اعتماده للرئيس أبو مازن في الرابع من حزيران (يونيو).
وقبل أن يعين في هذا المنصب، تولى منصب قنصل عام للمملكة المغربية في تونس، وقبلها كان رئيسا لقسم الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، وفي عام 1991 كان نائبا لسفير صاحب الجلالة في تونس ، وفي نفس الوقت نائبا لسفير صاحب الجلالة لدى منظمة التحرير الفلسطينية بالعاصمة التونسية.
ونوه السفير محمد الحمزاوي أنه عانق القضية الفلسطينية بآلامها وآمالها عن قرب، خصوصا بين عامي 1991 و 1994 ، سيما ما يتعلق بمسار أوسلو .
وقال " المملكة المغربية كانت من الدول التي تتابع مخاض هذا المسار الذي أدى إلى اتفاقية أوسلو بحكم التنسيق والتشاور ، الذي كان يربط المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني بالقائد الشهيد ياسر عرفات ، و بطبيعة الحال كان احتكاكي بالقضية الفلسطينية كبيرا خاصة من خلال تواصلي المستمر في تلك الفترة مع إخواني الفلسطينيين في تونس وحتى بعد عودتهم للأراضي الفلسطينية ."
أما على صعيد الجانب الإسرائيلي، فقال السفير محمد الحمزاوي " المطلوب من الجانب الإسرائيلي تنفيذ التزاماته ، بموجب خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات ذات الصلة ."
ومن جهة أخرى، علق السفير على نتائج مؤتمر حركة فتح السادس قائلا:
"مؤتمر حركة فتح السادس كان ناجحا بكل المقاييس سواء من الناحية التنظيمية، أوالحضور الداعم للوفود الأجنبية".
و أضاف السفير الحمزاوي "كان المؤتمر ناجحا كذلك بنتائجه وباعتباره محطة تاريخية هامة جدا في حركة فتح تؤسس للعمل المستقبلي المصيري للشعب الفلسطيني".
وذكر أنه شارك من المغرب في المؤتمر ممثلون عن حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، ورئيس الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني ، مشيرا إلى أن البرلمانية المغربية من حزب الاستقلال، السيدة نعيمة خلدون ألقت كلمة خلال المؤتمر كان لها وقع جد مؤثرعلى الحضور. وعلى هامش المؤتمر تشرف الوفد المغربي بلقاء خصه به الرئيس محمود عباس .
وأشار أن الوفد المغربي عبر بالمناسبة عن دعم المملكة المغربية الكامل للشعب الفلسطيني تحت قيادة فخامة الرئيس أبو مازن.
وخلال الحديث مع السفير محمد الحمزاوي جدد تهنئته للرئيس الفلسطيني محمود عباس والشعب الفلسطيني بمناسبة شهر رمضان الأبرك، موجها تحية إكبار لصمود أهل مدينة القدس في مواجهة الممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويدها.
وختم حديثه بالقول "ندعو الله عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن تتحقق قريبا آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا على الموقف الثابت لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الداعم للقضية الفلسطينية ولكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".





