حفل توقيع اتفاقية توأمة بين مدينتي بيت لحم الفلسطينية و CREIL الفرنسية
- مشاهدات 56
بيت لحم –
من جورج زينه – وقع الدكتور فكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم والسيد جون كلود فيليمان رئيس بلدية CREIL على اتفاقية توأمة بين مدينتي بيت لحم الفلسطينية و CREIL الفرنسية وذلك في احتفال أقيم في قاعة فيينا في بلدية بيت لحم بحضور راضية اوجاني ملحقة التعاون في القنصلية الفرنسية وأحمد محيسن رئيس لجنة التوأمة بين المخيمات الفلسطينية والمدن الفرنسية والنائب محمد اللحام ومسؤول العلاقات في مكتب الرئيس نايف العيساوي ومدير التربية والتعليم عبد الله شكارنة والأب يعقوب أبو سعدى كاهن رعية الروم الكاثوليك والمهندسة جيهان أنسطاس مديرة مركز السلام وأعضاء من المجلس البلدي والوفد المرافق لرئيس بلدية CREIL وممثلي المؤسسات والجمعيات في المنطقة.
وبدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية ألقاها طوني مرقص مدير البلدية، ثم ألقى الدكتور بطارسة كلمة ترحيبية قال فيها "اود ان ابدأ بالتعبير عن تقديري العميق للعلاقة المتينة التي تربط فلسطين بفرنسا حكومة وشعباً. فلقد كانت فرنسا دائماً سباقة لمناصرة قضيتنا الفلسطينية العادلة ولتقديم الدعم بكافة اشكاله الى شعبنا الفلسطيني حتى في اصعب الظروف واقساها . ونحن فخورون ان تكون بيت لحم مدخلاً هاماً لهذه العلاقة الراسخة بحكم اهميتها التاريخية والدينية وروابطها القوية مع مختلف المؤسسات الفرنسية . فبيت لحم تربطها علاقة توأمة مع أربعة مدن فرنسية Saint Herblain ، ، Chartres ، Strasbourgوparay – le- monial يعتبر نموذجاً للتاَخي وتجسد المعنى الحقيقي للصداقة والتعاون بين الشعوب".
وأضاف "واليوم بتوقيع هذه الاتفاقية لا شك اننا نضيف حلقة جديدة في سلسلة الاهتمام والدعم الفرنسي تجاه شعبنا الفلسطينيي بشكل عام وتجاه بيت لحم بشكل خاص. اتفاقية تسلط الضوء على الهوية التاريخية و الثقافية للمدينتين وتفتح ابوابا امام تعاونهما المشترك في مختلف المجالات وتمد ﺁفاقا جديدة لمساعدة مدينة بيت لحم في ظروف قد تكون هي الاسوأ والاصعب في تاريخ هذه المدينة المقدسة" .
وتابع "منذ سنوات طويلة وغيوم الالم والمعاناة مخيمة على مدينة المهد ، فالممارسات الاسرائيلية من ظلم واسى واذلال وحصار واغلاق قطعت اوصال بيت لحم وشلت مناحي الحياة فيها واثرت في حياة شعبنا اليومية على كافة الاصعدة . ومما زاد الامر سوءا هو جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الشمالية للمدينة ملتهما، الاف الدونمات من اراضيها ومغلقا، لمدخلها التاريخي وخانقا، المدينة واقتصادها والسياحة الوافدة اليها التي تعتبر عصب الحياة لاهالي بيت لحم الامر الذي انعكس سلبا، على البلدية واثقل كاهلها وعرقل مسيرتها .
وبرغم هذا كله، فان شعبنا الفلسطيني مؤمن بالسلام صامد على ارضه متشبت بحقوقه وماض في نضاله وفي مسيرة بناء وطنه بارادة قوية وبعزيمة لا تعرف الكل متسلحا بالحق ومتحديا الظلم والقهر.
لقد اجتازت بيت لحم فصولا كثيرة مظلمة عبر التاريخ وبقيت خلالها منارة تشع نورا الى العالم اجمع. فمن هذه المدينة المقدسة قبل اكثر من الفي عام انطلقت رسالة المحبة والسلام الى البشرية جمعاء لتنير ظلمة الدرب ولتزرع الامل في النفوس. واليوم اذ افتخر لكوني رئيسا لبلدية هذه المدينة المقدسة فانني لواثق ان بيت لحم تستطيع ان تتجاوز ازمتها الحالية بمساعدة ومؤازرة جميع محبيها . فاننا في هذه الظروف الصعبة نتطلع الى كافة شركائنا واصدقائنا واخوتنا في العالم لترجمة حبهم لبيت لحم الى عمل ملموس على ارض الواقع لاعادتها الى مجدها كمقصد حجيج ومكان وقار ومدينة مفتوحة للسلام. السلام المبني على العدالة والتكافؤ و الاحترام المتبادل وليس على الاحتلال والغطرسة وفرض سياسة القوي على الضعيف".
من جهته عبر السيد فيليمان عن سعادته والوفد المرافق له بتوقيع اتفاقية توأمة مع مدينة بيت لحم وقال السلام وحده واحترام حقوق الإنسان وتطبيق قرارات الشرعية الدولية يوفران الأمان والاستقرار لشعوب المنطقة ومن حق الشعب الفلسطيني أن ينال حريته واستقلاله وتقرير مصيره وإننا نريد أن نشهد للسلام ونريد أن نساعدكم ونكسر الحصار التي تفرضه دولة أخرى مختتماً كلمته بقول الشاعر التونسي إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
وفي ختام الاحتفال تم التوقيع على الاتفاقية وقام السيد طوني مرقص بتلاوة نص الاتفاقية التي تسمح بتوثيق أوصار الصداقة والتعاون المشترك بين المدينتين ومؤسساتها في مختلف المجالات وأهمها في مجالات التعليم والثقافة والصحة
ثم تبادل الهدايا التذكارية بين الرئيسين.
وتخلل زيارة الوفد الفرنسي زيارة كنيسة المهد ومغارة الحليب ومخيم عايدة والاضطلاع على الجدار المحيط بمدينة المهد واثاره المدمرة على مواطنيها.






