Advertisement

شارك بواسطة ال SMS

الرجاء لبعث ال SMS

استطلاع فلسطيني: 71 في المئة من نساء غزة تأثرن بالحرب إلى حد الصدمة و91 في المئة يدعمن السلام

مشاهدات 2155
القدس : 16 آب 2009
استطلاع فلسطيني: 71 في المئة من نساء غزة تأثرن بالحرب إلى حد الصدمة و91 في المئة يدعمن السلام
استطلاع فلسطيني: 71 في المئة من نساء غزة تأثرن بالحرب إلى حد الصدمة و91 في المئة يدعمن السلام
غزة - - كشف استطلاع للراي اجراه "مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية" بغزة إلى أن 91 في المئة من النساء الفلسطينيات أصبحن أكثر اقتناعا بوجوب إحلال السلام في المنطقة، فيما تأثرت 71 في المئة من النساء بالعدوان الاسرائيلى على قطاع غزة إلى حد الصدمة.



وركز الاستطلاع على تأثير العدوان الاسرائيلي على غزة، لمعرفة مدى أثره على الصحة النفسية والجسدية للمرأة والطفل الفلسطيني في القطاع. حيث استهدف الاستطلاع عينة عشوائية من النساء في قطاع غزة، وتم توزيع استمارات الاستطلاع على 1500 امرأة في المحافظات الخمسة بالقطاع. وتم مراعاة تمثيل الفئات العمرية المختلفة للنساء، واشرف أساتذة متخصصون في قياس الرأي العام على تصميم الاستمارة، وأوضح الاستطلاع أن ما جرى في غزة من الفترة (27/12/2008-17/1/2009) لمدة 23 يوما كان عدوانا كارثيا على الشعب الفلسطيني في غزة لاتسامه بالعنف من حيث استخدام أعتى الأسلحة، بما فيها الأسلحة المحرمة دوليا.

استطلاع فلسطيني: 71 في المئة من نساء غزة تأثرن بالحرب إلى حد الصدمة و91 في المئة يدعمن السلام
وأكد الاستطلاع أن عدم الاستقرار وعدم الإحساس بالأمان والتعرض الدائم للخطر وفقدان الأبناء والزوج والأقرباء والكوارث المجتمعية الناتجة من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ترك أثارا سلبية طالت معظم جوانب حياة المرأة في غزة من شخصية وأسرية واجتماعية واقتصادية وسياسية.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة 58 في المئة من النساء لم تغير من نمط حياتهن ، وان 83 في المئة منهن أصبحن أكثر صمودا وتحديا للظروف، مبيناً أن رد فعل المرأة الفلسطينية لما يحدث حولها في الحرب كان مليء بصمودها وثباتها وتفهمها رغم بكائها أحيانا، إلا انه كان بكاء رحمة وعطف وليس بكاء خوف وذعر.

وكانت نتائج الاستطلاع كما يلي :

- الآثار النفسية:

- وصلت نسبة 71.1 في المئة من الحالات المرصودة إلى حد الصدمة، وان 96.8 في المئة من المشاركات اعتبرن ان صدمة الحرب كانت أكبر من أية صدمة مررن بها سابقا. الامر الذي يدل على مدى همجية هذه الحرب التي شنت على قطاع غزة والتي كانت من بين أهدافها ترويع السكان للنيل من إرادتهم.

- أظهرت النتائج أن 40.4 في المئة من المشاركات استشهد أو أصيب لهن احد أفراد عائلاتهن أثناء الحرب، بينما أجابت ما نسبته 59.6 في المئة من أفراد العينة انهن لم يفقدن أقارب لهن .

- أشارت ما نسبته 58.4 في المئة من النساء المشاركات إلى تعرض بيوتهن للدمار أثناء الحرب. وأجابت الفئة التي تعرضت بيوتهن للاستهداف أن نسبة الضرر كانت كبيرة جدا حيث وصلت إلى ما نسبته 46.8 في المئة تدميرا كليا، وأجابت ما نسبته 3.32 في المئة من أفراد العينة أن التدمير كان جزئيا، مقابل 9.20 في المئة من أفراد العينة بأن الأضرار كانت بسيطة .

- وردا على سؤال: هل راودتك أحلام مزعجة وكوابيس خلال الحرب وبعدها؟ أجابت 9.19 في المئة بنعم، و35.1 في المئة اعترفت أن هذه الأحلام والكوابيس كثيرة، مقابل 72.3 في المئة منهن راودتهن ذكريات أليمة لما شاهدنه أثناء و بعد العدوان.

*التأثير النفسي للحرب على الأطفال

- أشارت النتائج بشكل واضح أن ما نسبته 98.9 في المئة أجمعت على أن الحرب أثرت على الأطفال والصغار، وأن 57.2 في المئة قالت انها كانت مؤثرة بشكل كبير جدا.

- واوضح الاستطلاع الى ان ما نسبته 42.1 في المئة من هؤلاء الأطفال ما زالوا يعانون من آثار العدوان بشكل حاد، بينما أجابت 56.8 في المئة منهن أن أطفالهن يعانون بشكل اقل حدة.

* التوقعات و الطموحات للمرأة في قطاع غزة

- أفادت نسبة 91.3 في المئة من النساء المشاركات أنهن أصبحن أكثر اقتناعا بوجوب إحلال السلام، وأن هذا العدوان يظهر مدى عجز المحتل الاسرائيلى وثقافته العدوانية تجاه الآخرين و تهربه من استحقاقات السلام في المنطقة. واثبتت المشاركات أن المرأة الفلسطينية تبقي رمزا للصمود و الوعي لما يجري من حولها و مقدرتها على رؤية المستقبل وإحساسها ووعيها بما يجري حولها من تطورات سياسية واجتماعية، وبحثها الدائم عن حياة أسرية مستقرة مثل باقي نساء العالم بعيدا عن التوترات النفسية . وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها المرأة أثناء وبعد الحرب إلا أن توقعاتها وطموحاتها ما تزال عالية.

تسجيل الدخول