رئيس وحدة القدس يحذر من مخاطر التوسع الاستيطاني ومحاولات تهويد المدينة المقدسة
- مشاهدات 111
القدس -
من محمد ابو خضير - حذر المحامي احمد الرويضي، رئيس وحدة القدس في الرئاسة، من خطورة المخططات الاستيطانية التي اعلن عنها من قبل جهات عدة والخاصة اقامة احياء استيطانية في البلدة القديمة ومحيطها.
وقال الرويضي لـ
ان الاعلان عن توسيع المخطط الاستيطاني في حي راس العامود باقامة 104 وحدات استيطانية جديدة لربط الدائرة الاستيطانية حول البلدة القديمة بداخلها ويبدأ من كوبنية ام هارون والشيخ جراح وفندق شبرد حيث هناك مخطط لاقامة 250 وحدة استيطانية ومجمع تجاري في منطقة الحسبة في واد الجوز.
ولفت الرويضي الى مصادرة عشرات الدونمات في حي الطور والصوانة، وصولا الى حي راس العامود حيث المستوطنة والتي بدأ البناء فيها في منتصف التسعينات وما زال البناء مستمرا حتى اللحظة، ومن ثم حي وادي حلوه والمخطط فيها لطرد 7000 الاف مقدسي ومصادرة المنازل مؤكداً ان السلطات الإسرائيلية صادرت حتى اللحظة 41 منزلا، وصولا الى حي البستان إذ أن هناك قرارا بهدم 88 منزلا واقامة حديقة استيطانية.
وبنظرة شاملة للمخططات كما اشار الرويضي، يفيد بمحاصرة البلدة القديمة وعزلها عن محيطها في مدينة القدس بعد ان نجحت اسرائيل بعزل القدس عن محيطها في الضفة الغربية مع بناء جدار الفصل العنصري.
وحول مستوطنة راس العامود اشار الرويضي " ان الارض المقامة عليها المستوطنة عربية عائدة لعائلة مقدسية، جرى رفع قضية عليها في مطلع التسعينات، ثم كما هي عادة القضاء الاسرائيلي حكم لصالح الجمعية الاستيطانية التي يتقدمها المليونير اليهودي موسكوفيش، وبعد عدة مواجهات في الحي قادها الشهيد فيصل الحسيني في حينه، ازالت اسرائيل خيمة الاعتصام وهدمت المنازل القديمة في قطعة الارض البالغ مساحتها 12 الف كم مربع، ومن ثم تصادق البلدية الاسرائيلية والجهات التابعة لها على اقامة مباني استيطانية بنسبة بناء وصلت الى 125 في المئة وهي نسبة عالية وصلت الى سبع طوابق وهو الامر الذي لم يسمح للمواطنين الفلسطينيين في ذات الحي، ليؤكد من جديد ان سياسة تميز عنصري تمارس ضد المقدسي".
وقال الرويضي "اعقب بناء الجزء الاول من المستوطنة صفقة شاركت فيها عدة جهات رسمية واستيطانية اسرائيلية للسيطرة على مبنى الشرطة في حي راس العامود والتي بنته الحكومة الاردنية، وصفقة تبادل ما بين الحكومة الاسرائيلية والجمعية الاستيطانية التي تدعي ملكية البناء باوراق مزورة، على ان تبني الجمعية باموال مسكوفيش بناية جديدة للشرطة في منطقة E1 حيث هناك مخطط لاقامة مستوطنة، وهو الامر الذي تم واخلي مركز الشرطة قبل شهرين والان يجري التمهيد لاقامة حي استيطاني مكانه يرتبط مع الجزء التي تم بناؤه من مستوطنة راس العامود".
وقال الرويضي "ان وحدة القدس بالرئاسة وبالتنسيق مع لجنة الدفاع عن اراضي وعقارات سلوان سترسل كل الاوراق المتعلقة بملف راس العامود الى جهات دولية لنؤكد ان استمرار سياسة التزوير ومصادرة العقارات هي تدخل في الاطار السياسي وليس في الاطار القانوني كما تحاول اسرائيل تغليف المواضيع، في اشارة الى ما جرى في حي الشيخ جراح حيث ان القضاء الاسرائيلي يثبت يوميا بانه جزء من برنامج دعم الجمعيات الاستيطانية في القدس الى جانب الحكومة الاسرائيلية".
ونبه الرويضي الى ضرورة تضافر الجهود المقدسية لمواجهة مخاطر تهويد المدينة، والتنسيق مع الجهات الرسمية من قبل المواطنين قبل الاقدام على أي خطوات، خاصة وان بعض المواطنين يقعون ضحايا لجمعيات استيطانية او انهم يشاركون في سياسة الاحتلال في تهويد القدس بحجة انه لا امكانية قانونية لمواجهة مصادرة المنزل او هدمه.





